حمدان بن محمد: تنقلتُ إلى القمة العالمية للحكومات بمركبة أجرة ذاتية القيادة بلا سائق
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن رحلات دبي المستقبلية ستكون أكثر ذكاءً وأماناً ودقةً وشمولاً، بما يضمن جودة حياة أفضل للجميع.
وقال سموه عبر منصة إكس:"تنقلتُ خلال التوجّه إلى القمة العالمية للحكومات 2026 بمركبة أجرة ذاتية القيادة بلا سائق، تعمل بالذكاء الاصطناعي، وتتمتع بمعايير تقنية متقدمة وعناصر أمان تتماشى مع أفضل المعايير الدولية.
وأضاف سموه::رحلات دبي المستقبلية ستكون أكثر ذكاءً وأماناً ودقةً وشمولاً، فهنا نحول الرؤية إلى واقع، ونصنع تنقلاً أذكى وأكثر استدامة، بما يضمن جودة حياة أفضل للجميع".
أخبار ذات صلةوقال سموه:"ووجّهنا ببدء التشغيل الرسمي للمركبات ذاتية القيادة من دون سائق اعتباراً من الشهر المقبل، ضمن أسطول سيضم 100 مركبة ذاتية القيادة".
وأضاف سموه:"شكراً لفريق هيئة الطرق والمواصلات، ونجدّد فخرنا بشراكاتنا العالمية التي تعيد تعريف مفاهيم التنقل الحضري والمستدام، وفي رحلة دبي المستقبلية، القادم دائماً أفضل وأجمل".
تنقلتُ خلال التوجّه إلى القمة العالمية للحكومات 2026 بمركبة أجرة ذاتية القيادة بلا سائق، تعمل بالذكاء الاصطناعي، وتتمتع بمعايير تقنية متقدمة وعناصر أمان تتماشى مع أفضل المعايير الدولية … رحلات دبي المستقبلية ستكون أكثر ذكاءً وأماناً ودقةً وشمولاً، فهنا نحول الرؤية إلى واقع،… pic.twitter.com/seJxqj8t1q
— Hamdan bin Mohammed (@HamdanMohammed) February 5, 2026المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن محمد القمة العالمية للحكومات القمة العالمیة للحکومات دبی المستقبلیة ذاتیة القیادة
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.