"التميز في تجربة المسافر".. برنامج تدريبي إقليمي للمطارات الإفريقية في القاهرة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تحت رعاية وزارة الطيران المدني المصري، تستضيف الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، بالتعاون مع المجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا (ACI Africa)، فعاليات البرنامج التدريبي الإقليمي المكثف "التميز في خدمة العملاء: الارتقاء بتجربة المسافر".
ويأتي ذلك خلال الفترة من 2 إلى 6 فبراير الجاري، في إطار برنامج تطوير المطارات الإفريقية (AADP)، وبما يعكس الدور المتنامي للمطارات المصرية الرائدة في مجال التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات على مستوى القارة الأفريقية.
ويُعقد البرنامج بمركز تدريب شركة ميناء القاهرة الجوي، ويهدف إلى تزويد المتخصصين والعاملين بقطاع المطارات بالأدوات العملية والأطر الاستراتيجية اللازمة لإدارة رحلة المسافر بشكل متكامل، بدءًا من تطوير المرافق والعمليات التشغيلية، وصولًا إلى تنمية مهارات الكوادر البشرية وتعزيز ثقافة التميز في الخدمة.
كما يسلط البرنامج الضوء على آليات تحويل تجربة المسافر إلى عوائد تجارية ملموسة، ودعم نمو الإيرادات غير الملاحية، إلى جانب دمج مفاهيم التحول الرقمي والابتكار في تخطيط البنية التحتية للمطارات، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات العائد على الاستثمار، وفقًا لمعايير الحوكمة والمسؤولية البيئية والاجتماعية الحديثة.
وفي هذا السياق، صرّح المهندس أيمن فوزي عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، أن استضافة هذا البرنامج التدريبي الإقليمي تعكس الدور المحوري للمطارات المصرية كمركز إقليمي للمعرفة والريادة في قطاع الطيران المدني، مؤكدًا أن الشراكة مع مجلس المطارات الدولي – إقليم إفريقيا تهدف إلى تعزيز الكفاءات البشرية داخل القارة، وتقديم برامج تدريبية رفيعة المستوى تسهم في بناء منظومة طيران إفريقية متكاملة وقادرة على المنافسة عالميًا، لافتًا إلى أن البرنامج يُقدم كدعم نوعي ومجاني للمطارات الإفريقية الأعضاء، في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات؛حيث يحضر التدريب متدربين من خمسة دول افريقية مما يعد ركيزة من الركائز التي تعمل عليها الشركة القابضة لتعظيم دور مصر الريادي في القارة الافريقية وجعلها قبلة للتدريب المتميز في افريقيا والشرق الأوسط.
ومن جانبه، صرّح المحاسب مجدي إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، أن استضافة مطار القاهرة الدولي لهذا البرنامج التدريبي تأتي في إطار استراتيجية المطار الهادفة إلى ترسيخ مكانته كمركز إقليمي للتدريب المتخصص وبناء القدرات في مجال تجربة المسافر، مشيرًا إلى أن تطوير جودة الخدمة لم يعد خيارًا، بل عنصرًا أساسيًا في تعزيز تنافسية المطارات وتحسين الصورة الذهنية لها لدى المسافرين.
وأضاف أن البرنامج يمثل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات بين المطارات الأفريقية والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على تصميم تجارب سفر متكاملة وسلسة، تعكس الوجه الحضاري للمطارات وتدعم النمو الاقتصادي والسياحي للقارة الإفريقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطيران وزارة الطيران الشركة المصرية القابضة للمطارات برنامج تدريبي تجربة المسافر تجربة المسافر
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.