أكد المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد حسين القحطاني أهمية إطلاق برنامج «مهم تدري» بوصفه برنامجًا وطنيًا توعويًا يستهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بكيفية التعامل الصحيح مع الظواهر الجوية، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يمكن اختصاره في شعاره الذي أُطلق اليوم «مهم تدري»، وهو شعار يحمل رسالة واضحة ومباشرة للمجتمع بأهمية المعرفة المسبقة بالطقس والظواهر الجوية.


وأوضح القحطاني أن هذه الحملة التوعوية ستستمر على فترات زمنية مختلفة، وسيتم خلالها استخدام جميع الوسائل والوسائط الإعلامية والتوعوية المتاحة لإيصال رسائل البرنامج التثقيفية المرتبطة بالظواهر الجوية إلى المواطنين والمقيمين، مؤكدًا أن الهدف الرئيس يتمثل في بناء وعي شامل ومتكامل حول الطقس وآثاره وكيفية التعامل معه.التوعية بالتعامل مع الظواهر الجويةوبيّن أن البرنامج يستهدف رفع مستوى الوعي بالتعامل مع الآثار المترتبة على الظواهر الجوية، ويقود هذا البرنامج الدفاع المدني السعودي بالشراكة مع جميع القطاعات المعنية في الدولة، إلى جانب القطاع الخاص، وجمعيات النفع العام، والمتطوعين، حيث تشارك جميع هذه الجهات – ولله الحمد – في تنفيذ البرنامج، بما يعكس حجم التكامل المؤسسي والمجتمعي في تحقيق أهدافه.
أخبار متعلقة الأرصاد: أمطار متفاوتة على الشرقية و3 مناطق حتى غدالباحة.. الدفاع المدني يباشر حالة شخص سقط من معدة إنشائيةوأشار المتحدث الرسمي إلى أن البرنامج يركز على رفع مستوى الوعي وثقافة التعامل مع الظواهر الجوية، من خلال التعريف بأهمية التعاطي السليم معها، وتوضيح الوسائل المتاحة التي يمكن للمواطن الاستفادة منها لتلافي الأخطار المترتبة على بعض الحالات الجوية، مؤكدًا أن البرنامج يمثل مبادرة توعوية مهمة وحقيقية وسط تفاعل مع البرنامج بصورة أكبر من جميع القطاعات لإعطاء صورة أشمل وأوسع عن أهدافه وأبعاده.
وأوضح القحطاني أن الظواهر الجوية المتطرفة، والظروف المناخية التي تمر بها المملكة، تتطلب بلا شك مزيدًا من الدعم التوعوي والتثقيفي، حتى يتمكن المجتمع من التعامل مع هذه الظواهر بشكل صحيح، ويتلافى الأخطار الناتجة عنها، مشددًا على أهمية أن تتشكل ثقافة مجتمعية كاملة يكون فيها الطقس جزءًا لا يتجزأ من مناشط الحياة اليومية، وليس عنصرًا طارئًا يتم التعامل معه بعد وقوع الحدث.تعديل سلوك الأفرادوفيما يتعلق بسلوكيات بعض الأفراد الذين قد يتجاهلون التحذيرات والتنبيهات الجوية ويتوجهون إلى أماكن قد تشكل خطرًا عليهم أثناء بعض الحالات الجوية، أوضح القحطاني أن هدف البرنامج ليس ترسيخ فكرة أن الظواهر الجوية خطيرة في حد ذاتها، وإنما يهدف إلى توضيح كيفية التعاطي معها بالشكل الصحيح.
وأضاف أن الطقس ليس سيئًا بشكل مطلق، بل إن الطقس في كثير من الأحيان جميل، وهو جزء من مناشط الحياة اليومية، وجزء من ثقافة السعادة المجتمعية.
وأشار إلى أن الحملة تركز على توعية المجتمع بكيفية الاستفادة من الظواهر الجوية، سواء في إطار التنزه أو الخروج أو ممارسة مختلف الأنشطة اليومية، وذلك من خلال معرفة حالة الطقس مسبقًا، واعتبار الاطلاع عليه جزءًا أساسيًا من الجدول اليومي، بدءًا من ساعات الصباح الأولى، بما يساعد على اختيار الزمان والمكان المناسبين للاستفادة من الأجواء بشكل آمن.تطبيقات خدمات الطقسوفيما يتعلق بالتطبيقات والخدمات التي توفّر معلومات عن الطقس وجودة الهواء والظواهر الجوية، أوضح القحطاني أن المركز الوطني للأرصاد يوفّر تطبيق «أنواء» التابع للمركز الوطني للأرصاد والذي يُعد اليوم من أكثر التطبيقات تحميلًا على مستوى الشرق الأوسط، مؤكدًا أن التطبيق معني بتقديم أدق التفاصيل المتعلقة بالطقس.
وبيّن أن تطبيق «أنواء» يتيح لأي مواطن أو مقيم تحميله على مختلف الهواتف الذكية، والاستفادة منه في معرفة حالة الطقس المتوقعة لمدة تصل إلى عشرة أيام، إضافة إلى قراءة تفاصيل الظواهر الجوية، ومراقبة الحالة الجوية بشكل آني عند حدوثها، موضحًا أن هذا التطبيق يمثل أداة توعوية مهمة تسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية الطقس.
واكد المتحدث الرسمي على أن تطبيق «أنواء» يُعد هدية من المركز الوطني للأرصاد للجميع، ويهدف إلى تحقيق انتشار أوسع لثقافة الوعي الجوي، وتمكين المجتمع من اتخاذ قرارات أكثر وعيًا وأمانًا في حياته اليومية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: المركز الوطني للأرصاد مستوى الوعي المجتمعي الوعي المجتمعي الظواهر الجوية مع الظواهر الجویة رفع مستوى الوعی الوطنی للأرصاد القحطانی أن التعامل مع

إقرأ أيضاً:

صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي

شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.

حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.

واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.

من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى 
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.

كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.

بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.

وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.

كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.

نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.

وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.

فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.

وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.

طباعة شارك صالون الثقافة الجماهيرية القوة الناعمة وبناء الإنسا الهيئة العامة لقصور الثقافة الفنان هشام عطوة

مقالات مشابهة

  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر