إيمان خليف ترد على اتهامات ترامب: أنا لست متحولة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
خرجت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف عن صمتها للرد على الاتهامات التي طالتها من شخصيات عامة ومشاهير عالميين، بعد تتويجها بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس، والتي شككت في هويتها الجنسية وشرعية مشاركتها في المنافسات النسائية.
وأكدت خليف في تصريحات صحفية أنها تحترم جميع الآراء، لكنها ترفض بشكل قاطع محاولات تشويه الحقائق الطبية والإنسانية، مشددة على أنها ليست امرأة متحولة جنسيًا، وأنها وُلدت وتربت ونشأت كفتاة.
وأضافت أن الحديث عن امتلاكها جين “إس آر واي” الموجود على الكروموسوم “واي” لا يعني بالضرورة أنها رجل، موضحة أن مثل هذه الحالات معروفة طبيًا، وتُصنف ضمن الاختلافات البيولوجية الطبيعية التي لا تتدخل فيها إرادة الإنسان.
وأشارت البطلة الجزائرية إلى أنها كانت هدفًا لحملة إعلامية واسعة، شاركت فيها شخصيات سياسية واقتصادية وثقافية بارزة، ما تسبب لها في ضغوط نفسية كبيرة، خاصة بعد تصويرها على أنها تنافس السيدات بشكل غير عادل.
وقالت خليف إن ما يؤلمها ليس فقط التشكيك في إنجازها الرياضي، بل المساس بهويتها الإنسانية، مؤكدة أن أهل قريتها وعائلتها وكل من عرفها منذ الصغر يعلمون حقيقتها دون أي شك.
ورغم حدة الجدل، شددت الملاكمة الجزائرية على أنها لن تسمح لهذه الحملات بأن تنال من عزيمتها، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن حقها في المنافسة، طالما التزمت بالقوانين واللوائح الطبية المعتمدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: متحولة جنسيآ متحولة الملاكمة الجزائرية إيمان خليف الجزائرية إيمان خليف الملاكمة الجزائرية إيمان خليف أولمبياد باريس
إقرأ أيضاً:
مرافعة النيابة في محاكمة 58 متهما بخلية التجمع الأول.. اليوم
تستمع الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، اليوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026، للشهود ومرافعة النيابة العامة في محاكمة 58 متهما متهمين بتهمة الانضمام لخلية إرهابية بالتجمع الأول، في القضية رقم 19862لسنة 2024 جنايات التجمع الأول.
تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني وعضوية المستشارين وائل عمران وغريب عزت وسكرتارية ممدوح عبد الرشيد.
وجه للمتهمين جميعا اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية الغرض منها الدعوة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وآمنة للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، والاضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
ووجه لبعض المتهمين اتهامات بعقد لقاءات لإعادة إحياء تنظيم الإخوان وجمع تبرعات مع متهمين آخرين.