الجسر العربي: استثمارات تتجاوز 55 مليون دولار ترفع حركة الشاحنات على خط نويبع - العقبة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد مدير عام شركة الجسر العربي، عدنان العبادلة، أن الشركة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تنمية وتطوير حركة التبادل التجاري عبر الخط البحري الدولي نويبع–العقبة، بما يسهم في دعم منظومة النقل والتجارة الإقليمية وتعزيز الربط بين الموانئ العربية.
وأوضح العبادلة، خلال لقائه رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي، أن الشركة استثمرت ما يزيد على 55 مليون دولار لتطوير وتحديث أسطولها البحري، من خلال إدخال باخرتي شحن حديثتين ومتطورتين هما الباخرة "أور" والباخرة "الحسين"، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على زيادة أعداد الشاحنات المنقولة عبر الخط البحري، حيث سجلت أرقامًا تاريخية غير مسبوقة تجاوزت 79 ألف شاحنة سنويا.
وأشار إلى أنه في إطار تنويع خدمات الشركة وتنشيط حركة السياحة البينية، تم ضم القارب الحديث "نيو عقبة"الذي جرى بناؤه عام 2023، إلى جانب القارب السياحي "دهب"، إلى أسطول الشركة، بما يسهم في دعم الخط السياحي العقبة–طابا وتعزيز حركة المسافرين والسياحة بين الجانبين.
وتناول العبادلة نشاط الشركة وأبرز إنجازاتها، إضافة إلى خططها ومشاريعها الاستراتيجية الجاري تنفيذها، مؤكدا الدور المحوري الذي تضطلع به شركة الجسر العربي في ترسيخ مكانة مدينة العقبة كمركز إقليمي للنقل والتجارة، وذلك انسجامًا مع الرؤى الملكية السامية ورؤية التحديث الاقتصادي.
وأكد أن الشركة، وبالشراكة مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة، تعمل على تنفيذ عدد من المشاريع التنموية في مدينة العقبة، من المتوقع أن يكون لها أثر اقتصادي وتنموي ملموس، وتسهم في خلق فرص عمل مستدامة، إلى جانب إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، لا سيما من خلال تطوير محطة الركاب في ميناء العقبة ورفع جودة وكفاءة الخدمات المقدمة فيها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة الجسر العربي حركة التبادل التجاري
إقرأ أيضاً:
رحلة استثنائية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026.. تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر
لا تقتصر مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى تحديات لوجيستية وإدارية وفنية معقدة، تفرضها طبيعة البطولة التي تُقام في ثلاث دول، وما يصاحبها من تنقلات مستمرة بين المدن والولايات المختلفة عبر آلاف الكيلومترات خلال فترة زمنية قصيرة.
وتبدأ رحلة المنتخب يوم 30 مايو بالتوجه إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، حيث يقيم معسكره استعدادًا لخوض مباراة ودية قوية أمام المنتخب البرازيلي، يوم 6 يونيو، قبل أن ينتقل مباشرة إلى مدينة سبوكان بولاية واشنطن في رحلة جوية تتجاوز أربع ساعات ونصف الساعة، تمتد لأكثر من 3200 كيلومتر عبر الأراضي الأمريكية.
ومع انطلاق منافسات البطولة، يواصل المنتخب تنقلاته بين عدد من المدن، حيث يتوجه من سبوكان إلى سياتل، استعدادًا لمواجهة منتخب بلجيكا، ثم يعود مجددًا إلى سبوكان قبل السفر إلى مدينة فانكوفر الكندية لخوض مباراته الثانية أمام نيوزيلندا، في برنامج حافل بالرحلات والتنقلات، التي تتطلب أعلى درجات التنظيم والدقة.
وتشير التقديرات إلى أن بعثة المنتخب ستقطع ما يقارب 10 آلاف كيلومتر خلال مرحلة المجموعات فقط، بينما ستتجاوز ساعات الطيران والتنقلات الجوية المباشرة 20 ساعة، إضافة إلى الساعات المخصصة للانتقالات بين المطارات والفنادق وملاعب التدريب والمباريات، ليصل إجمالي وقت الحركة والتنقل إلى أكثر من 40 ساعة خلال فترة قصيرة.
ولا تقتصر هذه التحديات على اللاعبين فحسب، بل تمتد إلى الأجهزة الإدارية والطبية والفنية، التي تعمل على مدار الساعة لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للبعثة، من خلال تنسيق الرحلات الداخلية، وتجهيز مقار الإقامة والتدريب، ومتابعة الجوانب الطبية والتغذوية، وإدارة التفاصيل اليومية، المرتبطة بتحركات الفريق.
وفي المقابل، يواجه الجهاز الفني تحديًا كبيرًا للحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، وضمان أعلى درجات التركيز والاستشفاء في ظل ضغط السفر وتغير المدن ومواعيد التنقل المتلاحقة.
وتعكس خريطة تحركات منتخب مصر خلال كأس العالم 2026 حجم الجهد المبذول خلف الكواليس، وتؤكد أن مشوار الفراعنة في المونديال لن يكون مجرد مباريات تُلعب على أرض الملعب، بل رحلة متكاملة من العمل والانضباط والتخطيط الدقيق، في سبيل تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة على المسرح العالمي.