أبوظبي (وام)

أخبار ذات صلة صقر غباش يحضر حفل السفارة الصربية باليوم الوطني «كهرباء الشارقة» تنجز توصيل التيار لـ 3.508 مشروعات

أطلق الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع بلدية الفجيرة، مبادرة «سماد من أرضنا»، لتمكين المرأة العاملة في القطاع الزراعي من تبنّي ممارسات مستدامة قائمة على إعادة تدوير المخلفات العضوية، وتحويلها إلى سماد عضوي عالي الجودة.


وتندرج المبادرة ضمن مبادرة «نزرع للاستدامة»، التي تنفّذ برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
وتستهدف المبادرة 250 سيدة ضمن خطة مرحلية تسعى إلى تعزيز الاعتماد على الحلول الطبيعية في الزراعة، ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي النسائي، وتحقيق أثر بيئي واقتصادي مستدام.
وقالت نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، إن مبادرة «سماد من أرضنا» تجسّد التوجه نحو تمكين المرأة شريكاً أساسياً في تحقيق الاستدامة البيئية، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، مؤكدة أن الاستثمار في قدرات المرأة الزراعية يمثل استثماراً في مستقبل المجتمع.
وتُعد «نزرع للاستدامة» إحدى المبادرات الوطنية الريادية التي تهدف إلى تمكين المرأة في القطاع الزراعي من خلال برامج تدريبية وتطويرية متكاملة، ودعم ريادة الأعمال الزراعية النسائية، وتحفيز الابتكار القائم على التكنولوجيا الحديثة، بما يعزّز مساهمتها في تحقيق مستهدفات الأمن الغذائي والاستدامة البيئية والتنمية الاقتصادية.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الاتحاد النسائي العام الإمارات الاتحاد النسائي بلدية الفجيرة تمكين المرأة قطاع الزراعة القطاع الزراعي الاستدامة

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • بلدية زوارة تفرض حظر تجول على الأجانب لمدة 6 ساعات يوميًا
  • القضاء العراقي يضبط 40 عقارا و10 ملايين دولار في قضية مسؤول نفطي سابق
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
  • مقاصب بلدية دبي تستقبل نحو19 ألف أضحية خلال عيد الأضحى
  • حبس موظفة بلدية على ذمة التحقيق
  • الزراعة تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة
  • "الزراعة" تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة لضمان جودة الصادرات
  • صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية