إساءات عنصرية تطال برنارد تيكبيتي في نهائي كأس السوبر البلغاري.. ماذا حدث؟
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تعرض اللاعب الغاني برنارد تيكبيتي، نجم فريق لودوغوريتس، لإساءات عنصرية من قبل بعض جماهير نادي ليفسكي صوفيا، وذلك عقب نهائي كأس السوبر البلغاري.
وجاءت الواقعة بعد تسجيل تيكبيتي هدف الفوز الوحيد في المباراة، التي انتهت بنتيجة 1-0 لصالح لودوغوريتس، حيث أطلقت بعض الجماهير هتافات عنصرية وصفت اللاعب بألفاظ مسيئة، من بينها تشبيهه بـ"القرد"، في مشهد أثار استياءً واسعًا داخل الوسط الرياضي.
وأكد نادي لودوغوريتس، في بيان رسمي، رفضه التام لهذه التصرفات، مشددًا على أن ما حدث يتعارض مع القيم الرياضية والإنسانية، ومعلنًا دعمه الكامل للاعب، مع مطالبته باتخاذ إجراءات صارمة بحق المتورطين في هذه الإساءات.
كما أشار النادي إلى أن اللاعب تلقى رسائل مسيئة وتهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب اللقاء، مؤكدًا أنه تم التحرك رسميًا لحماية اللاعب ومحاسبة المسؤولين عن تلك الوقائع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.