علماء يطورون مركبات كيميائية توقف نمو الأورام عن طريق "تجميد" الخلايا
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
طور علماء من جامعة الأورال الفيدرالية في روسيا مركبات كيميائية مبتكرة تهدف إلى وقف نمو الأورام، هذه المركبات تعمل بطريقة مختلفة عن العلاجات التقليدية، حيث لا تعتمد على تدمير الخلايا، بل تقوم بـ"تجميد" عملية انقسامها، ما يفتح آفاقا جديدة لعلاجات أكثر أمانا واستهدافا.
وفقاً لما نشرته الجامعة، يمكن للمركبات الجديدة أن تشكل قاعدة لأدوية مستقبلية مصممة لمحاربة الأورام الخبيثة، وقام الفريق العلمي في مركز التقنيات الكيميائية والصيدلانية بالجامعة بتطوير مواد تؤثر انتقائياً على أنواع معينة من الخلايا السرطانية هذه المواد تمنع انقسام الخلايا السرطانية بشكل خاص بدلاً من اللجوء إلى تدميرها فوراً.
وأثناء التجارب، تم اختبار المركبات على خلايا أورام متقدمة مثل الورم الأرومي الدبقي المرتبط بسرطان الدماغ، وسرطانات المثانة والرئة، إلى جانب خلايا بشرية سليمة من الكلى. إحدى هذه المركبات أثبتت أنها تمتلك تأثيراً سايتوستاتيكياً فعالاً، يمنع نمو الورم عن طريق وقف العملية الانقسامية للخلايا، دون أن تلحق بها الضرر المميت الذي عادةً ما يسببه العلاج الكيميائي التقليدي.
من خلال النمذجة الحاسوبية، نجح العلماء في تحديد الهدف المحتمل لهذه المركبات وهو بروتين CDK2, الذي يعتبر عنصراً محورياً في تنظيم الدورة الخلوية. تعطيل عمل هذا البروتين هو السبب الرئيسي وراء التأثير "المُجمّد" للمركب المكتشف.
قسطنطين سافاتييف، الأستاذ المساعد بالمركز، أوضح أن بينما أظهرت الأغلبية العظمى من المواد التي تم تخليفها سُمّية للخلايا السليمة مع تأثير إيجابي على الخلايا السرطانية، فإن اثنين من المواد أظهرت نتائج مشجعة في الاستهداف الانتقائي، حيث اقتصرت تأثيراتها على خلايا سرطان المثانة والورم الأرومي الدبقي فقط.
وأشار الباحثون إلى أن تطوير عقاقير مستهدفة بهذه الطريقة يحمل أهمية كبيرة لأن العلاجات الكيميائية التقليدية قد تسبب أضراراً واسعة للأنسجة السليمة، إلى جانب الآثار الجانبية الشديدة. كما أن مقاومة الأورام للأدوية التقليدية تمثل تحدياً مستمراً، مما يجعل نهجاً كهذا أكثر ضرورة. إذا نجحت هذه المركبات في تجاوز مراحل الاختبار بنجاح، فمن المتوقع أن يكون العقار الجديد متاحاً في السوق الروسية خلال فترة تتراوح بين 7 إلى 10 سنوات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نمو الأورام العلاجات التقليدية تدمير الخلايا محاربة الأورام الخلايا السرطانية هذه المرکبات
إقرأ أيضاً:
تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026
صراحة نيوز – سجل التخليص على المركبات من المنطقة الحرة في الزرقاء تراجعا حادا بلغت نسبته 65.3% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، لينخفض إجمالي المركبات المخلص عليها للسوق المحلية إلى 8,214 مركبة مقابل 23,691 مركبة خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وردا على استفسارات “المملكة“، قال نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، عامر الجيوسي، إن عدد المركبات الكهربائية سجل أعلى نسبة تراجع بين جميع الفئات، حيث انخفضت من 13,739 مركبة إلى 1,953 مركبة، بتراجع نسبته 85.7%، ما جعلها الأكثر تأثراً بين مختلف أنواع المركبات.
وأضاف، أن مركبات الهايبرد جاءت في المرتبة الثانية من حيث الانخفاض، بعدما تراجعت من 5,662 مركبة إلى 1,950 مركبة، بنسبة انخفاض بلغت 65.5%.
وبين أن مركبات الديزل سجلت انخفاضاً من 1,979 مركبة إلى 1,812 مركبة، وبنسبة 8.4%.
في المقابل، سجلت مركبات البنزين نمواً خلال الفترة نفسها، حيث ارتفعت من 2,311 مركبة إلى 2,499 مركبة، بزيادة بلغت 8%، لتكون الفئة الوحيدة التي حققت نمواً مقارنة بالعام الماضي.
وأكد الجيوسي أن هذه المؤشرات تعكس تراجعاً واضحاً نتيجة القرارات التنظيمية الحكومية الأخيرة التي صدرت بتاريخ 28 حزيران 2025، والتي حصرت استيراد المركبات الجديدة والمستعملة بأربع مواصفات فقط، الأمر الذي أثر سلباً على استيراد المركبات من الأسواق التقليدية الرئيسة، وفي مقدمتها الصين وكندا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى إيقاف استيراد مركبات “السالفج” من السوقين الأميركية والكندية.
وفيما يتعلق بإعادة التصدير، أشار الجيوسي إلى أن عدد المركبات المعاد تصديرها انخفض من 34,551 مركبة خلال أول خمسة أشهر من عام 2025 إلى 14,118 مركبة خلال الفترة نفسها من العام 2026، بتراجع نسبته 59.1%.
وأوضح الجيوسي أن هذا التراجع يعود إلى تغير أنماط التجارة والنقل في المنطقة، حيث بدأت الأسواق المجاورة، ولا سيما العراق وسوريا، بالاعتماد بشكل متزايد على الشحن المباشر للبضائع والشحنات من دول المنشأ إلى أسواقها المحلية دون الحاجة للمرور عبر المنطقة الحرة الزرقاء لأغراض التخزين أو إعادة التصدير كما كان معمولاً به سابقاً، الأمر الذي دفع عدداً من المستثمرين العراقيين والسوريين لمغادرة المنطقة، وانعكس بصورة مباشرة على حجم أعمال التخزين والخدمات اللوجستية المرتبطة بها داخلها، رغم استمرار نشاط حركة البضائع والنقل على المستوى الإقليمي.
وأشار إلى أن المنطقة الحرة الزرقاء كانت على مدى سنوات طويلة تشكل مركزاً إقليمياً مهماً لتجميع المركبات والبضائع وإعادة تصديرها إلى أسواق المنطقة، إلا أن التطورات اللوجستية الأخيرة وإعادة فتح بعض المسارات التجارية المباشرة أدت إلى تراجع جزء من هذا النشاط.
وأكد الجيوسي أهمية إعادة تقييم الإجراءات الناظمة لقطاع المركبات والمناطق الحرة بما يسهم في استعادة تنافسية المنطقة الحرة الزرقاء وتعزيز دورها كمركز إقليمي للتجارة وإعادة التصدير، لما لهذا القطاع من أثر مباشر على الاستثمار والتشغيل والنقل والخدمات المساندة والقطاعات الاقتصادية المرتبطة به.