هبة السويدي : دمج العلاج الطبي مع التأهيل والتمكين يعيد المرضى إلى الحياة الطبيعية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قالت الدكتورة هبة السويدي مؤسسة ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، إنّ نجاح زراعة الجلد لا يقتصر على العملية الجراحية فقط، بل يشمل رحلة طويلة من الرعاية والتأهيل النفسي والاجتماعي.
الرعاية والتأهيل النفسيوأضافت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ المؤسسة تتعامل مع المرضى منذ مرحلة التوعية والوقاية، مرورًا بالعلاج الطبي في المستشفى، وصولاً إلى إعادة دمجهم في المجتمع.
وقالت هبة السويدي إن المركز يوفر برامج للتأهيل النفسي باستخدام الفن والموسيقى والدراما، بالإضافة إلى استكمال التعليم المدرسي والجامعي للمرضى الذين فقدوا سنوات دراسية بسبب الحروق، مؤكدة أن نحو 99٪ من حالات الحروق تتسرب من التعليم إذا لم يتم دعمهم بشكل مناسب.
خطوط إنتاج حرفيةوأوضحت هبة السويدي أن المؤسسة توفر فرص عمل للمرضى بعد التعافي، سواء داخل المستشفى أو عبر شركات متعاقدة، كما تدير خطوط إنتاج حرفية تحت اسم "صالحة"، ليتمكن المصابون من العمل وكسب الرزق، بما يعيدهم إلى الحياة الطبيعية ويقوي استقلاليتهم.
التأهيل النفسي والاجتماعيواختتمت هبة السويدي بالقول إن الجمع بين العلاج الطبي الدقيق وإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي والتمكين الاقتصادي يمثل نموذجًا متكاملًا في مجال علاج الحروق، موضحة أن الهدف هو رفع نسبة النجاة وتقليل الإعاقات والتشوهات إلى أقصى حد ممكن، وإعادة الأمل للمرضى وعائلاتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحروق حالات الحروق أهل مصر علاج الحروق أهل مصر لعلاج الحروق العملية الجراحية هبة السویدی
إقرأ أيضاً:
«الفيروز الطبي» بطور سيناء يتجاوز نصف مليون خدمة علاجية.. و15.5 مليون خدمة بمجمعات التأمين الصحي الشامل
أعلن الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن المجمعات الطبية التابعة للهيئة بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل نجحت في تقديم أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية حتى الآن، في مؤشر يعكس التطور الكبير الذي شهدته المنظومة الصحية المصرية، وقدرتها على تقديم خدمات متكاملة وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وأوضح السبكي أن الهيئة تمتلك حاليًا خمسة مجمعات طبية كبرى بمحافظات المرحلة الأولى، تشمل مجمع الشفاء الطبي بمحافظة بورسعيد، ومجمع الإسماعيلية الطبي، ومجمع السويس الطبي، ومجمع الفيروز الطبي بمحافظة جنوب سيناء، إلى جانب مجمع الأقصر الطبي الدولي. كما أشار إلى قرب الانتهاء من تطوير مستشفى التأمين الصحي بمحافظة أسوان وتحويله إلى «مجمع أسوان الطبي»، ليصبح سادس مجمع طبي تابع للهيئة العامة للرعاية الصحية.
وأكد أن مجمع الفيروز الطبي بمدينة طور سيناء قدم أكثر من نصف مليون خدمة طبية وعلاجية منذ بدء تشغيله ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، فيما تصدر مجمع الإسماعيلية الطبي قائمة المجمعات بإجمالي 7 ملايين خدمة، يليه مجمع الشفاء الطبي بأكثر من 4 ملايين خدمة، ثم مجمع السويس الطبي بنحو 2.8 مليون خدمة، بينما قدم مجمع الأقصر الطبي الدولي نحو 1.5 مليون خدمة طبية وعلاجية.
وأضاف أن المجمعات الطبية التابعة للهيئة تقدم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية المتخصصة، تشمل خدمات الطوارئ والاستقبال، والرعاية المركزة، والعمليات الدقيقة والمتقدمة، والقسطرة القلبية والمخية، وجراحات المخ والأعصاب والقلب والصدر والأوعية الدموية، والمناظير، وزراعات الأعضاء، وعلاج الأورام، والحروق والتجميل، فضلًا عن خدمات الأشعة والمعامل والتشخيص والعلاج باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة لإنشاء وتطوير وتجهيز المجمعات الطبية تجاوز 8 مليارات جنيه، إلى جانب الاستثمارات المخصصة للبنية التحتية الرقمية والتكنولوجية والتجهيزات الطبية وغير الطبية، بما يعزز قدرة هذه المنشآت على تقديم خدمات صحية ذكية ومتطورة تضاهي كبرى النظم الصحية العالمية.
ولفت إلى أن المجمعات الطبية التابعة للهيئة حققت العديد من الإنجازات النوعية والاعتمادات الدولية والقومية المرموقة، من أبرزها حصول مجمع الإسماعيلية الطبي على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة لجودة الرعاية الصحية (JCI)، واعتماد وحدة السكتة الدماغية بالمجمع من المنظمة العالمية للسكتة الدماغية (WSO)، فضلًا عن حصول عدد من المنشآت والمعامل التابعة للهيئة على شهادات الجودة الدولية (ISO)، واعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) المعترف به دوليًا من منظمة (ISQua).
وشدد الدكتور أحمد السبكي على أن المجمعات الطبية التابعة للهيئة تمثل نموذجًا متطورًا للرعاية الصحية الذكية في مصر، وتواصل تعزيز مكانتها في تقديم خدمات صحية مبتكرة ومتميزة تلبي احتياجات المواطنين، بما يعكس نجاح الدولة في بناء منظومة صحية حديثة ومستدامة قادرة على مواكبة أحدث المعايير العالمية وتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمواطن المصري.