تحذير أممي من توسع خطر المجاعة في السودان.. اعرف الأماكن المهددة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
حذر خبراء مدعومون من الأمم المتحدة الخميس من توسع خطر المجاعة إلى مدينتي كرنوي وأم برو في شمال دارفور بغرب السودان، بسبب موجات النزوح الضخمة عقب سقوط مدينة الفاشر عاصمة الولاية في أكتوبر الماضي.
وأكد خبراء التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أنه "تم تجاوز عتبة المجاعة التي تشير إلى سوء التغذية الحاد في منطقتين إضافيتين في شمال دارفور هما كرنوي وأم برو" بالقرب من الحدود مع تشاد.
أخبار متعلقة استمرار جرائم قوات الاحتلال والمستعمرين في القدس والضفة الغربيةالصليب الاحمر يبدي استياءه تجاه مقتل مسعف وهو يؤدي عمله في غزةومنذ سقوط الفاشر، نزح منها أكثر من 120 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة، تَوجه كثر منهم إلى مدن أخرى في شمال دارفور تعاني بالفعل من قلة الموارد وتكدس النازحين.
وأوضح الخبراء في تقريرهم الخميس أن موجات النزوح من الفاشر أدت إلى "استنزاف موارد وقدرات المجتمعات المحلية وزيادة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الحاد".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تحذير أممي من توسع خطر المجاعة في السودان.. اعرف الأماكن المهددة - وكالاتسوء تغذية حادوأشار التقرير إلى أن تحذير الخميس لا يعني إعلان المجاعة في تلك المناطق "بل يوجّه الانتباه العاجل إلى أزمات الأمن الغذائي والتغذية استنادا إلى أحدث الأدلة المتاحة".
وحذر التقرير من أن سوء التغذية الحاد مستمر في التفاقم في عام 2026 "ومن المتوقع أن يؤدي النزوح المطوّل والصراع وتآكل نظم الرعاية الصحية والماء والغذاء إلى زيادة سوء التغذية الحاد وانعدام الأمن الغذائي".
وأدت الحرب في السودان التي تقترب من عامها الثالث إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا داخل البلاد وخارطها، يعيش كثر منهم في قرى أو مراكز إيواء مكتظة تفتقر الى الحاجات الأساسية في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: بورت سودان الأمم المتحدة السودان المجاعة التغذیة الحاد فی السودان المجاعة فی
إقرأ أيضاً:
ميتا توسع نطاق ضوابط حسابات صغار السن حول العالم
قالت شركة ميتا بلاتفورمز اليوم الثلاثاء إنها تعمل على توسيع نطاق إعدادات المحتوى الخاصة بحسابات الشباب الصغار على إنستجرام وفيسبوك ومسنجر على الصعيد العالمي، لضمان تجارب مناسبة للمستخدمين الأصغر سنا، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه منصات التواصل الاجتماعي مزيدا من التدقيق بشأن صحة الأطفال وسلامتهم.
وتهدف هذه المبادرة، التي تم إطلاقها في بلدان محددة في أكتوبر الماضي، إلى منع الأطفال من الوصول إلى المحتوى غير المناسب. وأعلنت ميتا كذلك عن ميزة جديدة على إنستجرام مصممة لتنويع المحتوى الذي يشاهده المراهقون ومنع التعرض المتكرر لمواضيع بعينها.
وحذرت ميتا في أبريل المستثمرين من أن التحركات القانونية والتنظيمية في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة المرتبطة بوصول صغار السن لوسائل التواصل الاجتماعي "يمكن أن تؤثر بشكل كبير على أعمالنا ونتائجنا المالية".
وذكرت ميتا أن خاصية (13+) في الإعدادات، والتي تستبعد المحتوى الذي يعتبر غير مناسب للمراهقين، ستكون ثابتة بحسابات المراهقين.
وأوضحت أن خاصية "المحتوى المقيد" ستتوفر أيضا على فيسبوك ومسنجر في وقت لاحق من هذا العام.
ويختبر تطبيق إنستجرام ميزة جديدة للحد من مشاهدة المراهقين لقدر مبالغ فيه من أنواع معينة من المحتوى. وقالت ميتا "ندرك أن بعض المحتوى، مثل المنشورات المتعلقة بالتغذية أو رفع الأثقال أو كيفية التعامل مع القلق، يمكن أن يكون مفيدا، ولكن يجب أن يكون متوازنا مع أشكال أخرى من المحتوى بدلا من عرضه بشكل متكرر".