غزة تعاني أزمة وقود خانقة ومستشفياتها على حافة الانهيار
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
يعيش قطاع غزة أزمة حادة في الوقود تؤثر تأثيرا مباشرا على المستشفيات والهيئات الحكومية والبلدات والخدمات الأساسية، وسط تحديات تتفاقم رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
ومن مجمع ناصر الطبي في خان يونس (جنوبي القطاع)، قال مراسل الجزيرة غازي العالول إن المولدات الكهربائية تعمل بطاقة لا تتجاوز 40% من القدرة القصوى، نتيجة نقص الوقود وتعطل بعض المولدات لغياب قطع الغيار، في حين يمنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال مولدات كبيرة جديدة.
وأضاف العالول أن عدد شاحنات الوقود التي دخلت غزة منذ سريان الاتفاق لا يتجاوز 14% من المطلوب، وهو ما يهدد استمرارية عمل مجمع ناصر وتأخر تقديم الخدمات الطبية للمرضى، خصوصا الأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة.
وأكد أن القطاع الطبي يواجه ضغوطا مضاعفة بسبب نقص الوقود، إذ تعتمد المستشفيات على المولدات لضمان استمرارية عمل غرف العمليات والأقسام الحرجة، لافتا إلى أن النقص المستمر يهدد قدرة النظام الصحي على توفير الرعاية الضرورية، ويزيد صعوبة نقل الحالات الطارئة لتلقي العلاج في الخارج.
أضرار كبيرةوفي مدينة غزة، نقلت مراسلة الجزيرة نور خالد عن إدارة إحدى محطات الوقود أن 70% من المحطات تضررت كليا أو جزئيا خلال الحرب الأخيرة، في حين أن حجم الوقود المورد اليومي لا يكفي لتلبية الاحتياجات.
وقالت المراسلة إن المبيعات تراجعت من أكثر من 10 آلاف لتر يوميا قبل الحرب إلى نحو 200 لتر فقط حاليا، مشيرة إلى أن السكان يضطرون للاعتماد على الأسواق السوداء وبدائل غير آمنة، في ظل ارتفاع الأسعار ارتفاعا كبيرا.
ونبهت إلى أن القيود المفروضة من الاحتلال الإسرائيلي على إدخال معدات الوقود وقطع الغيار تزيد الأزمة تعقيدا، إذ لا توجد بدائل لتشغيل المولدات أو إصلاح المعدات المتضررة، وهو ما يترك السكان ومقدمي الخدمات الصحية في مواجهة مباشرة مع أزمة مستمرة تهدد حياتهم اليومية.
إعلانويعاني سكان قطاع غزة أزمات مركبة اصطنعتها إسرائيل بغرض الضغط على السكان وتحويل حياتهم إلى جحيم لا يطاق، بعد حرب إبادة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
البحرين تحث السكان على التوجه لأقرب مكان آمن بعد إطلاق صفارات إنذار
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أنه تم إطلاق صفارات إنذار، وحثت المواطنين والمقيمين على التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
وتعرضت البحرين لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
هدأت الأعمال القتالية إلى حد بعيد منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل، على الرغم من أن الهدنة تعرضت لاختبارات متكررة من خلال المزيد من الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة.
البحرينقد يعجبك أيضاً