بن حبتور يعزي في وفاة المناضل الفلسطيني طه علي طه
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
بعث عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، برقية عزاء ومواساة في وفاة المناضل الفلسطيني طه علي طه (أبو فول)، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة اليمن وفلسطين.
وأشاد عضو المجلس السياسي الأعلى في البرقية التي بعثها إلى نجل الفقيد علي وجميع أفراد أسرته في اليمن وقطاع غزة بفلسطين المحتلة، بمناقب الفقيد ومسيرته النضالية في خدمة قضية وطنه وشعبه.
وأشار إلى الأنشطة الثقافية والسياسية المتعددة للراحل في عدن وأبين ولحج وشبوة وصنعاء منذ أن وصل إلى اليمن في نهاية سبعينيات القرن الماضي قادما من وطنه المحتل للعيش المؤقت.
وأوضح الدكتور بن حبتور أن الفقيد الذي شغل منصب نائب ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عدن قبل إعادة الوحدة اليمنية المباركة، حمل دوما قضية وطنه وهم شعبه مدافعا عن حقهم في الحرية والاستقلال وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد أن الشعبين اليمني والفلسطيني فقدا برحيله مناضلا أصيلا وشخصية سياسية وقومية كان لها صوتها وحضورها في الدفاع عن قضية وطنه والأمة جمعاء.
وعبر عضو السياسي الأعلى، عن خالص العزاء والمواساة لنجل الفقيد وأسرته في اليمن وفلسطين وجميع أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق بهذا المصاب.. سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
” إنا لله وإنآ إليه راجعون”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.