محافظ أسيوط يشهد فعالية يوم الصلاة والدعاء من أجل السلام بمطرانية الأقباط الكاثوليك
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
شهد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، فعاليات يوم الصلاة والدعاء من أجل السلام، والتي أُقيمت تحت عنوان «اطلبوا السلام»، ونظمتها اللجنة المصرية للعدالة والسلام التابعة للكنيسة الكاثوليكية، بقاعة السمائيين بمطرانية أسيوط للأقباط الكاثوليك، وذلك بمشاركة واسعة من القيادات الدينية والتنفيذية والشعبية، وبرعاية الأنبا دانيال لطفي مطران أسيوط للأقباط الكاثوليك.
جاءت الفعالية بحضور الأنبا دانيال لطفي مطران الأقباط الكاثوليك بأسيوط، والأنبا يوأنس مطران الأقباط الأرثوذوكس بأسيوط وساحل سليم والبداري وتوابعهم، والعميد أركان حرب وليد عبد العزيز مساعد قائد المنطقة الجنوبية العسكرية، والأنبا مرقس وليم مطران الأقباط الكاثوليك بالقوصية، والقس رفيق ثابت راعي الكنيسة الإنجيلية الثانية بأسيوط، والدكتور أحمد عبدالمولى نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، وفضيلة الشيخ الدكتور عيد علي وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، والدكتور مرتجي عبدالرؤوف مدير عام منطقة الوعظ والإعلام والإرشاد الديني، والشيخ سيد عبدالعزيز أمين عام بيت العائلة المصرية بأسيوط، والقس عاموس بساطا أمين عام مساعد بيت العائلة المصرية، إلى جانب القمص مرقس يوسف مدير مكتب العدالة والسلام بالكنيسة الكاثوليكية، وأبو العيون إبراهيم رئيس حي شرق، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية، ولفيف من رجال الدين الإسلامي والمسيحي، وشخصيات عامة وممثلي المجتمع المدني.
بدأت الاحتفالية بالسلام الجمهوري، أعقبه كلمة للقمص مرقس يوسف، رحب خلالها بالحضور، ثم قدم طلاب مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات عرضًا فنيًا بعنوان "أوبريت في حب مصر"، تلاه العرض المسرحي "هو وعيلته" عن رحلة العائلة المقدسة في مصر، والذي قدمه فريق الصخرة المسرحي.
وفي كلمته، أكد محافظ أسيوط أن السلام والمحبة متجذران في نسيج المجتمع الأسيوطي، مشددًا على أن أبناء المحافظة، مسلمين ومسيحيين، يجمعهم وطن واحد وهوية واحدة، قائلًا نحن جميعًا مصريون، ومسئوليتنا أن نراعي الله في أعمالنا ونبني مستقبلًا قائمًا على التسامح وقبول الآخر، موضحًا أن ما تنعم به مصر من أمن واستقرار وتماسك شعبي يمثل قاعدة أساسية لتحقيق التنمية الحقيقية والمستدامة، تنفيذًا لتكليفات القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف المحافظ أن السلام يعد الركيزة الأولى للاستقرار والتنمية، مشيرًا إلى أن هذه الفعالية تحمل رسالة إنسانية راقية تعكس وعي المجتمع وتكاتف المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات، وتسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية ونشر ثقافة السلام ونبذ العنف والتطرف، وبث الطمأنينة والأمل في نفوس المواطنين، خاصة في ظل ما يشهده العالم من أزمات وتحديات متلاحقة.
كما تضمنت الفعالية صلوات ودعوات من أجل السلام، حيث ألقى الأنبا يوأنس كلمة ممثلًا عن الكنيسة الأرثوذوكسية، أعقبها دعاء للشيخ سيد عبدالعزيز ممثلًا عن الأزهر الشريف، ثم دعاء لفضيلة الشيخ عيد علي خليفة ممثلًا عن وزارة الأوقاف، تلاه دعاء للأنبا مرقس وليم ممثلًا عن الكنيسة الكاثوليكية، ثم القس رفيق ثابت ممثلًا عن الكنيسة الإنجيلية.
واختتمت الفعالية بكلمة الأنبا دانيال لطفي، راعي الاحتفالية، الذي أكد أن السلام لا يتحقق بالشعارات وحدها، بل بصناعه وحراسه الذين يعملون على ترسيخ قيم المحبة والتسامح داخل المجتمع، موضحًا أن صناع السلام هم من يختارون الحوار بدلًا من العنف، ويسعون لجمع القلوب لا تفريقها، باعتبار أن صناعة السلام مسؤولية جماعية تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المؤسسات الدينية والمجتمعية.
وأشار مطران الأقباط الكاثوليك إلى أن مصر ستظل قوية بوحدة أبنائها ووعيهم، وقدرتهم على حماية نسيجها الوطني، داعيًا الله أن يديم على البلاد نعمة الأمن والسلام، وأن يملأ القلوب بالمحبة من أجل بناء الوطن، مثمنًا دور القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حماية الأمن والسلام معربًا عن تقديره لحرص محافظ أسيوط على المشاركة في مثل هذه الفعاليات.
واختتمت الاحتفالية برسالة تؤكد أن السلام والتعايش المشترك يمثلان حجر الأساس لبناء مجتمع متماسك، في إطار المبادرات السنوية التي تهدف إلى تعزيز قيم الوحدة الوطنية والتسامح بين جميع أبناء الوطن.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط يوم ا اللواء وصية الأنبا دانيال دعاء مدن بيت جمعة جيل شعبي عبدالعزيز منطقة وكيل التسامح محافظ أسيوط قرار القيادات رحلة قدم رئيس حي شرق عميد شخص وحدة البلاد جامع عبد العزيز الأقباط الکاثولیک مطران الأقباط محافظ أسیوط أن السلام ممثل ا عن من أجل
إقرأ أيضاً:
آلاف الأقباط يتوافدون لدير العزب وانطلاق احتفالات عيد القديس الأنبا أبرآم بالفيوم.. صور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت إيبارشية الفيوم صباح اليوم الثلاثاء احتفالات عيد نياحة القديس العظيم الأنبا أبرآم، شفيع الإيبارشية وأحد أكثر الشخصيات الكنسية حضورًا في وجدان أبناء الفيوم. ومنذ الساعات الأولى لتوافد الزائرين، بدا دير الأنبا أبرآم بالعزب كأنه لوحة إيمانية نابضة، امتلأت بالمصلين القادمين من قرى ومراكز المحافظة للمشاركة في أيام تحمل ذكريات القديس الذي ارتبط اسمه بالعطاء والرحمة وخدمة البسطاء والمحتاجين.
جسد القديس
ومع انطلاق الفعاليات، جرى إخراج جسد القديس من مزاره الخاص بالدير، في مشهد مهيب حمل خلاله الآباء الكهنة الجسد المبارك، ثم وضعوه أمام الهيكل بكنيسة القديس الأنبا أبرآم ليظل هناك طوال أيام الاحتفال.
بالخشوع على الوجوه، بينما ارتفعت الصلوات والتسابيح في لحظات بدت مؤثرة في نفوس الحاضرين، واستدعت معاني الإيمان والرجاء والتعلق بسيرة رجل كرّس حياته لخدمة الجميع، فصار بعد نياحته رمزًا للمحبة والبركة في قلوب الآلاف.
قداس وتدشين
وعقب مراسم التطييب التي أجراها نيافة الأنبا أبرآم مطران الفيوم ورئيس أديرتها، ونيافة الأنبا صليب أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية، بدأت صلاة القداس الإلهي وسط مشاركة واسعة من مجمع الآباء الكهنة وخورس الشمامسة.
وخلال القداس دشن نيافتهما عددًا من الأيقونات والأواني الخاصة بخدمة المذبح في عدد من كنائس الإيبارشية، في رسالة تؤكد استمرار العمل الرعوي والاهتمام بكل ما يخدم الحياة الكنسية ويعزز رسالة الكنيسة بين أبنائها.
تهنئة ومحبة
وفي لفتة حملت كثيرًا من التقدير، قدم الأنبا صليب التهنئة للأنبا أبرآم بمناسبة العيد الحادي والأربعين لسيامته أسقفًا للفيوم، وهو الاحتفال الذي يتزامن مع عيد القديس الأنبا أبرآم.
وبدت مشاعر المحبة واضحة بين الحاضرين الذين رأوا في المناسبة لقاءً روحيًا يجمع بين الوفاء لتاريخ الإيبارشية والاعتزاز برعاتها وخدامها.
وتتواصل الاحتفالات حتى العاشر من يونيو، متضمنة قداسات يومية وعشيات وعظات روحية يشارك فيها عدد من الآباء المطارنة والأساقفة.
ومع استمرار توافد الزائرين، يبقى الدير شاهدًا على حالة فريدة من السكينة والفرح الروحي، حيث تمتزج الدموع بالصلوات، وتتحول الذكرى إلى رسالة رجاء متجددة تؤكد أن سيرة القديسين لا تغيب، بل تظل حاضرة في القلوب، تلهم الأجيال وتمنحها قوة الإيمان والمحبة والعطاء، في كل وقت وبين جميع أبناء الفيوم.