وزير الصحة يلتقي النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
إستقبل وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، عشية أمس الخميس، أعضاء المكتب الوطني للنقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية، برئاسة الدكتور محمد إيدير.
وحسب بيان للوزارة، خصص هذا اللقاء لدراسة جملة من القضايا والانشغالات المهنية التي تهم الممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية.
وثمن الوزير الدور المحوري الذي يضطلع به الأطباء الأخصائيون على مستوى المؤسسات الصحية العمومية.
ومن جهته، قدم رئيس النقابة عرضا شاملا حول طبيعة المهام الموكلة للممارسين الأخصائيين. مستعرضا أبرز التحديات المهنية والتنظيمية التي يواجهونها ميدانيا.
كما شكل اللقاء فرصة لطرح مختلف الانشغالات والاقتراحات، لاسيما ما تعلق بالقانون الأساسي، والنظام التعويضي. والإطار التنظيمي لتأطير المسابقات المهنية للترقية في الرتب، إضافة إلى تحسين ظروف العمل.
وفي هذا السياق، أكد السيد وزير الصحة دعمه الكامل لكل المبادرات الرامية إلى تثمين مهام الممارسين الأخصائيين. وتكييفها بما يضمن أداءها في أحسن الظروف المهنية.
كما أطلع الوزير، الشريك الاجتماعي على سبل تطوير الخدمات الصحية لاسيما عبر عملية التوأمة والتأطير والرعاية (Parrainage). باعتبارها أدوات فعالة لتبادل الخبرات، وتطوير الكفاءات، وتحسين الأداء المهني داخل المؤسسات الصحية.
وفي ختام اللقاء، جدد الطرفان التزامهما بمواصلة التشاور والتنسيق. بما يخدم مصلحة مهنيي الصحة ويسهم في الارتقاء بالخدمة الصحية المقدمة للمواطن.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.