وزارة النفط تصدر التقرير الختامي لـ«قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026»
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أصدرت وزارة النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية، التقرير الختامي لقمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026، التي عُقدت خلال الفترة من 24 إلى 26 يناير بمشاركة واسعة تجاوزت 600 جهة محلية ودولية.
وأوضح التقرير أن القمة شهدت توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم مهمة ساهمت في دعم مسار الاستثمار والتعاون في قطاع الطاقة، مؤكدة مكانة ليبيا كوجهة واعدة للمستثمرين في هذا القطاع الحيوي.
وأشار التقرير إلى مستوى المشاركة الدولية الكبير، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة، كما سلط الضوء على أبرز المخرجات التي أسهمت في تعزيز الشراكات الاقتصادية وتطوير قطاع الطاقة في البلاد.
وعبرت وزارة النفط والغاز عن شكرها لكافة الشركاء والجهات المشاركة التي ساهمت في إنجاح القمة وتحقيق أهدافها، داعية المستثمرين المحليين والدوليين للاستفادة من الفرص الجديدة التي تم الإعلان عنها خلال الفعاليات.
للاطلاع على التقرير الكامل: اضغط هنا
وتعد قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد منصة سنوية تجمع القطاعين الحكومي والخاص بالإضافة إلى المستثمرين الدوليين، بهدف تعزيز التعاون في قطاع الطاقة وتقديم فرص استثمارية جديدة.
وتعكس هذه القمة جهود ليبيا لتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية جاذبة في مجال النفط والغاز، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الحالية والحاجة لتطوير البنية التحتية للطاقة وتنويع الشراكات الاستراتيجية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2025 وزارة النفط
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.