تقرير عالمي: واشنطن تقوّض «حقوق الإنسان» وتؤثر على الساحة الدولية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقريرها السنوي العالمي، من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشن هجمات على الركائز الأساسية للديمقراطية في الولايات المتحدة، فيما رد البيت الأبيض بأن المنظمة تعارض الرئيس حتى قبل توليه منصبه.
وجاء في مقدمة التقرير، الذي استعرض أوضاع حقوق الإنسان في أكثر من 100 دولة، تركيز واضح على الولايات المتحدة، حيث أبرز المدير التنفيذي للمنظمة الحقوقية المستقلة ومقرها نيويورك، فيليب بولوبيون، تراجع مستوى الديمقراطية في البلاد.
وأشار بولوبيون إلى أن واشنطن تساعد دولًا مثل روسيا والصين في تقويض حقوق الإنسان، مضيفًا: “في عام 2026، ستكون المعركة من أجل مستقبل حقوق الإنسان أكثر حدة في الولايات المتحدة، وستترك تداعيات واسعة على بقية العالم”.
ولاحقًا، أكد للصحفيين أن هناك “صورة من البيئة العدائية للغاية في الولايات المتحدة وتدهورًا سريعًا جدًا في مستوى الديمقراطية في هذا البلد”.
ورد البيت الأبيض بالقول إن منظمة هيومن رايتس ووتش تعاني من “متلازمة اضطراب ترامب”، وتهاجمه قبل أن يتولى منصبه.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: “لقد أنجز الرئيس ترامب أكثر مما يمكن لهذه المجموعة اليسارية الممولة من جورج سوروس، إذ أنهى ثماني حروب وأنقذ أرواحًا لا حصر لها وحمى الحرية الدينية وأنهى تسليح إدارة بايدن للحكومة، وغيرها من الإنجازات”.
ويذكر أن الملياردير الديمقراطي جورج سوروس أسس مؤسسات المجتمع المفتوح، التي قدمت في السابق منحًا لمنظمة هيومن رايتس ووتش.
هذا وتأسست منظمة هيومن رايتس ووتش في سبعينيات القرن الماضي، ومقرها نيويورك، وتُعنى برصد انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وتقديم تقارير سنوية لتسليط الضوء على الممارسات الحكومية.
ويأتي هذا التقرير وسط جدل مستمر في الولايات المتحدة حول سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة في ما يتعلق بحرية الصحافة، استقلال القضاء، وحقوق الأقليات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا حقوق الإنسان دونالد ترامب منظمة هيومن رايتس ووتش فی الولایات المتحدة هیومن رایتس ووتش حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.