اليوم.. مسقط تحتضن مباحثات إيران وأمريكا وسط ترقب دولي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
مسقط -الرؤية
أكدت الولايات المتحدة أن الرئيس دونالد ترمب يترقب نتائج المحادثات المرتقبة مع إيران، التي تنطلق اليوم الجمعة في مسقط، وسط تأكيد إيراني على ثبات ما وصفته بـ"الخطوط الحمراء" في المفاوضات.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترمب ينتظر ما ستسفر عنه المحادثات لتحديد إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيرة إلى أن المباحثات تركز على المسار الدبلوماسي، مع تأكيد واشنطن رفضها امتلاك إيران قدرات نووية كاملة.
وأضافت ليفيت أن الرئيس الأميركي يمتلك "خيارات متعددة" إلى جانب الدبلوماسية، في إشارة إلى التعزيزات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.
وفي طهران، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وصول وزير الخارجية عباس عراقجي إلى مسقط للمشاركة في المحادثات، موضحا أن إيران تسعى إلى "تفاهم عادل ومقبول للطرفين" بشأن الملف النووي، مع رفضها إدراج برنامجها الصاروخي ضمن جدول المفاوضات.
من جانبه، شدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي على أن برنامج الصواريخ وأنشطة تخصيب اليورانيوم "غير قابلة للتفاوض"، محذرا من أن الإصرار الأميركي على وقف التخصيب بالكامل يعني فشل المباحثات مسبقا.
وكانت واشنطن وطهران قد أكدتا، الأربعاء، عقد المباحثات في سلطنة عُمان بعد تقارير تحدثت عن تعثرها بسبب خلافات حول مكان وصيغة اللقاء، إذ كان مقررا أن تُعقد في إسطنبول.
ويقود الجانب الأميركي في المحادثات المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذان وصلا الخميس إلى الدوحة، في وقت تلعب فيه قطر، إلى جانب شركاء إقليميين آخرين، دورا في تسهيل الحوار بين الطرفين.
وعشية المباحثات، دعت فرنسا إيران إلى تقديم تنازلات في برنامجيها النووي والصاروخي، بينما أعربت روسيا عن استعدادها للمساهمة في حل قضية مخزون اليورانيوم المخصب، محذرة من أن استمرار التصعيد قد يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
في المقابل، يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر اجتماعا لبحث التطورات المرتبطة بالمحادثات، وسط تقديرات إسرائيلية تقلل من فرص التوصل إلى اتفاق وتؤكد أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.