بعد شجارهما..كيف كان موقف كوكوريلا من التصالح مع تراوري؟
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
شهد الديربي اللندني الأخير بين تشيلسي وضيفه وست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي لحظات متوترة تحولت فيها أرض الملعب إلى ما يشبه حلبة مصارعة، إثر مناوشات بالأيدي بين اللاعبين في الثواني الأخيرة من اللقاء.
وبعد نحو 5 أيام من تلك المباراة، كشف الإسبانيان مارك كوكوريلا من تشيلسي وأداما تراوري من وست هام في مقابلة حوارية بالفيديو عن كواليس ما جرى في ذلك اليوم، حيث تطرقا للحادثة بشكل ودي ومطمئن.
استعرض كوكوريلا الموقف، موضحًا أن التوتر داخل أجواء المباراة كان السبب وراء تصاعد الأمور، وأن ما حدث كان نتيجة لحظة، لا نية مسبقة.
من جانبه، قدم تراوري اعتذارًا مباشرًا لكوكوريلا على الهواء، مؤكّدًا أن ما جرى لم يكن مقصودًا وأن الموقف انتهى داخل حدود الملعب فقط.
وأبدى كوكوريلا تجاوبه بروح رياضية، مؤكدًا أن كل شيء أصبح خلفهما، مع لمسة من الدعابة التي خففت من حدة الحدث وأعادت الأمور إلى نصابها وقال كوكوريلا إنه لو التقى أداما في الطريق قبل هذا الحديث بينهما كان سيتردد في إلقاء التحية ولكنه الأن سعيد بما أنهما يتبادلان الحديث عن بعد ومن خلف الشاشات.
الحوار بين اللاعبين أظهر أن حتى أكثر اللحظات توترًا في كرة القدم يمكن أن تنتهي بالاحترام المتبادل والروح الرياضية العالية.
يذكر أن أداما تراوري ومارك كوكوريلا لعبا معاً في صفوف نادي برشلونة أتليتيك خلال بدايات مسيرتهما الكروية عام 2015.
وتخرج كلا اللاعبين من أكاديمية "لاماسيا" الشهيرة، وتواجدا في نفس الفترة داخل أروقة النادي الكتالوني قبل أن ينطلقا في مسيرات احترافية مختلفة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
كما مثل كلاهما المنتخب الإسباني، حيث كان تراوري جزءا من قائمة يورو 2020، بينما برز كوكوريلا عنصرا أساسيا في تتويج إسبانيا بلقب يورو 2024.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.