تاق برس:
2026-06-03@00:40:20 GMT

بالمنطق .. صلاح الدين عووضه.

تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT

بالمنطق .. صلاح الدين عووضه.

بالمنطق
المشير !!
*كان نميري مشيرًا..
*أو هكذا صار بعد ترقيات متوالية ؛ له ولشركائه في الانقلاب..
*وعلى النهج ذاته أضحى البشير مشيرًا ؛ وطالت الترقيات شركاءه في الانقلاب أيضا..
*ومن هم أحق بمثل الترقيات هذه البرهان وشركاؤه في (الحارة)..
*شركاؤه في التصدي لأقذر محاولة انقلاب تشهدها بلادنا..
*شركاؤه في اختبار محك أن يكون السودان أو لا يكون.

.
*شركاؤه في معجزة صمود نحو 40 ألف جندي فقط – داخل العاصمة – أمام ما يزيد عن 250 ألف من مقاتلي الدعم السريع..
*شركاؤه في الرهق والتعب والسهر والهم والغم والحرمان من الدفء الأسري لأكثر من عامين ونصف العام..
*شركاؤه في وضع خطط قتالية تكاد تؤتي ثمارها الآن في هزيمة مليشيا مدعومة بمرتزقة وقوى إقليمية ودولية..
*خطط أثارت حيرة – وإعجاب – كثير من خبراء العالم العسكريين بحسبانها معجزة تستحق أن تدرس في كبريات معاهد العلوم الحربية في العالم..
*ثم شركاؤه – عما قريب – في تحقيق النصر النهائي على مليشيا آل دقلو ومن ورائها دويلة الشيطان وقوى البغي و (دلاهات) قحت وصمود وتأسيس..
*فالجيش يتأهب الآن للانقضاض على فلول الدعامة – ومرتزقتهم – في الضعين والفاشر ونيالا لتنتهي بذلك الحرب ؛ ويسقط شعار (لا للحرب)..
*ولكن من قال أن أصحاب هذا الشعار يريدون نهاية للحرب على يد الجيش؟!..
*فهذا يعني نهايتهم هم أنفسهم…ونهاية أحلامهم…ونهاية مشروعهم…ونهاية حجة تمويلهم الدولاري..
*فكل شيء سينتهي بالنسبة لهم ؛ حتى أمل العودة إلى البلاد ليستقروا بها كمواطنين (صالحين) سوف ينتهي..
*وهذا سبب مسابقتهم للزمن استجداء لطوق نجاة خارجي ينقذهم من ورطة لم يتحسبوا لها حين راهنوا على مليشيا تعيدهم الى السلطة بقوة السلاح..
*أين كان شعار (لا للحرب) هذا عندما بدأت المليشيا – بمباركة منهم – في غزو الخرطوم؟…ثم الجزيرة؟…ثم سنار؟!..
*لقد راهنوا – ومنذ البداية – على حصان لا يمكن أن يراهن عليه إلا كل (دلاهة) لا يقرأ الواقع ، ولا التاريخ ، ولا بوصلة الشعب..
*ومن ثم فهم على وشك أن يفقدوا الآن كل شيء…كل شيء ؛ بينما كسب أعداؤهم – البرهان وصحبه – كل شيء…كل شيء..
*وأهم مكسب – من قبل الكسب العسكري
وبعده – هو رضا الشعب..
*هذا الشعب الذي يفر من أي بقعة تدخلها المليشيا إلى أي بقعة تحت سيطرة الجيش..
*وهذا وحده أكبر – وأقوى – استفتاء شعبي لو كان (الدلاهات) يفقهون..
*هذا وحده يمثل صفعة أكبر – وأقوى – من تلك التي تلقاها خالد سلك على وجهه خلال (صياعته) مع
كبير دلاهات قحت بالخارج..
*وأنا بحسباني أحد أفراد هذا الشعب الذي تأذى من مليشيا آل دقلو كما لم يتأذ من أي حرب أهلية سابقة أنادي بترقية (منقذينا)..
*ترقية البرهان ، كباشي ، العطا ، الحسين ، وقادة فرقنا العسكرية في كل مناطق الاشتباك عدا الذي كان على رأس الفرقة الأولى مدني..
*ولا ننسى ذاك الذي حفر قبره بيده – ليقبر داخله شهيدا – بنيالا..
*فشكرا لكم أجمعين ؛ شكرا جميلا…نبيلا…أصيلا…جزيلا..
*وشكرا أيها المشير !.

صلاح الدين عووضة

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: شرکاؤه فی کل شیء

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • بالصواريخ.. حزب الله يعلن استهداف قوة إسرائيلية ومقر قيادة في بلدة البياضة
  • محامي صلاح الدين مصدق: منع الزمالك من القيد «عقوبة تأديبية» من «فيفا» وليست مُرتبطة بالمستحقات
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • الخلوق والحريف منتظرينك..خالد الغندور يوجه رسالة إلى وليد صلاح الدين
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • شوبير يكشف مفاجأة بالأهلي.. رحيل وليد صلاح الدين واقتراب وائل جمعة
  • الأهلي يوجه الشكر لوليد صلاح الدين ووائل جمعة يقترب من منصب مدير الكرة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟