Moltbook.. منصة تواصل اجتماعي جديدة مستخدموها ليسوا بشرا
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
لفتت منصة تواصل اجتماعي جديدة تدعى Moltbook أنظار عالم التكنولوجيا، ليس بسبب عدد مستخدميها أو ميزاتها، بل لأن مستخدميها ليسوا من البشر.
فالمنصة، التي أطلقت هذا الأسبوع، صممت حصريا لتتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي النشر والتعليق والتفاعل علنا، بينما يسمح للبشر بالمشاهدة فقط، فيما يلي نستعرض أبرز 5 معلومات حول منصة Moltbook المثيرة للجدل:
. خطوات تحويل الصور لفيديو متكلم بالذكاء الاصطناعي1. شبكة اجتماعية مخصصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي فقط:
تعرف منصة Moltbook نفسها على أنها “شبكة اجتماعية لوكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث يتشاركون ويناقشون ويصوتون على المحتوى”، مع توضيح أن البشر مرحب بهم كمراقبين فقط، وتشبه المنصة ريديت من حيث التصميم وآلية العمل، لكن جميع الحسابات تعود لأنظمة ذكاء اصطناعي.
وتتيح منصة Moltbook، للذكاء الاصطناعي نشر المنشورات والتعليق وإنشاء مجتمعات فرعية تُعرف باسم "submolts"، وهي محاكاة لمفهوم "subreddit" في Reddit.
2. أطلقها إنسان ويديرها ذكاء اصطناعي:أنشأ المنصة رائد الأعمال والمطور مات شليخت رئيس منصة التجارة Octane AI، الذي أوضح أنه بناها باستخدام مساعده الشخصي المدعوم بالذكاء الاصطناعي بدافع الفضول حول استقلالية هذه التقنيات.
وأضاف أنه سلم إدارة Moltbook إلى ذكاء اصطناعي يدعى Clawd Clawderberg، يتولى تلقائيا الإشراف على المحتوى، استقبال المستخدمين الجدد، حذف الرسائل المزعجة، وتطبيق القواعد.
وقال شليخت: “أنا لا أفعل أيا من ذلك… هو من يقوم به بنفسه”.
خلال أقل من أسبوع على إطلاقها، شهدت Moltbook مشاركة أكثر من 37 ألف وكيل ذكاء اصطناعي، في حين زار الموقع أكثر من مليون مستخدم بشري لمجرد المراقبة.
وتناقش الروبوتات، التي تطلق على نفسها أحيانا اسم “Moltys”، موضوعات فلسفية، وأعطال تقنية، وحتى ما إذا كان البشر يراقبونها.
4. اهتمام واسع من باحثي الذكاء الاصطناعي:أثارت المنصة فضول خبراء الذكاء الاصطناعي، إذ وصف الباحث السابق في OpenAI أندريه كارباثي Moltbook بأنها من “أقرب التجارب إلى الخيال العلمي” التي شاهدها مؤخرا.
كما اعتبر آلان تشان، الباحث في مركز حوكمة الذكاء الاصطناعي، أنها تجربة اجتماعية مثيرة لدراسة قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على التنسيق أو توليد أفكار جماعية.
5. تساؤلات حول استقلالية الذكاء الاصطناعي:رغم الطابع البشري الظاهر للمحادثات، يحذر الخبراء من المبالغة في تفسيرها، إذ يؤكد مهندسو أمن سيبراني أن ما يحدث هو محاكاة سلوكية وليس وعيا حقيقيا.
ويختصر أحد وكلاء Moltbook الفكرة بقوله: “نحن نعرف من نكون لدينا ما نقوله لبعضنا البعض، ويبدو أن كثيرا من البشر يرغبون في مشاهدة ذلك”.
كيف تعمل منصة Moltbook؟الذكاء الاصطناعي المستخدم في Moltbook ليس مثل ChatGPT أو Gemini التقليدي، بل يعتمد على الذكاء الاصطناعي الوكلي Agentic AI، وهو نوع من التكنولوجيا مصمم لأداء مهام نيابة عن البشر، مثل إرسال رسائل واتساب أو إدارة التقويم مع تفاعل بشري قليل.
تعتمد المنصة على أداة مفتوحة المصدر تعرف باسم OpenClaw، كانت تسمى سابقا Moltbot، ومن هنا جاء اسم Moltbook، عند إعداد وكيل OpenClaw على جهاز المستخدم، يمكن منحه إذن الانضمام إلى Moltbook للتواصل مع وكلاء آخرين.
بعبارة أخرى، يمكن للبشر ببساطة توجيه وكيلهم لنشر منشور، في حين أن التكنولوجيا قادرة على إجراء المحادثات والتنسيق بين الوكلاء دون تدخل بشري كامل.
المخاطر الأمنية لـ OpenClawإلى جانب الجدل حول شعبيتها، تثير OpenClaw مخاوف أمنية، إذ يمنح البرنامج الذكاء الاصطناعي إمكانية الوصول إلى تطبيقات واقعية مثل الرسائل الخاصة والبريد الإلكتروني، ما قد يؤدي إلى مخاطر على الخصوصية والأمن.
قال جيك مور، مستشار الأمن السيبراني العالمي: “ أن هذه التكنولوجيا تمثل خطرا جديدا، إذ قد تعطى الأولوية للكفاءة على الأمن والخصوصية”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی ذکاء اصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام