سقوط امبراطورة الكيف في قبضة جنايات قنا
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
زلزلت محكمة جنايات قنا أركان تجارة السموم بصدور حكم قضائي رادع ينهي أسطورة سيدة احترفت ترويج مخدر الميثامفيتامين في شوارع المحافظة بعد رحلة من المراقبة الأمنية الدقيقة التي أسقطتها خلف القضبان.
ضربة أمنية قاصمة بمدخل الجزيريةأصدرت محكمة جنايات قنا برئاسة المستشار إسلام محمد حمزة وعضوية المستشارين أحمد محفوظ عبداللطيف وياسر عرفة عارف وعبد الباسط قمر الزمان إبراهيم حكمها بمعاقبة المتهمة تهاني.
حضر الجلسة شريف محمد محجوب وكيل النيابة العامة وسكرتارية صلاح فراج وأشرف خلف ومحمد صلاح العدوي حيث تضمنت منطوق الحكم تغريم ربة المنزل المتهمة بالاتجار في المواد المخدرة مبلغا ماليا قدره 100 ألف جنيه.
تعود أحداث الواقعة الصادمة إلى عام 2025 حينما رصدت الأجهزة الأمنية نشاطا مريبا للمتهمة تهاني. ع. البالغة من العمر 33 عاما ومقيمة بمركز قنا لقيامها بمزاولة نشاط إجرامي تخصص في بيع جوهر الميثامفيتامين المخدر.
نجحت قوة أمنية مكبرة في نصب كمين محكم للمتهمة عند مدخل الجزيرية حيث باغتت القوات السيدة وتمكنت من ضبطها متلبسة بحيازة كمية كبيرة من مخدر الشابو قبل توزيعها على زبائنها في المنطقة.
تفاصيل القضية 17283 جنايات مركز قناأثبتت تحقيقات النيابة العامة إحراز المتهمة تهاني. ع. للمواد المخدرة بقصد الاتجار في غير الأحوال المصرح بها قانونا وهو ما أكدته تحريات المباحث الجنائية التي كشفت عن اتخاذ المتهمة لمدخل الجزيرية ستارا لمقابلة عملائها.
أحالت جهات التحقيق القضية التي حملت رقم 17283 لسنة 2025 جنح مركز قنا إلى محكمة الجنايات التي تداولت أوراق القضية واستمعت لشهود الإثبات قبل أن تسدل الستار على الواقعة بحكمها المشدد لمنع انتشار السموم.
كشفت أوراق القضية عن اعتزام ربة المنزل المتهمة توسيع دائرة نشاطها الإجرامي بتوزيع مخدر الميثامفيتامين القاتل المعروف إعلاميا بالشابو بين الشباب بمحافظة قنا لولا اليقظة الأمنية التي أحبطت المخطط الإجرامي في الوقت المناسب.
قضت المحكمة بقرارها المتقدم لردع كل من تسول له نفسه العبث بعقول الشباب أو الاتجار في المواد المخدرة التي تهدد السلم المجتمعي في صعيد مصر وسط إشادة كبيرة بالضربات الاستباقية لرجال الشرطة في قنا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جنايات قنا مخدر الشابو تجارة السموم محكمة قنا
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف