عاجل- ترامب: تعهد حماس بالتخلى عن سلاحها أمر حتمى ولا يحتمل التراجع
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تعهد حركة حماس بالتخلي عن سلاحها يُعد أمرًا حتميًا ولا يقبل التراجع، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ هذا التعهد.
وأكد ترامب أن عدم تنفيذ حماس لما تم الاتفاق عليه سيعني «انعدام وجودها»، وفق تعبيره، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي تهاون أو مراوغة في هذا الملف.
وأوضح ترامب أن موافقة حماس على نزع سلاحها تأتي ضمن ترتيبات أوسع تتعلق بمستقبل قطاع غزة، وتهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، لافتًا إلى أن هذه الخطوة تُعد جزءًا أساسيًا من مسار سياسي شامل يضع حدًا للصراع ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة في الشرق الأوسط.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الحرب في غزة انتهت بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الجهود السياسية والعسكرية أسفرت عن إنهاء التصعيد، واستعادة جميع الرهائن، بما في ذلك الرهينة الأخيرة، بمساعدة من حركة حماس.
وأضاف أن استعادة الرهائن تمثل أحد أبرز نتائج الاتفاقات التي جرى التوصل إليها مؤخرًا.
وأشار ترامب إلى أن المنطقة تشهد حاليًا مرحلة جديدة من السلام والاستقرار، نتيجة تفاهمات واسعة وضغوط دولية مكثفة، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستركز على ترسيخ هذا الاستقرار ومنع عودة التوتر، بما يضمن مستقبلًا أكثر أمنًا لشعوب المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.