ضبط تشكيل عصابي غسل 150 مليون جنيه من تجارة الآثار
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من ضبط تشكيل عصابي دولي غسل 150 مليون جنيه من تجارة الآثار للخارج يأتي ذلك في إطار استمرار مكافحة جرائم غسل الأموال وتتبع ثروات ذوى الأنشطة الإجرامية وحصر ورصد ممتلكاتهم واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم .. فقد اضطلع قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة تنسيقاً وأجهزة الوزارة المعنية باتخاذ الإجراءات القانونية حيال (3 عناصر جنائية) لقيامهم بتكوين تشكيل عصابي بالاشتراك مع آخرين يحملون جنسيات متعددة وممارستهم نشاطاً إجرامياً فى أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار واستخراجها من باطن الأرض للإتجار فيها وتهريبها إلى خارج البلاد بطرق غير مشروعة ، وقيامهم بإصدار وثائق مزورة تسمح ببيعها فى سوق تجارة الأعمال الفنية والمتاحف الدولية بالطرق الشرعية، حيث أمكن ضبطهم والتنسيق مع الجهات المعنية بالدول التى تم تهريب القطع الأثرية لها وإعادتها للبلاد، كما تبين قيامهم بغسل الأموال المتحصلة من ذلك النشاط ومحاولة إخفاء مصدرها وإصباغها بالصبغة الشرعية وإظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات مشروعة عن طريق (تأسيس الأنشطة التجارية - شراء العقارات والسيارات) .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية اخبار وزارة الداخلية تجارة الاثار
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.