«أنور قرقاش الدبلوماسية» توقّع مذكرة تعاون مع «جامعة لودوفيكا» المجرية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةوقّعت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية مذكرة تعاون مع جامعة لودوفيكا للخدمة العامة، في إطار تعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية وتوسيع آفاق التعاون في مجالات البحث والتدريب وبناء القدرات المؤسسية.
وقّع مذكرة التعاون عن جانب الأكاديمية الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام الأكاديمية، فيما وقّعتها عن جانب الجامعة ليليانا سميخ، المدير العام للشؤون الدولية، وذلك بحضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المجر، سعود حمد غانم حمد الشامسي.
وتم توقيع المذكرة خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026، بما يعكس التزام الجانبين بتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والاستفادة من المنصات العالمية لتبادل المعرفة والخبرات.
وتهدف مذكرة التعاون إلى دعم تبادل المعرفة والخبرات بين الجانبين، بما يسهم في تطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية، وتعزيز التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما ينسجم مع رسالة الأكاديمية في إعداد الكفاءات الوطنية وتعزيز الحوار الأكاديمي والدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي.
وتشمل أوجه التعاون تبادل المعلومات والأوراق البحثية والدراسات والمعرفة في نطاق اختصاص الطرفين، إلى جانب السعي لإيجاد آليات للتنسيق والتعاون في مجالات التدريب والاتصال والمبادرات والفعاليات المشتركة.
كما تنص المذكرة على بحث إمكانية تبادل الخبرات المؤسسية في مشاريع متنوعة، وتنظيم الاجتماعات والزيارات وحلقات النقاش في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى دراسة أي مجالات تعاون أخرى يتم الاتفاق عليها مستقبلاً.
وتأتي هذه المذكرة في سياق حرص أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية على توسيع شبكة شراكاتها الدولية مع مؤسسات أكاديمية مرموقة، بما يعزز تبادل الخبرات العالمية ويدعم تطوير المعرفة الدبلوماسية والعلاقات الدولية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية دبي الإمارات القمة العالمية للحكومات المجر محمد الظاهري
إقرأ أيضاً:
مصر وإندونيسيا تؤكدان توسيع التعاون الاقتصادي ودعم التنسيق في المحافل الدولية
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، السيد سوجيونو، وزير خارجية جمهورية إندونيسيا، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
أكد الوزير عبد العاطي الأولوية المتقدمة التي توليها مصر لتعزيز العلاقة مع جمهورية إندونيسيا، مؤكدًا الحرص على متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين القيادة السياسية في البلدين، والبناء على نتائج الزيارات واللقاءات رفيعة المستوى، بما يدفع مسيرة التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب ويحقق المصالح المشتركة.
كما أكد وزير الخارجية أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. كما أشاد بالدور الهام الذي تضطلع به إندونيسيا في دعم عمل الرابطة باعتبارها الدولة المستضيفة للأمانة العامة، مؤكدًا الحرص على مواصلة تعزيز علاقاتها المؤسسية مع الآسيان منذ الانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام ٢٠١٦، بما يعزز التعاون مع دول الرابطة في مختلف المجالات، ويخدم المصالح المشتركة للطرفين.
وفي إطار التنسيق متعدد الأطراف، أكد الوزير عبد العاطي الحرص على مواصلة التشاور مع إندونيسيا في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، مشيدًا بالدعم المتبادل لمرشحي البلدين في المنظمات الدولية، فضلًا عن توافق مواقف البلدين إزاء دعم جهود نزع السلاح النووي ومنع الانتشار النووي، وإقامة مناطق خالية من الأسلحة النووية. كما أكد الحرص على مواصلة التنسيق مع إندونيسيا في إطار مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، معربًا عن التطلع للمشاركة الفاعلة في الاجتماعات المقبلة للمجموعة خلال الرئاسة الإندونيسية للفترة ٢٠٢٦–٢٠٢٧.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد الوزير عبد العاطي التطلع إلى أن يعكس التعاون التجاري والاستثماري المستوى المتميز للعلاقات الثنائية، والعمل على الارتقاء بمعدلات التجارة والاستثمارات المتبادلة بما يعكس مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مستعرضًا في هذا السياق الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وما تتيحه من مزايا تنافسية باعتبارها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية وبوابة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية. كما أكد أهمية تعزيز التعاون الزراعي وتبادل الخبرات بين البلدين، والعمل على إزالة القيود غير الجمركية التي تعوق نفاذ الصادرات الزراعية المصرية من الخضراوات والفاكهة إلى السوق الإندونيسية، بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري.
وتناول الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الوزير عبد العاطي ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الصراعات والأزمات في المنطقة في أسرع وقت، والدفع بالمسار الدبلوماسي وصولًا إلى حلول سلمية وفقًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، مشددًا على رفض مصر الكامل لكافة الاعتداءات التي تستهدف الدول العربية، وضرورة احترام سيادة الدول وسياسة حسن الجوار.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، أعرب الوزير عبد العاطي عن تقدير مصر للموقف الإندونيسي الداعم للجهود المصرية، ورفض تهجير الفلسطينيين، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية، كما ثمن المساعدات الإنسانية التي قدمتها إندونيسيا للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيدًا بالتنسيق الوثيق بين البلدين في مختلف المحافل الدولية بشأن القضية الفلسطينية.