شراكة عمل تنتهى بجريمة مأساوية فى شبين القناطر
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
شهدت قرية كفر الشوبك التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، جريمة مأساوية بعدما تحولت شراكة عمل جمعت بين صديقين إلى خلاف دموى انتهى بمقتل أحدهما ودفن جثمانه داخل مقابر القرية، فى محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بالقليوبية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة شبين القناطر، يفيد بورود بلاغ من غرفة عمليات شرطة النجدة، بالعثور على جثة أحد الأشخاص فى العقد الثالث من العمر، داخل المقابر بدائرة المركز.
على الفور انتقلت قوة أمنية لمكان البلاغ، وبالمعاينة والفحص تبين أن الجثة لشاب يدعى «تامر ع ع»، 39 سنة، صاحب ورشة، ومقيم كفر الشوبك، عثر عليه داخل المقابر مصابًا بطعنة نافذة بالصدر وكدمة بالرأس، وتم نقل الجثة إلى مستشفى شبين العام تحت تصرف النيابة العامة.
وكشفت التحريات، أن هناك خلافات مالية سابقة بين المتهم وبين المجنى عليه وصديق عمره «أيمن ع.خ» 34 عامًا عامل، بدأت بهدوء ثم تصاعدت مع الوقت حتى وصلت إلى طريق مسدود.
وأوضحت التحريات، أن المتهم استدرج المجنى عليه بحجة الحديث معه وحل النزاع واختار المقابر مكانًا للقاء بعيدا عن الأعين إلا أن المشادة سرعان ما تطورت إلى مشاجرة عنيفة فقد خلالها المتهم السيطرة على أعصابه واعتدى على شريكه بضربة على الرأس ثم سدد له طعنة نافذة فى الصدر باستخدام سلاح أبيض “مطواة” أسقطته قتيلًا فى الحال.
ووفقا لاعترافات المتهم فإنه حاول إسعاف المجنى عليه بعد سقوطه أرضًا إلا أن محاولاته باءت بالفشل وحين أدرك وفاته سيطر عليه الخوف من افتضاح أمره فقرر نقل الجثمان ودفنه داخل المقابر لإخفاء الجريمة.
لم تمر الواقعة دون كشفها إذ قادت التحريات المكثفة رجال المباحث إلى المتهم الذى جرى ضبطه عقب تقنين الإجراءات القانونية وبمواجهته أقر بارتكاب الجريمة تفصيلًا مؤكدًا أن الخلافات المالية كانت الدافع وراء الجريمة.
تحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التى أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وصرحت بدفن جثة المجنى عليه عقب الانتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة للوقوف على ظروفها وملابساتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بدائرة المركز المجنى علیه
إقرأ أيضاً:
شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، وتطوير وادي التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تعزيز دور الجامعة في دعم الابتكار وربط البحث العلمي بالصناعة.
ضم الوفد الفرنسي الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، والسيدة إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك بحضور عدد من قيادات جامعة الإسكندرية وأعضاء مجلس إدارة وادي التكنولوجيا وخبراء التعليم والبحث العلمي.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية تتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي.
وأوضح أن الجامعة تواصل تطوير منظومة الابتكار ودعم الشركات الناشئة وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرصها على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع التعاون مع الجامعات الفرنسية.
من جانبه، أشاد وفد جامعة باريس-ساكليه بالمكانة العلمية والأكاديمية المتميزة لجامعة الإسكندرية، مؤكدًا اهتمامه بتعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالصناعة، خاصة من خلال التعاون مع تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية.
كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبرامج الأكاديمية والبحثية المتخصصة، وتبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، بما يسهم في دعم المشروعات التطبيقية ونقل التكنولوجيا إلى أرض الواقع.
وشهد اللقاء تقديم عروض تعريفية حول إمكانات الجامعتين، وبرامجهما الأكاديمية والبحثية، ومراكز التميز، وخطط التعاون الدولي، بما يعزز فرص بناء شراكات استراتيجية تدعم الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًرئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية
ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية