كوريا الجنوبية تسجل أكبر فائض سنوي في الحساب الجاري خلال عام 2025
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
سول - "د ب أ": أظهرت بيانات صادرة عن البنك المركزي الكوري اليوم أن كوريا الجنوبية سجلت أكبر فائض سنوي في الحساب الجاري على الإطلاق خلال عام 2025، بفضل صادرات قوية وسط طلب قوي على أشباه الموصلات.
وذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبة أن فائض الحساب الجاري للبلاد بلغ 123.05 مليار دولار في عام 2025 بزيادة عن 99.
ويمثل هذا الرقم أكبر فائض سنوي مسجل، ليحطم الرقم القياسي السابق البالغ 105.1 مليارات دولار في عام 2015
وفي ديسمبر وحده، حققت البلاد فائضا في الحساب الجاري قدره 18.7 مليار دولار بزيادة عن 12.9 مليار دولار في الشهر الذي سبقه.
وسجل حساب السلع فائضا قدره 18.8 مليار دولار في ديسمبر، مسجلا بذلك فائضا للشهر الثاني والعشرين على التوالي.
وسجل حساب الخدمات عجزا بقيمة 3.6 مليارات دولار في ديسمبر مقارنة عن 2.3 مليار دولار من العجز قبل عام، و2.8 مليار دولار في نوفمبر. ويرجع ذلك أساسا إلى ارتفاع الطلب على السفر إلى الخارج خلال العطلة الشتوية التي تعد ذروة موسم السفر إلى الخارج.
وسجل حساب الدخل الأولي، الذي يشمل أجور العمال الأجانب بالإضافة إلى أرباح الأسهم والفوائد من الخارج، فائضا قدره 4.7 مليارات دولار في ديسمبر بزيادة عن 1.5 مليار دولار في نوفمبر.
وسجلت كوريا الجنوبية فائضا في الحساب الجاري كل شهر منذ مايو عام 2023، مسجلة بذلك ثاني أطول سلسلة من الفائض على الإطلاق.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی الحساب الجاری ملیار دولار فی فی دیسمبر
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.