الجيش الإسرائيلي يتأهب.. ما احتمالية عودة القتال في غزة؟
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش يقترب من استدعاء قوات الاحتياط وذلك استعدادا لاحتمال تجدد القتال في غزة مع محاولات حركة حماس إعادة بناء مواقعها.
اقرأ ايضاًونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين ترجيحهم "مواصلة حماس محاولاتها لمهاجمة قوات الجيش الإسرائيلي"، مشيرة، بحسب مزاعمها، إلى أن الحركة استبدلت قادة جددا بآخرين قُتلوا خلال الحرب، وصولا إلى مستوى اللواء.
وأوضحت الصحيفة، وفق كبار الضباط الإسرائيليين، أن العمليات العسكرية المتقطعة قد تصبح هي القاعدة في السنوات المقبلة في محاولة لتقويض قدرات حماس على إعادة البناء.
وتشير تقييمات الجيش، وفق الصحيفة، إلى أن حماس لن تتخلى طواعية عن سلاحها أو تسمح بتدمير شبكة أنفاقها، وأن الشاباك حذّر القادة السياسيين الإسرائيليين في اجتماعات مغلقة خلال الشهر الماضي من أن حماس تستعيد قوتها العسكرية بما في ذلك استئناف إنتاج الصواريخ والأسلحة ولا سيما العبوات الناسفة.
كما كشف الجيش الإسرائيلي بأن لديه خطة جديدة لإجلاء المدنيين لخوض عملية برية واسعة النطاق في وقت لاحق من هذا العام إذا صدرت الأوامر بذلك. وتركز الخطة على إعادة توطين المدنيين داخل قطاع غزة شرق الخط الأصفر.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين عسكريين يعتقدون أن تدفق المساعدات الحالي قد يُتيح لاحقا هامشا دبلوماسيا لمواجهة اتهامات المجاعة المتجددة في حال استئناف الأعمال العدائية.
وفي وقت سابق، استدعت إذاعة الجيش الإسرائيلي، من خلال تقرير مراسلها، النموذج "اللبناني"، الذي يشمل شن غارات على قطاع غزة لإحباط أنشطة حركة حماس في تعزيز وإعادة إعمار القطاع كما حدث مع حزب الله.
اقرأ ايضاًونقل مراسل إذاعة الجيش عن مسؤولين عسكريين كبار أن الجيش سيتمكن في غضون أسابيع قليلة من استعادة السيطرة على قطاع غزة بالكامل، مشيرا إلى أن هذه المرة ستكون العملية أسرع وأكثر حزما وقوة، إذ لم يعد هناك عائق أمام المناورة في المنطقة مع وجود أسرى محتجزين.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، خلّفت نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی إلى أن فی غزة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.