عرض مسرحي عالمي يستلهم تقدير ولي العهد في حفل جائزة الإعلام
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
البلاد (الرياض)
في مشهدٍ احتفائي مهيب، تجلّت معاني الامتنان والتقدير في حفل الجائزة السعودية للإعلام من خلال عرضٍ مسرحي نوعي بُني على رمزيات الشكر، واستلهم في مضمونه ودلالاته الإشارات التقديرية التي جسّدها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تجاه الإنسان السعودي وقطاعات الإنجاز الوطني.
وجاء العرض، الذي قدّمته فرقة عالمية متخصصة في الفنون الأدائية المعاصرة، كلوحة بصرية متكاملة مزجت بين الأداء الحركي، والمؤثرات البصرية، والموسيقى التصويرية؛ ليترجم فلسفة الامتنان بوصفها قيمة راسخة في مسيرة التنمية الوطنية، ورسالة تقدير لكل صانع أثر في المشهد الإعلامي.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الرياض حفل جوائز الاعلام ولي العهد
إقرأ أيضاً:
جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
تحتفل جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي، مساء غدٍ الجمعة 24 يوليو 2026م، بالاحتفاء بالفائزين والفائزات من طلاب وطالبات الثانوية العامة في دورتها الثانية والعشرين، وذلك في فندق إيريديوم بمحافظة الطائف، برعاية مدير عام الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، وبحضور نخبة من القيادات التعليمية والتربوية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب أسر المكرمين والمكرمات.
وأكد مؤسس الجائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي أن الجائزة تواصل مسيرتها للعام الثاني والعشرين على التوالي منذ انطلاقها عام 2005م، انطلاقًا من رسالتها في دعم التميز العلمي، وتشجيع التفوق والتحصيل الأكاديمي، وتحفيز أبناء وبنات المجتمع على الإبداع والإنجاز، وترسيخ ثقافة التميز والعطاء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لخدمة وطنه وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
وتُعد الجائزة إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة في محافظة الطائف، حيث أسهمت على مدى أكثر من عقدين في الاحتفاء بالمتميزين والمتميزات، وتعزيز قيم التفوق العلمي، وتحفيز التنافس الإيجابي بين الطلاب والطالبات.
وتُعد جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي من المبادرات الأهلية الرائدة التي واصلت رسالتها منذ عام 2005م، وأسهمت في الاحتفاء لأكثر من 600 طالب وطالبه ، تأكيدًا لمكانة العلم بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى لبناء مستقبل الوطن.