5 آلاف و883 طالبًا وطالبة وافدًا في طب قصر العيني
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كشفت الدكتورة حنان مبارك، وكيل كلية طب قصر العيني التابعة لجامعة القاهرة، عن عدد الوافدين المتخرجين في جميع السنوات الدراسية بالكلية للعام الدراسي الحالي 2025-2026.
جاء ذلك خلال حفل تخرج الطلاب الوافدين في كلية طب قصر العيني، المقام مساء اليوم الخميس، في قاعة الاحتفالات الكبرى في جامعة القاهرة.
وأوضحت وكيل طب قصر العيني أن عدد الطلاب الوافدين لهذا العام يبلغ 5 آلاف و883 طالبًا وطالبة من 58 دولة حول العالم، وأن عدد الوافدين الذي تخرجوا اليوم يبلغ 649 طالبًا وطالبة، منهم 628 من الصف الخامس، و21 طالبًا وطالبة من الصف السادس.
وتشمل الدول الوافد منها الطلاب: إثيوبيا، وارتريا، والأردن، والإمارات، والكويت، والسودان، والصومال، والهند، والمملكة المتحدة، واليمن، وباكستان، وبروناي، وزامبيا، وسوريا، وفرنسا، وفلسطين، وكندا، وكينيا، وليبيا، وموريتانيا، ونيجيريا.
وحضر حفل التخرج الدكتور محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب.
رسالة عميد طب قصر العيني للخريجين من الوافدينوجّه الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، رسالة إلى الخريجين من الوافدين للدفعة 194 خلال حفل التخرج.
وأوضح عميد طب قصر العيني أن أبناء الكلية سيظلون دائمًا جزءًا أصيلًا من هذه المؤسسة العريقة، أينما كانوا، مشيرًا إلى أن هذا اليوم ليس يومًا عابرًا في حياة الخريجين، بل لحظة فارقة تُقاس بنبض القلوب وعمق الذكريات.
ونوه عميد كلية طب قصر العيني بأن الكلية لا تمنح الخريجين شهادة فقط، بل تمنحهم الانتماء لمهنة الطب ورسالة إنسانية سامية.
ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى أن الطلاب الوافدين قدموا إلى مصر ليغترفوا العلم من نيلها، وتلقوا معارفهم داخل مدرجات قصر العيني التي تقترب من مائتي عام من العطاء العلمي والطبي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني جامعة القاهرة القاهرة حنان مبارك عمید طب قصر العینی کلیة طب قصر العینی جامعة القاهرة طالب ا وطالبة من الوافدین رئیس جامعة
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)