عميد جامع الجزائر يستقبل السفير المصري
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
استقبل عميد جامع الجزائر, الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني, اليوم الخميس, سفير جمهورية مصر العربية بالجزائر, عبد اللطيف اللايح, الذي تناول معه سبل تعزيز التعاون العلمي والثقافي, حسب ما أفاد به بيان عمادة الجامع.
وكان اللقاء -مثل ما جاء في المصدر– فرصة للشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني لاستعراض “الرسالة الحضارية لجامع الجزائر”, مبرزا “التكامل بين هياكله العلمية, لاسيما المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية و دار القرآن, التي تضع ختم القرآن الكريم شرطا أساسيا لطلبتها, تكريسا لنهج الجمع بين الرسوخ المعرفي والتزكية الروحية”.
كما نوه ب”الدور الحيوي” للمركز الثقافي في تنشيط الفكر والحوار عبر ندواته التخصصية الكبرى.
وفي وقفة وفاء للذاكرة المشتركة, استذكر عميد جامع الجزائر أواصر التضامن الجزائري المصري, مؤكدا أن “الجزائريين ظلوا يذكرون بمحبة و إجلال مواقف مصر الشقيقة لاسيما إبان ثورة التحرير المباركة”.
وعن الآفاق المستقبلية, –يضيف المصدر– شدد الشيخ القاسمي على “سعي جامع الجزائر لتمتين جسور التعاون مع الحواضر العلمية الكبرى, وفي مقدمتها الأزهر الشريف لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود في نشر قيم الوسطية”, مشيرا إلى أن هذا التوجه “يأتي استكمالا لمسار الاتفاقيات المبرمة مع مؤسسات عريقة مثل جامعة الزيتونة بتونس والجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا”.
من جهته, أثنى السفير المصري على “التميز الحضاري” لجامع الجزائر, واصفا إياه ب”الصرح الشامخ الذي بات, في وقت وجيز, منارة للإسلام والمسلمين في العالم”, معربا بالمناسبة عن “التزامه بنقل فحوى هذا اللقاء للعمل على تسريع وتيرة التعاون العلمي والمؤسساتي مع المؤسسات المصرية وفي طليعتها جامع الأزهر”.
وفي هذا الإطار, أكد السيد اللايح أن “تحصين المنطقة من تيار الغلو والتطرف يتطلب تضافر جهود هذه القلاع العلمية الرصينة”, يضيف بيان عمادة جامع الجزائر.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: جامع الجزائر
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.