أهلي جدة يفتح خط المفاوضات لضم الشناوي.. صفقة تشعل سوق الميركاتو العربي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
دخل نادي أهلي جدة السعودي في مفاوضات مع إدارة النادي الأهلي المصري، من أجل بحث إمكانية التعاقد مع الحارس الدولي محمد الشناوي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في صفقة قد تُشعل سوق الميركاتو العربي خلال الأيام المقبلة.
. كهربا يحسم موقفه من اللعب في الدوري المصري
عرض سعودي بقيمة 2 مليون دولار
وبحسب مصادر مطلعة، فإن إدارة أهلي جدة تقدمت بعرض رسمي بلغت قيمته نحو 2 مليون دولار، من أجل الحصول على خدمات الحارس المخضرم البالغ من العمر 37 عامًا، مستهدفةً تدعيم مركز حراسة المرمى بخبرة لاعب اعتاد على الضغوط الكبرى ويمتلك سجلًا مميزًا في البطولات القارية والمحلية.
ويأتي هذا التحرك من جانب النادي السعودي في إطار سعيه لتقوية صفوف الفريق بعناصر ذات خبرات كبيرة، خاصة مع اشتداد المنافسة في الدوري السعودي ورغبة النادي في الظهور بشكل أقوى خلال النصف الثاني من الموسم.
موقف الأهلي المصري.. رفض الرد في الوقت الحالي
في المقابل، لم تُبدِ إدارة الأهلي المصري ردًا واضحًا أو حاسمًا على العرض حتى الآن، حيث فضلت التريث وعدم فتح باب النقاش في ملف رحيل الشناوي خلال الفترة الحالية، في ظل ارتباط الفريق بمنافسات حاسمة على المستويين المحلي والقاري.
وأكدت مصادر داخل النادي القاهري أن السبب الرئيسي وراء عدم الرد يعود إلى رغبة الأهلي في الحفاظ على استقرار الفريق، والاحتفاظ بحارس مرماه الأساسي حتى نهاية مشوار الفريق في دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم، باعتباره أحد الأعمدة الرئيسية داخل غرفة الملابس
الشناوي عنصر أساسي في مشروع الأهلي القاري
ويُعد محمد الشناوي أحد أبرز لاعبي الأهلي خلال السنوات الماضية، حيث لعب دورًا مهمًا في تحقيق العديد من البطولات، سواء على مستوى الدوري المصري أو دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب مشاركاته مع منتخب مصر في أكثر من بطولة قارية ودولية.
كما أن خبرته الكبيرة في المباريات الكبرى تمنحه مكانة خاصة داخل الفريق، وهو ما يجعل فكرة رحيله في منتصف الموسم أمرًا بالغ الحساسية بالنسبة للجهاز الفني، خصوصًا في ظل ضغط المباريات وقوة المنافسين على لقب دوري الأبطال.
السيناريو الأقرب.. حسم بعد نهاية دوري الأبطال
وبينما ينتظر أهلي جدة موقفًا رسميًا من إدارة الأهلي المصري، تشير التوقعات إلى أن ملف الصفقة قد يتم تأجيله إلى ما بعد انتهاء مشوار الأهلي في دوري أبطال أفريقيا، سواء بالوصول إلى الأدوار النهائية أو نهاية البطولة بشكل كامل.
ويبقى مستقبل الشناوي معلقًا بين رغبة النادي السعودي في حسم الصفقة سريعًا، وتمسك الأهلي المصري باستمرار حارسه حتى نهاية الاستحقاق القاري الأهم هذا الموسم
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي محمد الشناوى اخبار الرياضة أهلي جده الأهلی المصری دوری أبطال أهلی جدة
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink