سفير تركيا بمصر: زيارة أردوغان توجت الجهود والعلاقات الثنائية والتعاون بين الدولتين
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال السفير صالح موطلو شن، سفير الجمهورية التركية في مصر، إنّ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر والقمة بين الرئيسين توجت الجهود والعلاقات الثنائية والتعاون بين الدولتين، والتي شهدت تطورات كبيرة للغاية في الفترة السابقة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مصر وتركيا قوتان استراتيجيتان ومحوريتان في المنطقة، وإنه من مصلحة الدولتين أن نقوم ببناء قدراتنا سوياً.
وتابع: "ولذلك، فقد قام الرئيسين بالتأكيد على أهمية تضافر جهود الدولتين، وأيضاً تبادل المصالح والشراكات، والتأكيد على أهمية استقرار وأمن المنطقة".
وأوضح: "وأعتقد أنكم إذا ما انتبهتم إلى الشهور الماضية، فقد كانت هناك العديد من الإعلانات والبيانات المتبادلة ما بين الدولة المصرية والدولة التركية، والتي كانت تتعلق ببعض الدول والمشكلات بها، ومنها الصومال وغزة على سبيل المثال".
وأردف: "ولقد جلس وتباحث فخامة رئيسي الدولتين أيضاً في قطر، وفي مؤتمر السلام بشرم الشيخ في أكتوبر المنصرم، لتوضيح ووضع إطار واضح للسياق الذي على الدولتين أن توحدا فيه مجهودهما لوضع حد ونهاية للوضع في غزة في فلسطين".
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زيارة الرئيس التركي مصلحة الدولتين الدولتين الصومال الصومال وغزة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: مصر قلب العالم والعلاقات بين أبنائها لها جذور عميقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، اليوم الاثنين، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وبرفقته وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي.
وضم الوفد الدكتور القس إيلايجا براون، الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس، مساعد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس شارل قسطة، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والسيد وسام نصر الله، رئيس كلية اللاهوت المعمدانية العربية بلبنان، والقس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر.
الدكتور القس أندريه زكي: البابا تواضروس الثاني رمز مصري للسلام والمحبةوقدم الدكتور القس أندريه زكي تعريفًا بالاتحاد المعمداني العالمي، موضحًا أنه تأسس عام 1905، ويضم نحو 53 مليون عضو في أكثر من 138 دولة حول العالم، ويعد من أكبر التجمعات الإنجيلية في العالم.
وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر إلى أن قداسة البابا تواضروس يعد رمزًا مصريًا أصيلًا للسلام والمحبة، مشيرًا إلى الدور البارز الذي يقوم به في ترسيخ قيم التعايش والحوار، وتعزيز صورة مصر باعتبارها نموذجًا للتنوع والوحدة الوطنية.
البابا تواضروس الثاني: مصر قلب العالم والعلاقات بين المصريين لها جذور عميقةومن جانبه، رحب قداسة البابا تواضروس الثاني بضيوفه، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة، لافتًا إلى أن مصر دولة ذات خصوصية حضارية فريدة، وأنها "مصر قلب العالم" بحكم موقعها في منطقة تتوسط القارات، مشيرًا إلى أن مصر هي البلد الوحيد الذي يوجد علم مستقل يحمل اسمه، وهو علم المصريات (Egyptology)، وأحد فروعه علم القبطيات (Coptology)، وهو العلم المختص بدراسة الحضارة المصرية القديمة وتاريخها ولغتها وآثارها، الأمر الذي يعكس عمق الحضارة المصرية وريادتها عبر التاريخ.
ونوه إلى أن مصر تمثل حالة فريدة لا مثيل لها، فهي "شعب واحد وجيش واحد وتاريخ واحد"، مشيرًا إلى أن الكنيسة تحرص على تقديم "الحب العملي" الذي يجمع المصريين ويربطهم بعضهم ببعض، من خلال ما تقدمه من خدمات تعليمية وصحية ومجتمعية عبر المدارس والمستشفيات والمؤسسات المختلفة التي تخدم الجميع دون تمييز.
كما تحدث الدكتور القس إيلايجا براون عن إسهامات الحركة المعمدانية في الدفاع عن حرية الضمير والحرية الدينية، مشيرًا إلى أن القادة المعمدانيين الأوائل كانوا من أوائل المدافعين عن الحرية الدينية للجميع دون تمييز.
وحمل قداسة البابا رئيس الاتحاد المعمداني رسالة مفادها أن مصر بها مجتمع يختلف في صفاته وسماته عن أي مجتمع آخر، وأهم هذه السمات هي الوحدة الوطنية الطبيعية، التي جعلت للعلاقات بين المصريين جذورًا عميقة بفضل ارتباطهم بالأرض والنيل.