تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة والأسهم وسط ارتفاع الدولار وموجة بيع واسعة في السوق
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
انخفضت أسعار الذهب والفضة والمعادن النفيسة الأخرى، والاسهم بشكل حاد يوم الخميس وسط موجة بيع واسعة في السوق، حيث ساهم ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوى له في أسبوعين تقريبًا، بالإضافة إلى مؤشرات على انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، في زيادة حدة التراجع. ضغوط على المعادن النفيسة.
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 2.
قال تيم ووترر، كبير محللي التداول في شركة كيه سي ام: “استمد الدولار دفعة جديدة مع ترشيح كيفن وارش رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتمكنت العملة من مواصلة صعودها، وأصبح المتداولون أكثر حذرًا الآن بشأن الذهب في ضوء التقلبات الحادة الأخيرة”.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في نحو أسبوعين يوم الخميس، مما جعل الذهب المسعر بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. تأثرت أسعار المعادن بارتفاع الدولار، حيث اتجه المتداولون نحو العملة الأمريكية تحسبًا لقرارات أسعار الفائدة الصادرة عن بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، والمقرر صدورها يوم الخميس.
كما شهد الدولار ارتفاعًا قبل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية الهامة الأسبوع المقبل. وكان من المقرر صدور هذه البيانات يوم الجمعة، إلا أنها تأجلت إلى 11 فبراير بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، وفقًا لما صرح به مسؤولون في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وواصل الدولار مكاسبه من الأسبوع الماضي بعد أن رشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيفن وارش رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. ويُنظر إلى وارش على أنه الخيار الأقل ميلًا للتيسير النقدي، وقد يُبقي السياسة النقدية العامة متشددة، حتى مع انخفاض أسعار الفائدة.
وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في بنك أو سي بي سي: “تدهورت المعنويات في معظم فئات الأصول، بما في ذلك المعادن النفيسة والعملات المشفرة وأسهم الدول، حيث تغذي الخسائر بعضها بعضًا، مما يخلق حلقة مفرغة وسط شح السيولة في السوق”.
تراجعت الأسهم الآسيوية، متأثرة بأداء نظيراتها الأمريكية، حيث دفعت المخاوف بشأن التكاليف المتزايدة للاستثمار في الذكاء الاصطناعي قطاع التكنولوجيا إلى التراجع.
كانت الفضة أسوأ المعادن أداءً، حيث انخفض سعرها الفوري بنسبة تصل إلى 16% ليصل إلى 73.5565 دولارًا للأونصة في التداولات الآسيوية. كما تراجعت العقود الآجلة للفضة لشهر مارس بنسبة مماثلة، مسجلةً أدنى مستوى لها خلال اليوم عند 73,383 دولارًا للأونصة. وكان المعدن النفيس قد سجل الأسبوع الماضي مستوى قياسيًا بلغ 121.64 دولارًا.
بدأت الخسائر في الأسواق الصينية، حيث امتدت موجة التراجع في العقود الآجلة للفضة في شنغهاي إلى التداولات الفورية. وشهدت خسائر يوم الأربعاء تراجعًا كبيرًا في أسعار الفضة، حيث محت إلى حد كبير الانتعاش الذي حققته مؤخرًا، وعادت إلى مستويات قريبة من أدنى مستوياتها التي سجلتها الأسبوع الماضي.
وقال كريستوفر وونغ، استراتيجي العملات الأجنبية في بنك او سي بي سي: “على الرغم من انخفاض أسعار المعادن النفيسة قليلاً بعد التصحيح، إلا أن حساسيتها للدولار الأمريكي، وإعادة تقييم العائدات، والغموض المحيط بسياسة الاحتياطي الفيدرالي في ظل القيادة الجديدة، لا تزال مرتفعة. وبينما من المرجح أن تكون مراكز التداول قد عادت إلى وضعها الطبيعي إلى حدٍ ما، إلا أن الثقة ربما لم تستعد بالكامل، مما يُشير إلى فترة محتملة من التداول المتقلب ذي الاتجاهين”.
ومع ذلك، أشار وونغ إلى أن العوامل الأساسية وراء مكاسب الفضة الأخيرة لا تزال قائمة، وأن المعدن من المرجح أن يستفيد من مكانته كمعدن نفيس وصناعي. بينما قال كونال شاه، رئيس قسم الأبحاث في شركة نيرمال بانغ للسلع في مومباي: “إذا تجاهلنا التوترات الجيوسياسية وتوجهات التخلي عن الدولار في الوقت الراهن، فإن فرص ارتفاع أسعار المعادن ضئيلة”.
وأضاف شاه: “تلاشى الطلب الصناعي عند المستويات المرتفعة. توقف معظم المشترين الصناعيين عن شراء الفضة، حتى أن منتجي الألواح الشمسية في الصين يبحثون عن بدائل”.
على الصعيد الجيوسياسي، اتفقت إيران والولايات المتحدة على عقد محادثات في سلطنة عُمان يوم الجمعة، وفقًا لما أفاد به مسؤولون من الجانبين. وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عقب محادثات وصفها بـ”الإيجابية للغاية” مع نظيره الصيني شي جين بينغ يوم الأربعاء، بأن الصين تدرس شراء المزيد من فول الصويا المزروع في الولايات المتحدة.
كما تراجعت أسعار المعادن بشكل عام، إذ انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 8.7% إلى 2033.35 دولارًا للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولارًا في 26 يناير، بينما تراجع سعر البلاديوم بنسبة 5.8% إلى 1672.00 دولارًا.
وقال محللو السلع النفيسة لدى انفيستنق دوت كوم، تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية يوم الخميس، بعد أن كانت قد حققت مكاسب مبكرة، بينما هوت أسعار الفضة في تراجع حاد بعد انتعاش قصير الأمد شهدته هذا الأسبوع.
واستأنفت أسواق المعادن تراجعها بشكل كبير بعد فترة راحة وجيزة هذا الأسبوع، حيث أثر ارتفاع الدولار، قبيل اجتماعات البنوك المركزية الرئيسية في أوروبا، سلبًا على القطاع.
جريدة الرياض
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/06 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس2026/02/05 توقيع عقد شراكة بين وزارة الزراعة بالخرطوم ومطابع السودان للعملة2026/02/04 تراجع التضخم إلى أدنى مستوى سنوي له منذ 50 شهرًا في تركيا2026/02/04 الذهب يقفز أكثر من 2% ويتجاوز مجددًا مستوى 5 آلاف دولار للأوقية2026/02/04 تداول نبوءة “للعرافة العمياء” تحدثت عن أزمة في 2026 وارتفاع قياسي للذهب2026/02/04 هشام طلعت مصطفى يصدم المصريين بشأن أسعار العقارات في البلاد2026/02/03شاهد أيضاً إغلاق اقتصاد وأعمال تقلبات الذهب تتجاوز عملة “البيتكوين” في أعنف تحركات سعرية منذ 2008 2026/02/03الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: المعادن النفیسة دولار ا للأونصة ارتفاع الدولار أسعار المعادن أعلى مستوى له یوم الخمیس ارتفاع ا
إقرأ أيضاً:
الذهب بين الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. توقعات جديدة لحركة الأسعار في مصر
في عالم تتحرك فيه الأسواق على وقع الأزمات الجيوسياسية والقرارات الاقتصادية الكبرى، يظل الذهب واحدا من أكثر الأصول حساسية تجاه المتغيرات الدولية، إذ يتأرجح بين كونه ملاذا آمنا للمستثمرين وبين تأثره المباشر بسياسات الفائدة وقوة الدولار الأمريكي.
ومع تصاعد الترقب لمآلات المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، عادت أسعار المعدن النفيس إلى دائرة الاهتمام، وسط تساؤلات بشأن قدرته على مواصلة الصعود خلال الفترة المقبلة.
وتخضع حركة أسعاره لعدة عوامل، أبرزها التغيرات الاقتصادية العالمية، وأسعار الفائدة، وتحركات الدولار، إلى جانب الأوضاع الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على الطلب على المعدن الأصفر.
وتشير التقارير إلى أن أسعار الذهب في مصر شهدت تراجعات ملحوظة خلال الأشهر الأخيرة رغم احتفاظها بمكاسب مقارنة بمستويات سابقة لكن هناك توقعات بتحركات بالأسعار في الربع الأخير من العام الحالي.
وفي هذا الصدد، كشف الدكتور وليد فاروق، الباحث في شؤون الذهب ومدير مرصد الذهب، أن أسعار الذهب سجلت ارتفاعات محدودة خلال تعاملات الثلاثاء في الأسواق المحلية والعالمية، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي عقب مؤشرات على تهدئة نسبية للتوترات الإقليمية، إلا أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتوقعات الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة حدا من مكاسب المعدن الأصفر.
وأضاف فاروق- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 20 جنيها مقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل نحو 6710 جنيهات، فيما صعدت الأوقية عالميا بنحو 48 دولارا لتصل إلى 4530 دولارا، وفقا لبيانات مجلس الذهب العالمي حتى الآن.
وأشار مدير مرصد الذهب، إلى أن السوق المحلية لا تزال تشهد تداول الذهب عند مستويات أعلى من قيمته العادلة المرتبطة بالسعر العالمي بنحو 105 جنيهات للجرام، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن تحركات سعر صرف الدولار خلال الفترة المقبلة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على اتجاهات التسعير بالسوق المصرية.
وأشار مدير مرصد الذهب إلى أن تعاملات الإثنين شهدت تراجعا ملحوظا في الأسعار، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 75 جنيها لينخفض من 6765 جنيها إلى 6690 جنيها، بينما هبطت الأوقية عالميا بنحو 58 دولارا من 4540 دولارا إلى 4482 دولارا، قبل أن تعاود الأسعار الارتفاع بشكل محدود خلال جلسات الثلاثاء.
وعلى المستوى العالمي، أوضح فاروق أن الذهب حافظ على مكاسبه المحدودة بعد موجة التراجع الأخيرة، مستفيدا من انخفاض الطلب على الدولار كملاذ آمن عقب الإعلان عن تهدئة جزئية بين إسرائيل وحزب الله، وهو ما ساهم في تخفيف المخاوف المرتبطة باتساع رقعة الصراع في المنطقة.
ولفت إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة إسرائيل على تجميد عمليات عسكرية كانت تستهدف بيروت وضواحيها، إلى جانب وجود اتصالات غير مباشرة مع حزب الله أسفرت عن تعهدات متبادلة بعدم التصعيد، ساهم في تهدئة الأسواق نسبيا، إلا أن الضبابية المحيطة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية ما زالت تمثل عاملا مؤثرا في حركة الذهب والدولار معا.
وأوضح أن إيران لوحت بإمكانية تعليق المحادثات مع الولايات المتحدة على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة في لبنان، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق يضمن تمديد وقف إطلاق النار وإعادة انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما تتابعه الأسواق عن كثب نظرا لتأثيره المباشر على أسعار الطاقة ومعدلات التضخم العالمية.
وأكد فاروق أن أي تحسن في تدفقات النفط والتجارة عبر مضيق هرمز من شأنه أن يخفف الضغوط التضخمية العالمية، ويمنح البنوك المركزية مساحة أكبر للتفكير في سياسات نقدية أقل تشددا خلال الفترات المقبلة، وهو ما قد ينعكس إيجابا على أداء الأسواق بشكل عام.
وفي المقابل، أشار إلى أن البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة جاءت قوية على نحو يفوق التوقعات، الأمر الذي يقلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة في المدى القريب، فقد سجل مؤشر معهد إدارة التوريد للقطاع الصناعي (ISM) مستوى 54 نقطة خلال مايو مقابل 52.7 نقطة في أبريل، محققا أعلى قراءة منذ أربع سنوات، إلى جانب تحسن الطلبات الجديدة ونشاط البناء، بما يعكس استمرار متانة الاقتصاد الأمريكي.
وأضاف أن هذه المؤشرات تدعم توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يمثل تحديا أمام الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا، ويزيد من جاذبية الدولار الأمريكي وسندات الخزانة بالنسبة للمستثمرين.
وأشار إلى أن الأسواق تنتظر خلال الأيام المقبلة صدور بيانات فرص العمل الأمريكية وتقرير الوظائف غير الزراعية، الذي يعد من أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تحديد توجهاته النقدية خلال المرحلة المقبلة.
ونقل فاروق عن محلل السلع في بنك UBS، جيوفاني ستونوفو، قوله إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية أصبحت العامل الأكثر تأثيرا على حركة أسواق السلع في الأجل القصير، موضحا أن السلع الأساسية لا تزال تمثل وسيلة فعالة للتحوط من التضخم واضطرابات الطاقة.
وتابع: "مؤشر UBS CMCI Composite للسلع ارتفع بأكثر من 20% منذ بداية العام، مدعوما بالأداء القوي لقطاعي الطاقة والمعادن، بينما لا تزال الأساسيات الداعمة للذهب والنفط والمعادن الصناعية قائمة رغم تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية نسبيا".
وأوضح أن ارتفاع مستويات الدين العالمي واستمرار العجوزات المالية الأمريكية يعززان الطلب الاستثماري على الذهب، في الوقت الذي تواصل فيه البنوك المركزية حول العالم تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي.
كما أشار إلى استمرار توقعات نقص المعروض في عدد من المعادن الصناعية الرئيسية، مثل النحاس والألومنيوم، نتيجة التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة والصناعات الكهربائية، وهو ما يدعم النظرة الإيجابية طويلة الأجل لأسواق السلع.
وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، أوضح فاروق أن بنك UBS خفض توقعاته لسعر الذهب بنهاية عام 2026 من 5900 دولار إلى 5500 دولار للأوقية، نتيجة استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الاتجاه الصاعد طويل الأجل للمعدن النفيس لا يزال قائما.
واختتم مدير مرصد الذهب تصريحاته بالتأكيد على أن الذهب سيظل أحد أهم أدوات التحوط ضد المخاطر الاقتصادية والنقدية طويلة الأجل، في ظل استمرار الضغوط التضخمية العالمية وتنامي مستويات الدين الحكومي، مشيرا إلى أن التطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية الأمريكية ستبقى المحرك الرئيسي للأسعار على المدى القصير، بينما تظل العوامل الأساسية داعمة لاستمرار الاتجاه الصاعد للذهب على المديين المتوسط والطويل.
سعر الذهب اليوم
وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5760 جنيها للجرام.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر شيوعا 6720 جنيها.
أما جرام الذهب عيار 24، فسجل 7680 جنيها للجرام.
وسجل سعر الجنيه الذهب 53760 جنيها.