كشف عبد الحميد شرارة، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة رايز أب RiseUp، عن تفاصيل النسخة الحالية من قمة "رايز أب"، التي تُعقد للعام الرابع على التوالي في رحاب المتحف المصري الكبير، مؤكداً أن القمة هذا العام تمثل جسراً يربط بين عراقة الماضي ومستقبل الابتكار.
وأوضح "شرارة" أن اختيار المتحف المصري الكبير لم يكن مجرد اختيار لمكان انعقاد، بل هو شراكة استراتيجية تم اختيار "رايز أب" بموجبها لتكون الشريك الرسمي لريادة الأعمال والابتكار للمتحف.

 وأشار إلى أن هذه الشراكة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، وهي عقد القمة السنوية من خلال التواجد المستمر للحدث الأكبر لريادة الأعمال في المنطقة داخل المتحف، وإدارة مركز الابتكار بالإعلان عن قرب افتتاح مساحة عمل دائمة للابتكار داخل المتحف على مساحة 11 ألف متر مربع، وبيئة عمل عالمية، فسيضم المركز شركات مصرية، عربية، وعالمية تعمل في مجالات الإبداع والابتكار، ليكون نقطة تلاقٍ دائمة للعقول المبدعة.

وقال شرارة: "نحن هنا من أجل المستقبل، اختيارنا للمتحف نابع من إيماننا بأن رواد الأعمال بحاجة لاستلهام روح العظمة من أجدادنا الذين بنوا الحضارة، ليفكروا بشكل مختلف ومبتكر يبني مستقبل مصر والتكنولوجيا".
واستعرض الرئيس التنفيذي لـ "رايز أب" مؤشرات النمو لقمة هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، فمن المتوقع أن يتراوح عدد الزوار ما بين 15 إلى 20 ألف زائر، كما تشارك حوالي 150 شركة ناشئة كعارضين، وشهدت القمة زيادة في عدد الحضور والشركات العارضة بنسبة تتراوح بين 30% إلى 40% عن العام الماضي.


وفيما يخص التأثير الاقتصادي، كشف "شرارة" عن أرقام مهمة تعكس حجم تأثير القمة على بيئة ريادة الأعمال، فإجمالي الاستثمارات التي تم ضخها في الشركات الناشئة التي تعاملت مع "رايز أب" (بشكل مباشر أو غير مباشر) على مدار السنوات العشر الماضية تجاوز 3.5 مليار دولار، وخلال الـ 18 شهراً الماضية فقط، تم ضخ استثمارات تقدر بحوالي 250 مليون دولار في هذه الشركات


وسلط "شرارة" الضوء على قصص نجاح لشركات بدأت رحلتها مع "رايز أب"، مشيراً إلى شركة "بوسطة" التي بدأت كفكرة صغيرة في "كشك" بحجم مترين منذ سنوات، واليوم تستعد لتكون أول شركة تكنولوجية ناشئة تُطرح للاكتتاب العام، بالإضافة إلى شركات أخرى حققت نجاحات كبرى مثل "رابت" وغيرها من التطبيقات التي باتت جزءاً من حياة المصريين اليومية.


أكد شرارة على الدعم الحكومي الكبير الذي تحظى به القمة، حيث تُعقد تحت رعاية المجموعة الوزارية لريادة الأعمال (تضم وزارات التخطيط، التعاون الدولي، والتنمية الاقتصادية)، وبتنسيق مع وزارة الاستثمار، وزارة المالية، ومصلحة الضرائب، مما يعكس تكاتف حوالي 10 إلى 11 جهة حكومية لدعم ملف ريادة الأعمال في مصر.

أوضح شرارة أن هدف "رايز أب" منذ انطلاقها قبل 13 عاماً لا يزال ثابتاً، وهو توصيل الشركات الناشئة بالموارد التي تحتاجها، سواء كانت تمويلاً، موارد بشرية، أو شراكات حكومية وعالمية، لضمان استمرار نمو هذا القطاع الحيوي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رایز أب

إقرأ أيضاً:

طلب إحاطة واتهامات بإهدار المال العام في بعثة منتخب مصر ببطولة كأس العالم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وجه فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، طلب إحاطة  إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الشباب والرياضة، بشأن ما وصفه بـ "شبهات إهدار للمال العام وتوسع غير مبرر في تشكيل بعثة منتخب مصر المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026"، وذلك على خلفية قرارات وزارة الشباب والرياضة أرقام 759 و760 لسنة 2026، الصادرة بناءً على عرض الاتحاد المصري لكرة القدم.

 

وقال في أول تحرك برلماني بشأن هذا الملف: مشاركة منتخب مصر في كأس العالم حدث وطني مهم يستحق الدعم الكامل، لكنه شدد على أن دعم المنتخب لا يعني فتح الباب أمام "سفريات ومخصصات بالدولار ومجاملات محتملة على حساب المال العام".

تساؤلات حول بعثة منتخب مصر في كأس العالم 

وأضاف: "كلنا فرحانين إن منتخب مصر رايح كأس العالم، وكلنا عايزين المنتخب ياخد كل دعم ورعاية، لكن من حق الناس تسأل: مين اللي هيسافر؟ وليه هيسافر؟ واختاروه على أي أساس؟ وكل دولار هيتصرف من المال العام رايح فين؟".
وأوضح أن قرارات وزارة الشباب والرياضة كشفت عن توسع كبير في تشكيل البعثة ومسمياتها، رغم أن بعثة منتخب كرة قدم يفترض أن تكون محددة وواضحة، وتشمل اللاعبين والجهاز الفني والجهاز الطبي والإداريين المرتبطين مباشرة باحتياجات الفريق.

بدلات كثيرة لصالح بعثة منتخب مصر 

وأشار إلى أن القرارات تضمنت مسميات متعددة تشمل التنسيق الأمني، ومسؤولين للتذاكر، وأمن الملاعب، والمراسم، والشؤون المالية والضريبية، والانتقالات، والاتصالات، وغيرها من المسميات الإدارية، متسائلًا: "هل نحن ذاهبون إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم؟ أم نتسابق لإهدار المال العام ولمجاملة الأصدقاء والأحباب على حساب الشعب؟
وتابع: كأس العالم بطولة منظمة دوليًا، ومعظم إجراءاتها أصبحت إلكترونية ومركزية، سواء في التذاكر أو الاعتمادات أو الدخول أو التنقلات، مضيفًا: "ما معنى أن يسافر مسؤول تذاكر في بطولة تديرها منظومة إلكترونية مركزية؟، وهل نحتاج فعلًا كل هذه المسميات؟ أم أن الأمر يفتح الباب أمام شبهات المجاملة والتوسع غير المبرر؟".

مخصصات المستلزمات الطبية لصالح بعثة منتخب مصر في بطولة كأس العالم 

وأكد أن الأخطر من تضخم المسميات هو ما تضمنه القرار رقم 759 لسنة 2026 من بنود مالية بالدولار تحتاج إلى تفسير عاجل، مشيرًا إلى تخصيص 100 ألف دولار، بما يزيد على 5 ملايين جنيه تقريبًا، للمكملات والمستلزمات الطبية، متسائلًا عن طبيعة هذه المستلزمات، وما إذا كان المنتخب لا يملك بالفعل مخزونًا طبيًا مناسبًا أو جهازًا طبيًا متكاملًا.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى تخصيص 30 ألف دولار للوجبات الإضافية، متسائلًا: "هل نحن ذاهبون إلى مجاعة؟ وما المقصود أصلًا بالوجبات الإضافية، ولمن، وبأي معيار، خاصة أن الجهة المنظمة يفترض أنها توفر جزءًا مهمًا من الإقامة والتغذية والخدمات اللوجستية؟"
وانتقد النائب تخصيص 25 ألف دولار للانتقالات الداخلية الإضافية، قائلًا إن هذا البند يحتاج تفسيرًا واضحًا: "إضافية على ماذا؟ وفي بطولة يفترض أن لها منظومة نقل رسمية للمنتخبات المشاركة، فما مبرر هذا الرقم؟".
وأشار إلى بند 3500 دولار للإكراميات وتغليف الأمتعة، مؤكدًا أن هذا البند يثير علامات استفهام كبيرة.
وتسائل عضو مجلس النواب: "هل يجوز أن تتحول الإكراميات إلى بند من المال العام؟ وما ضوابط صرفها؟ وهل يمكن قبول إنفاق ما يقارب 200 ألف جنيه على إكراميات وتغليف أمتعة؟"
وأضاف أن بند 3000 دولار لخطوط الاتصالات الهاتفية يطرح تساؤلات مماثلة حول عدد الخطوط، والمستخدمين، والغرض منها، وسبب تقدير هذا المبلغ، وما إذا كانت هناك بدائل أقل تكلفة وأكثر انضباطًا.
وشدد على أن هذه الأرقام تأتي في وقت تطالب فيه الدولة المواطنين بترشيد الإنفاق، وتواجه فيه البلاد ضغوطًا اقتصادية ونقصًا في العملة الصعبة، معتبرًا أن من حق المواطن أن يعرف على أي أساس تم تقدير هذه المبالغ، وهل توجد دراسة تكلفة، وهل البنود مبنية على احتياج فعلي، أم أنها مجرد تقديرات مفتوحة بلا ضوابط معلنة.
وأشار إلى أن القرار رقم 760 لسنة 2026 يطرح شبهة إضافية، إذ يتضمن سفر أحد المسؤولين التنفيذيين بالاتحاد، وهو الأمين العام، ضمن البعثة لمدة تقارب 10 أيام، مع صرف بدلات سفر ومخصصات مالية، في الوقت الذي تشير فيه الوثائق إلى منحه إجازة خلال الفترة نفسها. وتساءل: "يعني إيه سفر رسمي وإجازة في نفس الوقت؟ لو السفر رسمي، فلماذا الإجازة؟ ولو هي إجازة، فما أساس صرف بدلات السفر والمخصصات؟ ومن يدير العمل التنفيذي داخل الاتحاد خلال فترة الغياب؟"
وأكد أن هذه الوقائع ليست تفاصيل إدارية بسيطة، وإنما أسئلة مباشرة عن الحوكمة والشفافية وشبهات المجاملة واحتمال إهدار المال العام، مشددًا على أن دعم المنتخب الوطني لا يجب أن يتحول إلى غطاء لتضخم البعثات أو فتح باب السفر والمخصصات بلا ضوابط.
وطالب عضو مجلس النواب، الحكومة بتقديم كشف واضح حول أسس اختيار أعضاء بعثة منتخب مصر لكأس العالم، ومبررات كل مسمى وظيفي داخلها، والمعايير المالية التي تم على أساسها تحديد بنود الصرف بالدولار، وطبيعة الخدمات التي توفرها الجهة المنظمة للبطولة، وأوجه الازدواج أو التداخل في الإنفاق، والإطار القانوني لصرف بدلات السفر في ظل وجود إجازة وظيفية.
كما طالب بمراجعة شاملة لسياسة تشكيل البعثات الرياضية الخارجية، بما يضمن الالتزام بمعايير الاحتياج الفعلي، ومنع المجاملات، وحماية المال العام من الإهدار.
واختتم عضو مجلس النواب، طلب الإحاطة قائلًا: "منتخب مصر يمثلنا كلنا، لكن المال العام يخصنا كلنا. نريد منتخبًا قويًا يرفع اسم مصر في كأس العالم، ونريد في الوقت نفسه رقابة حقيقية ومحاسبة وشفافية".

مقالات مشابهة

  • تحويلات المصريين بالخارج.. خطة حكومية طموحة لتجاوز 38 مليار دولار ودعم استقرار الاقتصاد
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • المركزي: 65.38 مليار دولار أرصدة الودائع بالعملة الأجنبية في البنوك المصرية
  • تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة
  • طلب إحاطة واتهامات بإهدار المال العام في بعثة منتخب مصر ببطولة كأس العالم
  • كجوك: تخصيص 90 مليار جنيه لبرامج مساندة الإنتاج والصادرات الخدمية والسلعية
  • واشنطن تتعهد بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال 60 يوما