الإفتاء تعلن موعد استطلاع هلال رمضان وبثّ مراسم الإعلان على الهواء مباشرة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن مراسم استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام ستُجرى مع غروب شمس يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، من خلال 7 لجان شرعية وعلمية تغطي مختلف محافظات الجمهورية.
وأوضحت الدار أن اللجان تضم متخصصين من دار الإفتاء المصرية وهيئة المساحة والمعهد القومي للبحوث الفلكية، وذلك وفق الضوابط الشرعية والمعايير العلمية المعتمدة في تحري رؤية الهلال.
وأكدت دار الإفتاء أن نتيجة استطلاع الهلال ستُذاع على الهواء مباشرة، بما يتيح للسادة المواطنين متابعة الإعلان الرسمي في أجواء روحانية تزامنًا مع استقبال الشهر الكريم.
وأضافت أن برنامج الاحتفال المصاحب لمراسم الإعلان يتضمن عددًا من الفعاليات الدينية والإعلامية، إلى جانب الإعلان عن أسماء الفائزين في مسابقة “دولة التلاوة”، بحضور فضيلة مفتي الجمهورية أ.د. نظير محمد عياد، الذي سيتولى كذلك الإعلان الرسمي عن رؤية الهلال.
وفي ختام بيانها، دعت دار الإفتاء إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء ما تروّجه بعض المواقع الإلكترونية والجهات ومنصات التواصل الاجتماعي من معلومات قد تكون مضللة أو غير دقيقة بشأن رؤية الهلال، مؤكدة أنها الجهة الوحيدة المنوط بها شرعًا وقانونًا استطلاع هلال شهر رمضان المبارك وإعلان نتيجته رسميًا.
كل عام وأنتم بخير
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإفتاء دار الإفتاء هلال شهر رمضان استطلاع هلال شهر رمضان محافظات الجمهورية رؤية الهلال استطلاع هلال دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.