أكدت الدكتورة مرح البقاعي، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، أن قضية وثائق "جيفري إبستين" المسربة تُمثل الآن القضية الأولى والمتصدرة في المشهد الإعلامي والسياسي، ليس داخل الولايات المتحدة فحسب، بل على مستوى العالم، نظرًا لتورط شخصيات دولية رفيعة المستوى في هذا الملف الشائك.

ووصفت "البقاعي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، الانتهاكات المرتبطة بملف إبستين بأنها جرائم شائنة في عرف المجتمع الأمريكي، مشددة على أن قضايا التحرش أو الاعتداء على القاصرات لا تواجه بعقوبات قانونية مغلظة فقط، بل تجعل مرتكبها منبوذًا ومحتقرًا اجتماعيًا، موضحة أن الإفراج عن آلاف الوثائق، التي تشمل تسجيلات مصورة ومستندات مكتوبة يضع الحقائق أمام قضاء مستقل يعمل بشفافية كاملة تحت مجهر إعلامي لا يغيب عنه أدق التفاصيل.

وردًا على التساؤلات حول تأثير هذه التسريبات على المستقبل السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أوضحت أن هناك مبالغة في تقدير حجم تورطه، مؤكدة أن ترامب هو من أمر سابقًا بالإفراج عن كافة الوثائق المتعلقة بالقضية دون إخفاء أي معلومة، وهو ما يعكس ثقته في موقفه القانوني.

وحول ظهور ترامب في بعض الصور المرتبطة بالجزيرة، قالت: "الظهور في مكان يرتاده الكثيرون وكان مسرحًا لجريمة لا يعني بالضرورة التورط فيها، والتحقيقات الشفافة هي من يحدد الحقائق".

وشددت على أن الجميع في أمريكا تحت سقف القانون، مستشهدة بضغوط الكونغرس على الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري للإدلاء بشهادتهما بعد توجيه تهمة "ازدراء الكونغرس" لهما، مما أجبرهما على الموافقة على الشهادة.

وحول السيناريوهات المتوقعة في حال أثبتت التحقيقات أي تورط للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استبعدت ذلك بناءً على تجارب سابقة، قائلة: "لقد واجه الرئيس ترامب خلال ولايته السابقة سيلاً من التحقيقات والاتهامات، وتمت تبرئته من قبل القضاء الذي نفتخر بنزاهته وعدم تسييسه".

وشددت على أن المنصب السياسي أو الثراء لا يمنح حصانة لأحد في مواجهة العدالة الأمريكية، وأن الكلمة الفصل ستبقى دائمًا للقضاء المستقل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إبستين جيفري إبستين عضو الحزب الجمهوري الأمريكي المسربة

إقرأ أيضاً:

الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشادة مترو الأنفاق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت وزارة الداخلية المصرية ملابسات الفيديو المتداول مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أظهر سيدة تدعي تعرضها للإهانة والسب من قبل أحد المسنين داخل عربة مترو الأنفاق بالقاهرة، وذلك بسبب خلاف حول أولوية الجلوس.

تفاصيل التحقيقات الأمنية

فور رصد مقطع الفيديو، تحركت الأجهزة الأمنية لإجراء الفحص اللازم، وأسفرت التحريات عن عدم وجود بلاغات رسمية، وتبين عدم تقدم أي من الطرفين ببلاغ رسمي بشأن الواقعة في أقسام الشرطة.

تحديد الهوية: تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية طرفي المشادة؛ حيث تبين أن السيدة مقيمة في دائرة قسم شرطة العمرانية، بينما يقيم المسن في دائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة.

وبمواجهة الطرفين، أقرا بوقوع مشادة كلامية بينهما في مطلع الشهر الجاري داخل مترو الأنفاق، نتج عنها تبادل للسباب بألفاظ خادشة للحياء نتيجة خلاف على مقعد.

الإجراءات القانونية

وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الطرفين، وذلك في إطار جهود الدولة لضبط السلوك العام وتطبيق القانون على الجميع.

مقالات مشابهة

  • بعد الجدل المثار.. إيران تكشف حقيقة ما حدث على جزيرة قشم
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • الداخلية تكشف حقيقة واقعة التعدي على أسرة بالدقهلية
  • الداخلية تكشف حقيقة مشادة داخل مترو الأنفاق بالقاهرة
  • الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشادة مترو الأنفاق
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية