دراسة: تأخر الفحص بسبب كورونا أسهم في ارتفاع وفيات مرضى السرطان
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قال خبراء الصحة في الولايات المتحدة إنهم كانو على حق حين أعربوا عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات في تشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة. وفق دراسة جديدة لهم.
وأفاد باحثون في دورية الجمعية الطبية الأمريكية لعلم الأورام بتسجيل أسوأ معدلات بقاء على قيد الحياة خلال العام الأول من تشخيص الإصابة بالسرطان بين المرضى الأمريكيين الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض خلال الفترة الأولى من جائحة كوفيد-19، مقارنة بالمرضى الذين تم تشخيصهم في سنوات سابقة.
Pandemic disruptions to health care worsened cancer survival, study suggestshttps://t.co/DRuNH3g1nH pic.twitter.com/G9sAOL9H4k — The Washington Times (@WashTimes) February 6, 2026
وخلصت الدراسة التي شملت أكثر من مليون مريض تم تشخيصهم بالسرطان في مرحلة مبكرة أو متأخرة في عامي 2020 و2021 أنه تم تسجيل نحو 17390 حالة وفاة أكثر من المتوقع في غضون العام الأول من التشخيص، مقارنة بأولئك الذين تم تشخيصهم في الفترة من 2015 إلى 2019.
What Pandemic Cancer Data Is Telling Us About Acceleration
Emerging evidence points to disrupted screening, delayed diagnosis, and interrupted early care during the pandemic—factors that may have contributed to faster cancer progression and higher mortality. Reevaluating… pic.twitter.com/8RrsbfFpKq — McCullough Foundation (@McCulloughFund) February 6, 2026
وبالمقارنة بالاتجاهات التي كانت سائدة قبل الجائحة، فقد تراجع معدل البقاء على قيد الحياة بعد عام من التشخيص 0.44 بالمئة في عام 2020 و0.37 بالمئة في عام 2021 للأشخاص الذين تم تشخيصهم في المراحل المبكرة.
وتراجع هذا المعدل 0.34 و0.20 بالمئة في عامي 2020 و2021 على التوالي للمرضى الذين تم تشخيصهم بسرطان في مراحل متأخرة في هذين العامين، وقال واضعو الدراسة إن النتائج تشير إلى "أضرار جسيمة مرتبطة باضطرابات رعاية مرضى السرطان خلال العامين الأولين من جائحة كوفيد-19".
وقال تود بوروس، من جامعة كنتاكي، المؤلف الرئيسي للدراسة، إن الباحثين لم يتمكنوا من إثبات ما الذي أدى إلى تفاقم حالات الوفاة بشكل قاطع، فيما قال بوروس، المتخصص في تحليل البيانات الطبية، إن: "الاضطرابات في نظام الرعاية الصحية كانت مساهماً رئيسياً، على الأرجح".
وأجبرت جائحة "كوفيد-19" كثيراً من النساء على تأجيل فحوصات الكشف عن السرطان ومنظار القولون، والتصوير الإشعاعي للثدي، وفحوصات الرئة، حيث تدفقت حالات الإصابة بفيروس كورونا على الأطباء والمستشفيات، خاصة في عام 2020.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة كورونا كوفيد السرطان مرضى السرطان كورونا السرطان مرضى السرطان كوفيد تشخيص السرطان المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة صحة صحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة کوفید 19
إقرأ أيضاً:
صبري عبدالمنعم باكيًا: أصدقائي الذين بقوا بجانبي لا يتجاوزون أصابع اليد
أكد الفنان صبري عبد المنعم، أنه يطالب المواطنين بالابتعاد عن الحزن والضيق، لأنهما قد يتسببان في الإصابة بأمراض خطيرة لم نكن نسمع عنها من قبل، وقد يؤديان في بعض الحالات إلى الوفاة.
وأضاف صبري عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «قلبك مع جمال شعبان»، الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لـ معهد القلب القومي، أنه تعرض خلال الفترة الأخيرة لبعض المشكلات الصحية، مؤكدًا أن كل شخص يحتاج إلى الدعم والاهتمام والمساندة.
وردًا على سؤال حول سبب اتجاه بعض النجوم إلى «تيك توك» ومنصات التواصل الاجتماعي، قال إن الأمر لا يرتبط بحب الظهور فقط، بل قد يكون نابعًا من الرغبة في التواصل مع الجمهور الذي يحبهم ويتابعهم.
وأوضح أنه يستخدم «تيك توك» لمعرفة ما يدور من حوله، وأنه اتجه إلى المنصة بعدما استيقظ ذات يوم ولم يجد أحدًا من أصدقائه إلى جانبه.
ودخل في نوبة بكاء شديدة أثناء حديثه عن حالة الترابط بين نجوم الفن، قائلًا: «الأصدقاء الذين ما زالوا بجانبي لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة».