مصرع سيدة دهسا أسفل عجلات سيارة نصف نقل
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
لقيت سيدة مسنة مصرعها بعد تعرضها لحادث دهس من سيارة نصف نقل أثناء سيرها بجانب الطريق بمركز ومدينة السنطة بمحافظة الغربية ما أدى إلى إصابتها بإصابات بالغة دخلت على إثرها في غيبوبة استمرت أسبوعاً كاملاً قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى.
تفاصيل الواقعة
وتعود أحداث الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية، إخطاراً من غرفة عمليات النجدة يفيد بورود بلاغ من الأهالي بوقوع حادث تصادم بين سيارة نصف نقل وسيدة مسنة بدائرة مركز السنطة.
وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة إلى موقع الحادث وتم الدفع بسيارة إسعاف لنقل المصابة إلى مستشفى السنطة العام، وذلك في يوم 25 يناير 2026، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية لها وإيداعها العناية المركزة نظراً لخطورة حالتها الصحية.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر المحضر رقم 1951 لسنة 2026، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سيدة مسنة سيارة نصف محافظة الغربية المستشفى أحداث الواقعة أنفاسها الأخيرة الغربية
إقرأ أيضاً:
مصرع طالب غرقًا في ترعة بالشرقية
شهدت قرية كفور نجم التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية حادثًا أليمًا، حيث لقي طالب بالصف الثالث الإعدادي مصرعه غرقًا، عقب سقوطه في مياه ترعة أثناء تسلّقه شجرة توت.
تلقى مدير أمن الشرقية، إخطاراً يفيد بسقوط طالب يُدعى محمد، يبلغ من العمر 15 عامًا، في ترعة العرايض، ما أسفر عن وفاته غرقًا وعلى الفور، انتقلت قوة من الشرطة إلى موقع الحادث، كما جرى الدفع بسيارة إسعاف، وتمكنت فرق الإنقاذ بمساعدة الأهالي من انتشال الجثمان من المياه.
وبإجراء الفحص والمعاينة، تبين أن الطالب مقيم بمدينة الإبراهيمية، وأنه كان يتواجد أعلى شجرة توت مطلة على الترعة في محاولة لقطف الثمار، إلا أن قدمه انزلقت وفقد توازنه، ليسقط في المياه، ما أدى إلى غرقه في الحال، فيما أكدت التحريات الأولية عدم وجود شبهة جنائية، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي تولت التحقيق في الواقعة، وصرحت بدفن الجثمان عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
وخيمت حالة من الحزن والأسى على أهالي مدينة الإبراهيمية، حيث أعرب الجميع عن بالغ حزنهم لرحيل الطالب، مطالبين بضرورة توعية الأطفال والشباب بمخاطر التسلق واللعب بالقرب من الترع والمجاري المائية، تجنبًا لتكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.