أسما إبراهيم تخطف الأنظار بإطلالة جريئة في أحدث جلسة تصوير
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
لفتت الإعلامية أسما إبراهيم الأنظار بإطلالة لافتة خلال أحدث جلسة تصوير خضعت لها مؤخرًا، حيث ظهرت بستايل جريء.
واعتمدت أسما على جمبسوت باللون الذهبي اللامع بتصميم كتف واحد، أبرز قوامها الرشيق، ونسّقته مع حزام جلدي أسود عريض أضاف لمسة عصرية للإطلالة. كما زادت القفازات السوداء الطويلة المزينة بتفاصيل الشراريب من فخامة اللوك.
وجاءت الإطلالة متناغمة مع مكياج ناعم ركّز على إبراز ملامحها الهادئة، مع تسريحة شعر منسدلة زادت من أناقة وبساطة اللوك، ما عكس ثقة أسما بذوقها واختياراتها الجريئة.
برنامج حبر سرييُذكر أن أسما إبراهيم تستعد لموسم رمضان ٢٠٢٦ بموسم جديد من برنامج “حبر سري”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسما ابراهيم إطلالة اسما ابراهيم جمبسوت برنامج حبر سري رمضان٢٠٢٦
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..