وسط عمليات سحب عالمية لحليب الأطفال من الأسواق، أكدت المملكة المتحدة حتى الآن تسجيل 36 حالة اشتباه بالتسمم لدى الرضع.

أكدت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة تسجيل 36 بلاغا لأطفال ظهرت عليهم أعراض تتوافق مع التسمم بمادة "السيريولايد" بعد تناولهم حليب أطفال ملوثا.

وتأتي هذه البلاغات في خضم فضيحة عالمية تطال كبريات شركات الألبان بسبب تلوث بسم "السيريولايد" وحملات واسعة لسحب المنتجات من الأسواق.

ومنذ الإبلاغ الأول عن حالات التلوث، سحبت شركتا "نستله" و"دانون" دفعات محددة من حليب الرضع في المملكة المتحدة، فيما تم آخر سحب هذا الأسبوع.

والمملكة المتحدة ليست الدولة الوحيدة التي تحقق في احتمال وجود صلة بين استهلاك الحليب المسحوب وإصابة الرضع بالمرض.

ففي فرنسا، يجري التحقيق في وفاة رضيعين اثنين تناولا حليبا من بعض الدفعات التي شملها السحب في البلاد، من دون أن يُثبت حتى الآن وجود رابط مؤكد بين الحليب وسبب الوفاة.

وأعلنت حكومة إقليم فلاندر في بلجيكا أن رضيعا أصيب بالمرض في يناير 2026 بعد تناوله منتجات ملوثة لشركة "نستله".

وحتى ستة فبراير، تقول "نستله" إنها لم تتلق أي تقارير طبية تثبت وجود صلة بين منتجاتها والحالات المرضية المبلغ عنها.

عمليات السحب متواصلة

رغم أن الجزء الأكبر من عمليات السحب جرى في يناير، تواصل شركات الألبان سحب منتجاتها من السوق.

وأعلنت الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء "إيفسا" هذا الأسبوع أنها ستضع لأول مرة حدودا قصوى على مستوى الاتحاد الأوروبي لمادة "السيريولايد" في حليب الرضع، ردا على حالات التلوث المكتشفة.

وقد حددت ما يعرف بالجرعة المرجعية الحادة "ARfD" ـ أي الحد الأقصى الآمن من السم الذي يمكن أن يستهلكه الرضيع في يوم واحد من دون أن يُرجَّح إصابته بالمرض ـ عند 0.014 ميكروغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم.

وبالنسبة لرضيع حديث الولادة يزن أربعة كيلوغرامات، يعادل ذلك نحو 0.056 ميكروغرام في اليوم من إجمالي ما يتناوله من الحليب.

وقالت "نستله" إنها ترحب بهذا التقييم، مؤكدة أن الحدود الداخلية التي تعتمدها أكثر تشددا من الإرشادات الجديدة.

Related لماذا يجري سحب حليب الأطفال في أنحاء أوروبا: تلوث بالسموم يضع الشركات في حالة تأهب ما هو السيريولايد؟

السيريولايد سم ثابت الحرارة تنتجه بكتيريا "باسيلوس سيريوس" القادرة على النمو في الأغذية.

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعا لاحتمال التسمم بـ"السيريولايد" في القيء والإسهال بعد فترة قصيرة من شرب الحليب تتراوح بين 30 دقيقة وثلاث ساعات، وهي أعراض تشبه إلى حد كبير التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي المعروف بـ"إنفلونزا المعدة".

وقد عُزي التلوث إلى مورد صيني واحد لزيت "ARA" (حمض الأراكيدونيك)، وهو مكوّن أساسي في تركيبات حليب الرضع عالية الجودة.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند الصحة المملكة المتحدة إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب أوكرانيا غزة حركة حماس الصحة تركيا سوريا

إقرأ أيضاً:

مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع، مؤكدًا أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.

وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم، موضحًا أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.

واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.

مقالات مشابهة

  • تسمّم جماعي بالدقهلية .. إصابة 5 أشخاص بينهم 3 أطفال بعد تناول مياه ملوثة
  • مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردع
  • ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
  • نجاح ولادة نادرة لـ4 أطفال توائم في محافظة مأرب شرقي اليمن
  • الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
  • وزير بريطاني : نسعى لمضاعفة تجارتنا مع المغرب السنوات المقبلة
  • تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
  • ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • إعلام إيراني: طهران لديها 9 بدائل استراتيجية تقلل فعالية أي حصار بحري محتمل