الموظفات في قطاعي التكنولوجيا والمال الأكثر تضررا من خسائر وظائف الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
كشف تقرير جديد صادر عن مؤسسة مدينة لندن أن الموظفات في قطاعي التكنولوجيا والمال قد يكنّ أكثر عرضة لفقدان وظائفهن بفعل الأتمتة.
أظهر تقرير جديد صادر عن مؤسسة "مدينة لندن" أن النساء العاملات في قطاعات المال والتكنولوجيا قد يكنّ أكثر عرضة لفقدان وظائفهن بسبب الذكاء الاصطناعي مقارنة بنظرائهن من الرجال. وفي أوروبا، أعرب ما بين 42 و66 في المئة من العاملين عن قلقهم من أن يؤثر الذكاء الاصطناعي سلبا في وظائفهم، وفق وكالة الأبحاث "فيريان".
ويقدّر تقرير مؤسسة مدينة لندن أنه في المملكة المتحدة قد تُلغى نحو 119.000 وظيفة إدارية في الخدمات المالية والمهنية، إضافة إلى قطاع التكنولوجيا، ومعظم هذه الوظائف تشغلها حاليا نساء، وذلك بسبب الأتمتة خلال العقد المقبل. غير أن النساء في الدول ذات الدخل المرتفع قد يتأثرن على نحو غير متكافئ بهذا الاتجاه.
وتعزّز هذه المخاوفَ نتائجُ تقرير صدر في مايو 2025 عن "منظمة العمل الدولية" التابعة للأمم المتحدة و"المعهد الوطني للبحوث" التابع لوزارة الشؤون الرقمية في بولندا (NASK)، إذ أشار إلى أن ما يقرب من عشرة في المئة من الوظائف التي تهيمن عليها النساء في الدول ذات الدخل المرتفع يمكن أن تُستبدل بالأتمتة، مقابل نحو ثلاثة ونصف في المئة فقط من الوظائف التي يهيمن عليها الرجال في هذه البلدان.
تجاهل النساء في عمليات التوظيف الجامدةولفت تقرير مؤسسة مدينة لندن أيضا إلى أن النساء في منتصف مسيرتهن المهنية، أي اللواتي يمتلكن ما لا يقل عن خمس سنوات من الخبرة، يُستبعدن بشكل متزايد من الأدوار الرقمية في قطاعي الخدمات المالية والمهنية وكذلك في قطاع التكنولوجيا. ويُعزى ذلك أساسا إلى برامج الفرز الآلي الجامدة والمنحازة في عمليات التوظيف، والتي لا تأخذ في الحسبان فترات الانقطاع عن العمل بسبب رعاية الأطفال أو مسؤوليات رعاية أخرى. كما قدّر التقرير أن ما يصل إلى 60.000 امرأة تعمل في مجال التكنولوجيا في المملكة المتحدة تتركن وظائفهن سنويا بسبب غياب فرص التطور المهني والتقدير والأجور العادلة.
Related روبوتات الذكاء الاصطناعي لها موقع تواصل اجتماعي خاص بها: ما نعرفه عن "مولتبوك"ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه أوروبا من نقص حاد في الكفاءات التقنية، إذ يبقى ما بين 500.000 و800.000 وظيفة في قطاع التكنولوجيا شاغرة كل عام، بحسب موقع مقارنة الرواتب TalentUp.io، في فجوة من المتوقع أن تستمر حتى على الأقل عام 2035. وفي ضوء هذا الوضع، شددت مؤسسة مدينة لندن على تزايد الحاجة إلى إعادة التأهيل المهني، وحثّت أرباب العمل على إعطاء الأولوية لإعادة تأهيل الموظفات، ولا سيما في الوظائف الكتابية الأكثر عرضة للاستغناء عنها بسبب الأتمتة. وأوضح التقرير أن الاستثمار في إعادة تأهيل هؤلاء الموظفات في المملكة المتحدة قد يوفّر على الشركات ما يصل إلى 757 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 876,9 مليون يورو، من مدفوعات التعويض عن التسريح.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند تمويل وظائف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب الصحة محادثات مفاوضات غزة حركة حماس طوارئ تركيا الذکاء الاصطناعی النساء فی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.