مها عبدالناصر : جلسات استماع بحضور خبراء ومنصات رقمية للتحقق من سن المستخدمين
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قالت النائبة مها عبدالناصر، عضو مجلس النواب، إن البرلمان يعقد جلسات استماع يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، بحضور جميع الجهات المعنية وخبراء تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب مسؤولين عن منصات التواصل الاجتماعي، لمناقشة ما يتم تداوله بشأن استخدام الأطفال للتطبيقات والمنصات الرقمية عبر الإنترنت.
آليات دقيقة للتحقق من سن الأطفالوأوضحت عبدالناصر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، أن هناك توجهاً واضحاً داخل مجلس النواب لوضع آليات دقيقة للتحقق من سن الأطفال المستخدمين لمنصات التواصل الاجتماعي، ومدى توافق استخدامهم للتطبيقات مع القوانين والضوابط المعمول بها.
وأضافت أن منصة «فيسبوك» تحدد سن 13 عاماً كحد أدنى لإنشاء الحسابات، إلا أن الواقع يؤكد أن كثيراً من الأطفال يدخلون إلى المنصة قبل هذا السن، سواء عبر هواتف ذويهم أو بوسائل أخرى، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال وحمايتهم من المحتوى غير المناسب.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن هناك تجربة واحدة يراقبها العالم حالياً في هذا الملف، وهي التجربة الأسترالية، التي طبقت آليات صارمة للتحقق من أعمار مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، من خلال ربط هذه المنصات بقواعد بيانات حكومية، تتيح التأكد من هوية الطفل وبياناته الرسمية مثل الاسم ورقم الهوية والرقم القومي.
وشددت النائبة مها عبدالناصر على أن هذه الجلسات تستهدف الوصول إلى حلول متوازنة تحمي الأطفال، دون الإضرار بحرية الاستخدام أو التطور التكنولوجي، مؤكدة أن مجلس النواب يسعى للاستفادة من التجارب الدولية الناجحة بما يتناسب مع الواقع المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان مها عبدالناصر مجلس النواب سلامة الأطفال مها عبدالناصر مجلس النواب للتحقق من
إقرأ أيضاً:
مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.