قال خطيب المسجد الحرام، د. صالح بن حميد، أن النفوس تتطهر بالطيب من القول والحسن من الخلق. والقلب هو مصدر النعيم الأكبر في الدنيا، نعيم يغني عن كل نعيم سواه.
وأوضح فضيلته أن المسلمون في عاباداتهم يجمعون بين تحقيق العبودية لله بين ابتغاء فضله. كما أن الممدوحون في كتاب الله لا تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله.


أخبار متعلقة توقعات طقس الجمعة.. أمطار رعدية وجريان سيول على أجزاء من 12 منطقةالدمام والرياض 22 مئوية.. بيان درجات الحرارة المتوقعة في السعوديةومن هذه المنطلقات يستبين المؤمن طريق الترقي في مدارج الكمال المنشود ويحقق الرضى.

فضيلة الشيخ د. صالح حميد: من حقّق اليقين وَثِق بالله في أموره كلها و رَضِي بتدبيره؛ ولم يتعلق بمخلوق، فطلب الدنيا بأسبابها المشروعة.#المسجد_الحرام | #يوم_الجمعة pic.twitter.com/wzY306n54F— قناة القرآن الكريم (@qurantvsa) February 6, 2026
وقال فضيلته أن الدنيا حجاب عن الله لأعدائه، ومطية موصلة لأوليائه. فسبحان من جعل شيئًا واحدًا سببًا للاتصال والانقطاع بنفس الوقت.الزهد في الدنيا نعمة كبيرةواوضح أن الزهد في الدنيا في ستة أشياء: النفس والناس والصورة والمال والرئاسة وكل ما دون الله.
فالزاهد إذا أنعم الله عليه بنعمة شكرها وإذا ابتلي صبر عليها. فمن حقق اليقين وثق في الله بكل أقداره ولن يشتكي من أي محنة وسيصبر عليها.
واختتم بأن عمار القلب يدعم يقين المؤمن بالله، وهو ما سينفعه عند الله ويجعله قانع بكل ما أتاه من الله.
فمن اعتمد على الله كفاه ومن سأله أغناه والقناعة كنز لا يفنى.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام خطيب المسجد الحرام القلب خطبة الجمعة فی الدنیا

إقرأ أيضاً:

ضابط إدراك المأموم صلاة الجمعة.. دار الإفتاء تكشف عنه

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما حكم الشرع في تخلّف المسلم عن خطبة الجمعة وذهابه إلى المسجد بعد دخول الإمام في الصلاة؟ ومتى يكون مدركًا للجمعة؟

بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهربث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الحرمين الشريفين

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه إذا أدرك المأمومُ الإمامَ في صلاة الجمعة قبل الرَّفع من ركوع الرَّكعة الثانية ولو بقدرِ تسبيحةٍ واحدةٍ يكون قد أدرك الجمُعةَ، ثمَّ يقوم ويُكْمِلُ ركعةً منفردًا، وإن أدرك الإمامَ وقد انتهى من ركوع الركعة الثانية فإنه يُتِمُّ الصلاة ظهرًا أربعًا، ويكون قد نوى جمعةً وصلَّاها ظهرًا. وهذا ما عليه جمهور الفقهاء.

حكم صلاة الجمعة

وذكرت دار الإفتاء أن صلاة الجمعة شعيرة من أهم شعائر الدين لا يجوز التخلف عنها إلا لعذر شرعي؛ إذ يقول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: 9].

وتابعت:  فمَن تخلَّف عنها لغير عذر كان آثمًا شرعًا، ويجب على المسلم أن يبادرَ بالحضور لصلاة الجمعة بعد سماع النداء؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: 9].
فإذا تأخَّر المُصَلّي عن الحضور إلى الجمعة حتى دخل الإمام في الصلاة فإنَّ العلماء قد اختلفوا فيما يكون به مدركًا للصلاة:

فذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة، وهو قول ابن مسعود، وابن عمر، وأنس من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقول سعيدٍ بن المسيب، والحسنِ، وعلقمة، والأسود، وعروة، والزهري، والنخعي من التَّابعين، ولا مخالف لهم في عصرهم؛ ذهبوا إلى أنَّ المُصَلّي لا يكون مدركًا للجمعة إلا بإدراك ركعة على الأقل؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الذي رواه ابن خزيمة في "صحيحه": «مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ».

وذهب الحنفية إلى أنه يكون مُدركًا للجمعة إذا أدرك الإمامَ في التشهد أو في سجدتي السهو فاقتدَى به.

طباعة شارك دار الإفتاء صلاة الجمعة صلاة الجماعة إدراك صلاة الجماعة المأموم الإمام

مقالات مشابهة

  • ضابط إدراك المأموم صلاة الجمعة.. دار الإفتاء تكشف عنه
  • بعد إضافة ترامب شرط الاعتراف بإسرائيل.. الاتفاق النووي الأمريكي - السعودي يواجه حالة من عدم اليقين
  • الأبناء نعمة وبشارة فرح.. خطيب المسجد النبوي: صلاحهم يتحقق بـ 3 أعمال
  • رأس مال المؤمن ونجاته بعد الممات.. خطيب المسجد الحرام يوصي بهذا العمل
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الحرمين الشريفين
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة