"مهم تدري".. برنامج لترسيخ الوعي المجتمعي بالتعامل مع الظواهر الجوية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أكد المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد حسين القحطاني أهمية إطلاق برنامج «مهم تدري» بوصفه برنامجًا وطنيًا توعويًا يستهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بكيفية التعامل الصحيح مع الظواهر الجوية، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يمكن اختصاره في شعاره الذي أُطلق اليوم «مهم تدري»، وهو شعار يحمل رسالة واضحة ومباشرة للمجتمع بأهمية المعرفة المسبقة بالطقس والظواهر الجوية.
وأوضح القحطاني أن هذه الحملة التوعوية ستستمر على فترات زمنية مختلفة، وسيتم خلالها استخدام جميع الوسائل والوسائط الإعلامية والتوعوية المتاحة لإيصال رسائل البرنامج التثقيفية المرتبطة بالظواهر الجوية إلى المواطنين والمقيمين، مؤكدًا أن الهدف الرئيس يتمثل في بناء وعي شامل ومتكامل حول الطقس وآثاره وكيفية التعامل معه.التوعية بالتعامل مع الظواهر الجويةوبيّن أن البرنامج يستهدف رفع مستوى الوعي بالتعامل مع الآثار المترتبة على الظواهر الجوية، ويقود هذا البرنامج الدفاع المدني السعودي بالشراكة مع جميع القطاعات المعنية في الدولة، إلى جانب القطاع الخاص، وجمعيات النفع العام، والمتطوعين، حيث تشارك جميع هذه الجهات – ولله الحمد – في تنفيذ البرنامج، بما يعكس حجم التكامل المؤسسي والمجتمعي في تحقيق أهدافه.
أخبار متعلقة الأرصاد: أمطار متفاوتة على الشرقية و3 مناطق حتى غدالباحة.. الدفاع المدني يباشر حالة شخص سقط من معدة إنشائيةوأشار المتحدث الرسمي إلى أن البرنامج يركز على رفع مستوى الوعي وثقافة التعامل مع الظواهر الجوية، من خلال التعريف بأهمية التعاطي السليم معها، وتوضيح الوسائل المتاحة التي يمكن للمواطن الاستفادة منها لتلافي الأخطار المترتبة على بعض الحالات الجوية، مؤكدًا أن البرنامج يمثل مبادرة توعوية مهمة وحقيقية وسط تفاعل مع البرنامج بصورة أكبر من جميع القطاعات لإعطاء صورة أشمل وأوسع عن أهدافه وأبعاده.
وأوضح القحطاني أن الظواهر الجوية المتطرفة، والظروف المناخية التي تمر بها المملكة، تتطلب بلا شك مزيدًا من الدعم التوعوي والتثقيفي، حتى يتمكن المجتمع من التعامل مع هذه الظواهر بشكل صحيح، ويتلافى الأخطار الناتجة عنها، مشددًا على أهمية أن تتشكل ثقافة مجتمعية كاملة يكون فيها الطقس جزءًا لا يتجزأ من مناشط الحياة اليومية، وليس عنصرًا طارئًا يتم التعامل معه بعد وقوع الحدث.تعديل سلوك الأفرادوفيما يتعلق بسلوكيات بعض الأفراد الذين قد يتجاهلون التحذيرات والتنبيهات الجوية ويتوجهون إلى أماكن قد تشكل خطرًا عليهم أثناء بعض الحالات الجوية، أوضح القحطاني أن هدف البرنامج ليس ترسيخ فكرة أن الظواهر الجوية خطيرة في حد ذاتها، وإنما يهدف إلى توضيح كيفية التعاطي معها بالشكل الصحيح.
وأضاف أن الطقس ليس سيئًا بشكل مطلق، بل إن الطقس في كثير من الأحيان جميل، وهو جزء من مناشط الحياة اليومية، وجزء من ثقافة السعادة المجتمعية.
وأشار إلى أن الحملة تركز على توعية المجتمع بكيفية الاستفادة من الظواهر الجوية، سواء في إطار التنزه أو الخروج أو ممارسة مختلف الأنشطة اليومية، وذلك من خلال معرفة حالة الطقس مسبقًا، واعتبار الاطلاع عليه جزءًا أساسيًا من الجدول اليومي، بدءًا من ساعات الصباح الأولى، بما يساعد على اختيار الزمان والمكان المناسبين للاستفادة من الأجواء بشكل آمن.تطبيقات خدمات الطقسوفيما يتعلق بالتطبيقات والخدمات التي توفّر معلومات عن الطقس وجودة الهواء والظواهر الجوية، أوضح القحطاني أن المركز الوطني للأرصاد يوفّر تطبيق «أنواء» التابع للمركز الوطني للأرصاد والذي يُعد اليوم من أكثر التطبيقات تحميلًا على مستوى الشرق الأوسط، مؤكدًا أن التطبيق معني بتقديم أدق التفاصيل المتعلقة بالطقس.
وبيّن أن تطبيق «أنواء» يتيح لأي مواطن أو مقيم تحميله على مختلف الهواتف الذكية، والاستفادة منه في معرفة حالة الطقس المتوقعة لمدة تصل إلى عشرة أيام، إضافة إلى قراءة تفاصيل الظواهر الجوية، ومراقبة الحالة الجوية بشكل آني عند حدوثها، موضحًا أن هذا التطبيق يمثل أداة توعوية مهمة تسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية الطقس.
واكد المتحدث الرسمي على أن تطبيق «أنواء» يُعد هدية من المركز الوطني للأرصاد للجميع، ويهدف إلى تحقيق انتشار أوسع لثقافة الوعي الجوي، وتمكين المجتمع من اتخاذ قرارات أكثر وعيًا وأمانًا في حياته اليومية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: المركز الوطني للأرصاد مستوى الوعي المجتمعي الوعي المجتمعي الظواهر الجوية مع الظواهر الجویة رفع مستوى الوعی الوطنی للأرصاد القحطانی أن التعامل مع
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.
ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملةوأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.
آثار تداعيات التغيرات المناخيةوأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعيوأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.