لبنان يسلط الضوء على مستقبل السياحة خلال مشاركته في قمة الحكومات بدبي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أحمد سنجاب، إن لبنان شارك هذا العام في القمة العالمية للحكومات بدبي، حيث ركزت المشاركة اللبنانية على أهمية السياحة كرافد أساسي للاقتصاد الوطني.
وأضاف أن وزير السياحة اللبناني، لورا لحود، استعرضت خلال القمة واقع السياحة في لبنان، مؤكدة أنها تمثل الأمل والقوة الدافعة للاقتصاد اللبناني، رغم التحديات المتعددة التي تواجه هذا القطاع الحيوي.
وأكد سنجاب، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح جديد"، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الوزيرة لورا لحود أشارت إلى أن السياحة اللبنانية تواجه تحديات كبيرة، منها الوضع الأمني والعسكري نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، بالإضافة إلى الصعوبات الاقتصادية والمالية، وما تعرضت له البنية التحتية السياحية والعامة على مدار السنوات الماضية بسبب الأزمات والخلافات السياسية.
وأشار المراسل إلى أن الوزيرة لورا لحود استعرضت جهود الحكومة اللبنانية منذ توليها المنصب قبل نحو عام، حيث ركزت هذه الجهود على عدة محاور لتنشيط وتشجيع السياحة، رغم الظروف الصعبة، مشيرة إلى أن القطاع السياحي ساهم خلال العام الماضي بما يقرب من 20 إلى 30% من إجمالي الدخل الوطني، وهو رقم أقل مما يتمناه اللبنانيون لكنه يعكس الجهود المبذولة.
مشاركة لبنان في القمة العالمية للحكوماتوأوضح أحمد سنجاب أن مشاركة لبنان في القمة العالمية للحكومات أعطت فرصة للوزيرة لورا لحود لعرض الاستراتيجيات والخطط الحكومية لتعزيز السياحة، وتسليط الضوء على البرامج والمبادرات التي تهدف إلى دعم القطاع، بما يعكس الانعكاسات الإيجابية لهذه المشاركة على الداخل اللبناني في المرحلة الحالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لبنان السياحة الاقتصاد الوطني بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
جدد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
جاء هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.