الأمن القومي الإيراني: الملف الصاروخي وتخصيب اليورانيوم خطوط حمراء
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيراني أن الملف الصاروخي وتخصيب اليورانيوم يمثلان خطوطًا حمراء لطهران، مشددًا على أن المفاوضات ستفشل إذا استمرت الولايات المتحدة في اتباع نفس سياساتها السابقة.
وأضاف أن إيران لن تقبل بشروط تتضمن وقف تخصيب اليورانيوم أو التفاوض على الملف الصاروخي، مؤكداً التمسك بحقوق بلاده النووية والدفاعية دون تنازلات.
وأعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التوترات.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وشدد على أهمية البحث عن حلول دبلوماسية لتفادي تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.
وحذر اتحاد بلديات قطاع غزة من أن أزمة الوقود في القطاع بلغت مرحلة خطيرة، مشيرًا إلى أن استمرار النقص يفاقم معاناة المواطنين والنازحين ويهدد بانهيار الخدمات الأساسية.
ودعا الاتحاد في بيان له الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإنقاذ الوضع قبل فوات الأوان، مؤكدًا أن تأمين الوقود أصبح أمرًا حيويًا للحفاظ على استمرارية عمل المستشفيات والمرافق الحيوية الأخرى في القطاع.
وشرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بعمليات توسعة للبؤرة الاستعمارية التي أقيمت حديثًا على أراضي المواطنين في منطقة أم العمد جنوب الخليل.
وذكر الناشط خالد القيمري لوكالة "وفا" أن البؤرة المجاورة لمستعمرة "عتنائيل" شُيدت على أراضٍ بين قرية كرمة وبلدة يطا.
وأضاف القيمري أن جرافات الاحتلال جرفت مساحات واسعة من الأراضي باتجاه خلة الفرا غرب يطا، وشملت أعمال التجريف توسعة للطرق، وإنشاء بنية تحتية، وتهيئة الأراضي تمهيدًا للاستيلاء عليها، بهدف توسيع البؤرة الاستعمارية وإضافة كرفانات جديدة إليها.
وأخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بوقف أعمال البناء في عدد من المنشآت ببلدة نعلين غرب رام الله.
وأوضح رئيس البلدية يوسف الخواجا أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة "المصينعة" شمال غرب البلدة وسلمت 7 مواطنين إخطارات شملت 4 منازل وكوخين وأسوار، بدعوى البناء دون ترخيص.
وأضاف الخواجا لوكالة "وفا" أن منزلين من المنازل المخطرة شبه جاهزين للسكن، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال ستناقش إمكانية هدم المنشآت المخطرة خلال جلسة مقررة بعد ثلاثة أسابيع.
وأكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن فرقها لم تتوقف عن تقديم الدعم الأساسي على الأرض رغم التحديات القائمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لجنة الأمن القومي الإيراني تخصيب اليورانيوم الملف الصاروخي طهران قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يطا جرافات الاحتلال أزمة الوقود
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU