"عمان": استعرضت الجمعية الاقتصادية الخليجية بالتعاون مع منتدى التنمية الخليجي، الفرص والتحديات للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في دول الخليج العربية، وذلك في اللقاء السنوي الرابع والأربعين الذي عقد اليوم في فندق ويندهام جراند بمملكة البحرين، بمشاركة 90 متخصص أكاديمي واقتصادي من مختلف دول مجلس التعاون.

وأكد الدكتور خالد بن سعيد العامري، رئيس مجلس إدارة الجمعية الاقتصادية الخليجية أن العلاقة بين الجمعية الاقتصادية الخليجية ومنتدى التنمية الخليجي تمثل إطاراً مهماً للتلاقي الفكري وتبادل الرؤى حول قضايا التنمية في المنطقة، وقد أتاح هذا التفاعل مساحة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر حول التحديات والفرص التنموية في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يعكس أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات الفكرية المتخصصة ويأتي هذا التعاون كخطوة أولى نحو آفاق أوسع من العمل المشترك، تعكس الحاجة المتزايدة إلى تنسيق الجهود بين المؤسسات الفكرية والاقتصادية بما يخدم حاضر دول مجلس التعاون ويؤسس لمسارات مستقبلية أكثر تكاملاً واستدامة.

وأوضح ان اختيار موضوع التحول الرقمي والذكاء والاصطناعي لم يأتي من فراغ بل يعكس إدراكاً لحجم التحولات الجارية في الاقتصاد العالمي، والتقديرات الدولي تشير إلى أن اقتصاد الذكاء الاصطناعي قد يضيف ما يتجاوز 15 تريليون دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال العقد القادم، وأن مساهمته قد تصل إلى ما يقارب 14% من الاقتصاد العالمي، أما على مستوى دول المجلس فإن الدراسات تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن ان يسهم بنسبة تتراوح 8 ـ 12% من الناتج المحلي الإجمالي لبعض دول المنطقة بحلول عام 2030، مدفوعاً بالاستثمار في البيانات والبنية الرقمية، ورأس المال البشري، والتشريعات الداعمة، غير أن هذه الفرص الواعدة لا تخلو من تحديات حقيقة تتعلق بحوكمة الذكاء الاصطناعي، وأمن البيانات، وسوق العمل، وكذلك الفجوة المهارية، وهو ما يجعل هذا اللقاء منصة بالغة الأهمية لتبادل الرؤى، وطرح الأسئلة الجوهرية، والخروج بتوصيات عملية تسهم في صياغة نموذج خليجي متوازن للتحول الرقمي، يجمع بين الابتكار والاستدامة، وبين الكفاءة الاقتصادية والمسؤولية المجتمعية.

واستعرضت الجلسة الأولى في أوراقها الثلاث تحديات حوكمة الذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون، وخارطة طريق لذكاء اصطناعي مؤسسات من التهيئة التنظيمية إلى التفعيل الرقمي العملي، وكذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفرص التنوع الاقتصادي في دول الخليج العربية.

وتطرقت الجلسة الثانية إلى تمكين ريادة الأعمال من خلال الذكاء الاصطناعي بمراجعة منهجية للتبني والتحديات والحلول، وتم التطرق خلال ذات الجلسة إلى الذكاء الاصطناعي وسوق العمل بين الفرص والتحديات واستراتيجيات التكيف في دول مجلس التعاون، وتناولت الورقة الأخيرة اتجاهات طلاب الجامعات في دول مجلس التعاون نحو الذكاء الاصطناعي.

وتناولت الجلسة الثالثة ورقتي عمل كانت الأولى حول التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي من مورد مالي ريعي إلى رافعة لبناء رأس مال معرفي منتج، وكانت الثانية حول التحول من حوكمة البيانات إلى هندسة منظومات التقنيات الصاعدة لبناء نموذج خليجي سيادي لاستثمار الذكاء الاصطناعي وعناقيد الاقتصاد الجديد.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی دول مجلس التعاون الذکاء الاصطناعی الرقمی والذکاء

إقرأ أيضاً:

أبو العينين: خوارزميات الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح القوة في العصر الحديث

استعرض الإعلامي مصطفى بكري كلمة النائب محمد أبو العينين، خلال جلسة مجلس النواب أمس الأربعاء، ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد، والتي أكد فيها «أبو العينين» أن العالم يعيش عصر النهضة الحديثة والثورة الصناعية الجديدة، التي تقوم على فلسفة ورؤى مختلفة ترتبط بمفهوم الأمن الشامل، مشيرًا إلى أن مشروع القانون يعكس هذه الفلسفة من خلال التركيز على علوم المستقبل والذكاء الاصطناعي.

وكان النائب محمد أبو العينين أعلن موافقته على تقرير لجنة الدفاع والأمن القومي بشأن مشروع القانون المقدم من الحكومة بإصدار قانون إنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية، وذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب.

وقال إن خوارزميات الذكاء الاصطناعي أصبحت اليوم أكثر تأثيرا من الصواريخ، بما تمتلكه من قدرة على إحداث تحولات كبرى في مختلف المجالات، وهو ما يفرض الاهتمام بإعداد كوادر قادرة على قيادة هذه المرحلة.

وأضاف أن الجامعة الجديدة تستهدف إعداد وتأهيل أجيال قادرة على مواكبة الثورة الصناعية الحديثة، وتلبية احتياجات سوق العمل من خلال برامج تعليمية متطورة في مجالات العلوم التطبيقية والتكنولوجيا الحديثة.

وأعرب أبو العينين عن سعادته بأن تكون الجامعة تمثل هدفًا استراتيجيًا يعكس قيادة حقيقية نحو الثورة الصناعية الحديثة، القائمة على القوة والكفاءة والإبداع والالتزام.

وأشار إلى أن قاطرة التنمية الحقيقية تبدأ من تطوير منظومة التعليم، مطالبًا بالتعديل و التحديث المستمر لقانون تنظيم الجامعات المصرية وإعادة النظر فيه بما يتواكب مع علوم المستقبل ومتطلبات الثورة الصناعية الحديثة.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • أبو العينين: خوارزميات الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح القوة في العصر الحديث
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي