شخصيات لـ”الدين والحياة”:تضحيات الأمة على طريق القدس ترسم ملامح الانتصار
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
احمد حسين فايع: يمن الولاء المحمدي يجسد أروع صور التضامن والتكافل
يمن الولاء المحمدي يقف اليوم في صدارة المشهد الإسلامي الرافض لمخططات استباحة الأرض والهوية ولن يتراجع أبناء الشعب عن هذا المسار الجهادي حتى تطهير مسرى النبي الكريم.
شخصيات أكدت ل” الدين والحياة” : أهمية التلاحم الوطني في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الصراع مع أعداء اليمن والقدس والمقدسات.
الثورة /
البداية مع المهندس غالب الحملي- مدير عام فرع المؤسسة اليمنية للاتصالات الذي اوضح أن يمن الإيمان والجهاد يتصدر المشهد الإسلامي الرافض لهيمنة الاستكبار ويمضي بعزيمة لا تُقهر في مجال ترسيخ قيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الانصياع للطغيان بما يسهم في إفشال مخططات الهجمة الإعلامية التي تهدف إلى فصل الأمة عن مصدر عزتها وكرامتها.
وأشار إلى أن الاعتداء الممنهج ضد المقدسات يبرهن زيف الشعارات التي ترفعها واشنطن وفي مقدمتها عناوين الحقوق والحريات .
وأضاف المهندس غالب الحملي أن قبائل اليمن أكدت الاستعداد التام للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء بثبات عال ويقين راسخ على الموقف الايماني المساند للحقوق العربية والإسلامية لافتاً أن تضحيات الأمة على طريق القدس ترسم ملامح الانتصار.
النهج الصائب
الأخ قاسم الشيبة- مدير عام مكتب الضرائب في محافظة صعدة- بارك تلاحم أبناء الشعب في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الصراع مع أعداء المقدسات وأشار إلى أن يمن الأنصار يمضي بعزيمة لا تلين في مسار ترسيخ قيم الإسلام المحمدي الأصيل في كل المجالات بما يسهم في تحصين المجتمع من مخططات الأعداء.
واكد أن هدف الحرب على مقدسات الأمة هو فصل أجيال العرب والمسلمين عن مصدر عزتها وقوتها
وتابع قائلاً: المشروع القرآني هو النهج الوحيد القادر على هزيمة الطغيان المعاصر المتمثل بجرائم واشنطن وكيان الاحتلال الغاصب.. ولفت الأخ قاسم الشيبة أن الشعوب الإسلامية تواجه اليوم التحدي الأكبر المتمثل بمواجهة أعداء الأرض والإنسان والثبات على قيم الإسلام التي لا تقبل الانصياع للطغيان.
بناء الوطن
الأخ احمد حسين فايع- مدير عام كهرباء محافظة صعدة- أوضح أن يمن الولاء المحمدي يجسد اليوم أروع صور التضامن والتكافل الإسلامي من خلال إسناد كفاح الأحرار في محور الجهاد والمقاومة والتصدي لمخططات السيطرة الاستعمارية على المنطقة.
وأشار إلى أن الحرب الإعلامية التي يقودها الاستكبار تهدف إلى سيطرة الطغيان الصهيوامريكي على مقدرات الشعوب والأوطان.
وأضاف: بلادنا تمضي بعزيمة لا تقهر في مجال بناء الوطن القوي المزدهر وعدم الانصياع لأعداء الأرض اليمنية.
مشيداً باستمرار التفاعل الجماهيري مع دورات طوفان الأقصى ومواصلة الاستعداد الجهادي لمواجهة أي تصعيد ضد يمن الإيمان والحكمة.. ونوه الأخ أحمد حسين فايع أن اليمن سيظل قلعة الصمود والتحدي والانتصار ولن تفلح مكائد الأعداء في كسر إرادة التنمية وبناء الوطن .
حماية المجتمع
الأخ سلطان محمد عبدالله ناجي- مدير عام مكتب المؤسسة العامة للمسالخ وأسواق اللحوم في محافظة صعدة بارك ثبات يمن الولاء المحمدي في مواجهة تحديات المرحلة مشيداً بموقف أبناء الشعب الذي دعا القوات المسلحة إلى استهداف أي تواجد عسكري استعماري في منطقة البحر الأحمر.
واكد أن يمن الأنصار لن يقبل بتحويل إقليم أرض الصومال الانفصالي إلى بؤرة لتهديد اليمن والإقليم
وأضاف: بعون الله تعالى وتوفيقه يمضي يمن الإيمان والحكمة والجهاد في تحصين الصف الوطني وحماية المجتمع من الحرب الإعلامية التي يقودها أعداء الأمة بهدف إخضاع المجتمعات الإسلامية والسيطرة على مقدراتها .
وأشاد الأخ سلطان محمد عبد الله ناجي بثبات الموقف اليمني المساند للمقدسات، وتابع قائلاً: يمن الإيمان والجهاد سيظل سنداً للأشقاء في فلسطين ولبنان الذي يتعرض لأخطر مؤامرة تهدف إلى نزع كل عوامل المواجهة والصمود من خلال نزع سلاح المقاومة .
تحديات المرحلة
الأخ ايمن المهدي- مدير عام فرع البنك المركزي اليمني في محافظة صعدة- أشاد بتفاعل أبناء الشعب مع قضايا الأمة المركزية وثبات يمن الولاء المحمدي في المعركة المصيرية بين الحق الإسلامي والزيف اليهودي واكد أن شعار الصرخة في وجه المستكبرين يشكل مرتكز الصراع مع الكيان الغاصب وبعون الله وتوفيقه استطاع هتاف الحرية المنبثق من صميم المشروع القرآني أن يرعب كيان الاحتلال الصهيوني.
وتابع قائلاً: يمن الإيمان والجهاد سيظل سنداً للأشقاء في فلسطين ولبنان الذي يتعرض لأخطر مؤامرة تهدف إلى نزع كل عوامل المواجهة والصمود من خلال نزع سلاح المقاومة، ونوه الأخ ايمن المهدي أن سلاح المقاومة هو درع الأمة لمواجهة التوحش الصهيوني الأمريكي .
مباركاً تلاحم يمن الأنصار في مواجهة تحديات المرحلة .
مشيداً بموقف أبناء الشعب اليمني الرافض لتحويل إقليم ارض الصومال إلى بؤرة استعمارية تهدد استقرار الجمهورية اليمنية وامن الملاحة العالمية في البحر الأحمر وخليج عدن.
إسناد المقدسات
الأخ احمد جرادي صالح- مدير عام فرع الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية في محافظة صعدة- أوضح أن بلادنا تمضي بعزيمة لا تُقهر في مسار ترسيخ قيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الهزيمة والانصياع للاستكبار
وأشار إلى أن يمن الولاء المحمدي سيظل سنداً للأشقاء في فلسطين ولبنان وفي جمهورية إيران الإسلامية ولن يتراجع أبناء الشعب عن هذا المسار الجهادي حتى تحقيق الوعد الإلهي واندحار القواعد الاستعمارية من المنطقة.
وتابع قائلاً: حشود أعداء الأمة لن ترهب الأحرار ولن تؤثر في عزيمة الكفاح ضد التوحش والهيمنة
وأشاد بتفاعل يمن الإيمان مع القضايا المركزية للأمة وثبات الموقف اليمني المساند للمقدسات.. ونوه الأخ احمد جرادي صالح قائلاً: إن هذا الموقف الإيماني نابع من صميم هوية الشعب الإيمانية.
العطاء الجهادي
الأخ خالد المرتضى- مدير عام ضرائب محافظة عمران اوضح أن يمن العطاء الجهادي يمضي بعزيمة لا تقهر في مسار ترسيخ قيم الإسلام المحمدي وتأصيل الهوية الإيمانية في كل المسارات بما يسهم في إحباط مخططات أعداء اليمن والقدس.
وأضاف: في ظل تخاذل أنظمة التطبيع والخيانة استطاع يمن الإيمان والجهاد أن يجسد أروع صور التضامن الإسلامي من خلال أسناد كفاح أحرار الأمة في مواجهة الوحشية الأمريكية والإسرائيلية التي تسعى لفرض معادلة الاستباحة على كل أبناء الأمة العربية والإسلامية.
واكد الأخ خالد المرتضى أن يمن الولاء المحمدي سيظل سداً منيعاً أمام أطماع الكيان الغاصب في تحويل إقليم أرض الصومال إلى بؤرة استعمارية لتهديد استقرار الجمهورية اليمنية وامن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن مشيداً بتواصل دورات التعبئة الجهادية .
أحرار الأمة
بدوره أوضح الأخ نشوان الجهمي- مدير عام فرع البنك المركزي في محافظة عمران أن التلاحم الوطني في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الصراع مع أعداء اليمن والمقدسات تمثل مرتكز الانتصار وهزيمة مخططات أعداء الأرض اليمنية
وأشار إلى أن اليمن استطاع بعون الله تعالى وتوفيقه أن يجسد أروع صور الإسناد للأشقاء في فلسطين ولبنان وكل أحرار محور الجهاد والمقاومة وسيظل يمن الولاء المحمدي سداً منيعاً أمام أطماع الصهيونية.
واكد أن الحشود العدائية لن توهن عزيمة أحرار الأمة ولن تؤثر في المسار الجهادي
ونوه الأخ نشوان الجهمي إلى أهمية تواصل دورات طوفان الأقصى بزخم جماهيري أعظم استعداداً لمواجهة تحديات المرحلة مباركاً ثبات يمن الإيمان على قيم الحق والعدل ومناصرة الكفاح المشروع لأحرار الأمة حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات
وأضاف قائلاً: رسوخ الموقف اليمني تجاه الحقوق العربية والإسلامية يبرهن صدق الانتماء لقيم الإسلام المحمدي الأصيل مصداقاً لحديث النبي الكريم محمد صلوات الله عليه واله وسلم : “ الإيمان يمان والحكمة يمانية « .
كفاح الأحرار
الأخ يحيى ربيد- مدير عام فرع بنك التسليف التعاوني والزراعي في محافظة صعدة اوضح ان يمن الولاء المحمدي يقف اليوم في صدارة المشهد الإسلامي الرافض لهيمنة الطغيان الصهيوامريكي.
وأشار إلى أن التلاحم الوطني في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الصراع مع أعداء الأمة يمثل مرتكز الانتصار على مخططات أعداء الأرض اليمنية
مشيداً بتفاعل يمن الولاء المحمدي مع القضايا المركزية للأمة العربية والإسلامية وفي مقدمة هذه القضايا الثبات على الموقف المساند لكفاح الأحرار واكد الأخ يحيى ربيد أهمية تواصل دورات التعبئة والتدريب .
الانتصار للمقدسات
الأخ فهد حسن دهمش- وكيل مصلحة الضرائب والجمارك بارك تفاعل يمن الإيمان والحكمة والجهاد مع قضايا الأمة المركزية وفي المقدمة الانتصار للمقدسات وعدم الانصياع لأجندة الاستكبار العالمي
واكد أن يمن الولاء المحمدي يقف في صدارة المشهد الإسلامي الرافض لمخططات تدمير الأوطان ومصادره مقدرات الشعوب مشيداً بتفاعل أبناء الشعب مع دورات طوفان الأقصى استعداداً لردع أعداء الأرض اليمنية .
وتابع قائلاً: يمن الأنصار يمضي بعزيمة لا تُقهر في مجال بناء الوطن القوي المزدهر ولن تفلح مكائد أعداء الأرض والإنسان في كسر إرادة النهوض والتقدم .
ولفت الأخ فهد حسن دهمش إلى أن النصر والتأييد سيكونان إلى جانب محور الحق الذي يمثله أحرار الأمة.
المحور المقاوم
من جانبه اوضح الأخ علي الهادي- مدير عام مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار في محافظة عمران- أن اليمن ينطلق في جهاده العظيم ضد الطغيان المعاصر من صميم الهوية الإيمانية وقيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الانصياع لأجندة التوحش الصهيوامريكي
واكد أن اليمن والمحور المقاوم يقف في هذه المرحلة من تاريخ الصراع مع أعداء المقدسات سداً منيعاً أمام الأطماع الاستعمارية التي تهدف إلى انتهاك سيادة الأوطان وفرض معادلة الاستباحة على كل أبناء الأمة العربية والإسلامية.
وأشار إلى أن الكيان الصهيوني هو مصدر الخطر الدائم على الأمن والسلم الدوليين وان زوال هذا التهديد الاقليمي هو السبيل الأكيد لتنعم المنطقة بالأمن والازدهار
وأهاب الأخ علي الهادي بكل أحرار العالم الثبات على قيم الحق والعدل في مواجهة طواغيت العصر في هذه المرحلة المصيرية، مشيداً بالتلاحم الوطني المتعاظم ليمن الإيمان والحكمة والجهاد.
الانتماء الصادق
الأخ صلاح حسان الغفاري- مدير ضرائب مديرية صنعاء الجديدة – مركز المحافظة – بارك التلاحم الوطني المتعاظم في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الصراع مع أعداء اليمن والقدس
وأوضح أن يمن الولاء المحمدي استطاع بعون الله تعالى وتوفيقه خلال مرحلة إسناد كفاح أحرار الأمة في مواجهة الطغيان الصهيوامريكي أن يجسد الانتماء الصادق لقيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الانصياع لطواغيت العصر وأشار إلى أن بلادنا تخوض اليوم مرحلة البناء والتنمية وحماية مقدرات الوطن والشعب من عبث تحالف الأعداء .
واكد الأخ صلاح الغفاري أن الجمهورية اليمنية تمتلك قيادة إيمانية حريصة على ازدهار الوطن في كل المجالات لافتا أن المرحلة الراهنة هي مرحلة قطف ثمار الثبات على قيم الحق والعدل والتصدي لهجمة التهويد التي يقودها الكيان الغاصب وتهدف إلى تغيير المعالم الحضارية في القدس والأقصى والحرم الإبراهيمي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: یمن الإیمان والحکمة العربیة والإسلامیة تحدیات المرحلة التلاحم الوطنی فی محافظة صعدة مدیر عام فرع وأشار إلى أن أحرار الأمة وتابع قائلا یمن الأنصار أعداء الیمن أبناء الشعب فی مواجهة أروع صور تهدف إلى أن الیمن من خلال واکد أن على قیم
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..