Substack تكشف عن خرق بيانات أثر على مستخدميها منذ أكتوبر الماضي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلنت منصة النشر الرقمي Substack، المتخصصة في نشر النشرات الإخبارية، عن تعرض بيانات بعض مستخدميها للسرقة، في حادثة أمنية كشف عنها المدير التنفيذي للشركة، كريست بست، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من وقوعها. الهجوم الأمني الذي حدث في أكتوبر 2025 استهدف عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف الخاصة بالحسابات المتضررة، وفق ما جاء في رسالة البريد الإلكتروني التي نشرها بست على موقع Bluesky.
وأوضحت الشركة أن البيانات المالية مثل أرقام بطاقات الائتمان وكلمات المرور لم تتأثر بالاختراق، وأن أي بيانات حساسة لم تُسحب خلال العملية. ورغم ذلك، أكد كريست بست أن بعض البيانات الوصفية الداخلية تم الوصول إليها، مشيرًا إلى أن الشركة بدأت فور اكتشاف الحادثة في 3 فبراير 2026، اتخاذ إجراءات لتعزيز أنظمتها الأمنية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
كما دعا بست المستخدمين المتأثرين إلى توخي الحذر من الرسائل الإلكترونية والرسائل النصية المشبوهة التي قد تصلهم، مؤكدًا عدم وجود أي دليل حتى الآن على أن البيانات المسروقة تُستغل بشكل فعلي. وقال المدير التنفيذي في رسالته: "نقوم بتحقيق شامل لتحديد ملابسات الاختراق، ونأخذ خطوات فورية لتحسين أنظمتنا وعملياتنا لضمان حماية مستخدمينا."
وبحسب تقرير نشره موقع Bleeping Computer، فقد تم تسريب قاعدة بيانات يُزعم أنها تحتوي على 697,313 سجلًا من بيانات مستخدمي Substack على منتدى القرصنة BreachForums. هذا الرقم يشير إلى أن نطاق الهجوم قد يكون واسعًا، لكن المنصة لم تكشف رسميًا عن عدد الحسابات المتأثرة.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس بالنسبة لمنصات النشر الرقمي، حيث يتزايد الاعتماد على النشرات الإلكترونية والتطبيقات الرقمية لنقل المعلومات، ما يجعلها هدفًا جذابًا للقراصنة. الخبراء في الأمن السيبراني يشيرون إلى أن تأخر اكتشاف الاختراق يضاعف المخاطر المحتملة، إذ يمكن للمهاجمين استخدام البيانات في محاولات لاحقة للاحتيال أو التصيد الاحتيالي.
Substack، التي تأسست عام 2017، اكتسبت شهرة واسعة بين الصحفيين والكتاب بفضل نموذجها الذي يتيح لهم إرسال المحتوى مباشرة لمتابعيهم دون وسطاء، ما جعلها منصة رائدة في هذا المجال. ومع ذلك، تبرز هذه الحادثة الحاجة الماسة لتعزيز الأمن الرقمي وضمان حماية بيانات المستخدمين بشكل مستمر، خاصة مع تزايد حجم المعلومات الحساسة المخزنة على منصات النشر الرقمية.
في ضوء ذلك، ينصح الخبراء جميع المستخدمين بمراجعة حساباتهم على Substack، وتفعيل أي وسائل حماية إضافية مثل التحقق بخطوتين، ومراقبة أي نشاط غير معتاد، لضمان الحد من الأضرار المحتملة. كما يُتوقع أن تقوم الشركة بنشر تحديثات دورية حول التحقيق والإجراءات الأمنية الجديدة لتعزيز الثقة بين مستخدميها.
تعكس هذه الحادثة أهمية تعزيز السياسات الأمنية على منصات المحتوى الرقمي، وتؤكد أن أي منصة، بغض النظر عن حجمها أو شعبيتها، ليست محصنة بالكامل ضد التهديدات السيبرانية المتزايدة، ما يجعل اليقظة الرقمية والتدابير الوقائية ضرورة ملحة لجميع المستخدمين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بيانات نفطية: ناقلات تغادر مضيق هرمز وتحميل ناقلة غاز
واشنطن - صفا
أظهرت بيانات شحن، أن ناقلتي نفط تحملان منتجات نفطية غادرتا مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي، في حين تم تحميل ناقلة غاز طبيعي مسال بشحنة في الإمارات، وهي تحركات نادرة الحدوث في ظل استمرار محدودية حركة المرور عبر هذا الممر الضيق.
وتمكنت عدة ناقلات، وفق "رويترز"، من مغادرة الخليج خلال الشهر الماضي، لكن تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال لا تزال محدودة بشدة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير شباط. وكان نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عادة من مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات تتبع السفن من كبلر ومجموعة بورصات لندن أن الناقلة متوسطة الحجم ساي فيكتوريوس، التي تحمل ما لا يقل عن 80 ألف طن (أكثر من 508 آلاف برميل) من زيت الوقود عالي الكبريت غير المعالج غادرت المضيق في 30 مايو أيار.
وكانت آخر مرة يتم فيها تحميل السفينة في ميناء خور الزبير بالعراق أوائل أبريل نيسان، ومن المتوقع أن تصل إلى ماليزيا في النصف الثاني من يونيو حزيران.
وتشير بيانات كبلر إلى أن ناقلة أخرى كبيرة الحجم مخصصة للرحلات الطويلة، وهي إس.تي.آي إليزيه، تم تحميلها بمنتجات "نظيفة" من الكويت في أواخر فبراير شباط، غادرت المضيق في 29 مايو أيار. ولم تتضح وجهتها.
في غضون ذلك، أظهرت بيانات من شركة فورتكسا للتحليلات أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال ماريجولد، التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، حملت شحنة في جزيرة داس بالإمارات في 24 و25 مايو أيار.
وقالت فورتكسا في تقرير يوم الاثنين "أوقفت السفينة إرسال إشارات نظام تحديد الهوية الآلي في الثالث من مايو قبل عبور 'خفي' لمضيق هرمز". ويستخدم نظام تحديد الهوية الآلي لتتبع مواقع السفن، وتوقف بعض السفن تشغيله عند محاولة عبور المضيق.