الشباب والرياضة بالإسكندرية تكشف حقيقة وقف مجلس إدارة نادي الجمارك
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أصدرت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية، برئاسة الدكتورة صفاء الشريف، بيانًا رسميًا لتوضيح حقيقة ما تم تداوله من معلومات غير دقيقة بشأن إدارة نادي الجمارك الرياضي، وذلك في إطار حرصها على تطبيق أحكام القانون وتنوير الرأي العام بالحقائق كاملة.
وأوضحت المديرية أن وزارة الشباب والرياضة أصدرت القرار رقم (1501) لسنة 2025، والذي نص في مادته الأولى على وقف واستبعاد مجلس إدارة نادي الجمارك الرياضي بصفة مؤقتة، مع إحالتهم إلى النيابة العامة، وذلك لحين انتهاء التحقيقات أو انتهاء مدة المجلس، تنفيذًا لأحكام المادة (97) من اللائحة المالية الموحدة رقم (159) لسنة 2001.
وأضاف البيان أن المادة الثانية من القرار تضمنت تشكيل لجنة إدارية مؤقتة من مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية لتولي إدارة وتسيير شؤون النادي، وذلك لحين تشكيل لجنة أخرى من أعضاء الجمعية العمومية أو من ذوي الخبرة بقرار من الوزير المختص، إلى أن تزول أسباب الإيقاف أو تنتهي مدة مجلس الإدارة.
وأكدت المديرية أنها قامت باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، وأحالت مجلس الإدارة والمدير التنفيذي وعددًا من المختصين إلى النيابة العامة، استكمالًا لمسار التحقيقات وحفاظًا على المال العام.
وشددت مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية على أن القرار نافذ وساري بكافة آثاره القانونية منذ تاريخ صدوره، ويترتب عليه حظر أي تعامل إداري أو مالي أو قانوني مع مجلس الإدارة الموقوف، مؤكدة أن الجهة الوحيدة المخولة حاليًا بإدارة النادي هي اللجنة الإدارية المؤقتة المشكلة من المديرية.
كما ناشدت المديرية الأعضاء الصادر بحقهم قرارات فصل التوجه إلى مقر النادي الكائن بباب (14) بمنطقة الجمرك، لتقديم طلباتهم مرفقًا بها المستندات اللازمة تمهيدًا لدراستها واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها، داعية في الوقت نفسه العاملين بالنادي إلى استيفاء أوراقهم المطلوبة لدى اللجنة الإدارية المؤقتة.
وفي ختام البيان، دعت مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية وسائل الإعلام والجمهور إلى تحري الدقة فيما يتم نشره أو تداوله، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة، مؤكدة أن البيانات الرسمية الصادرة عنها هي المصدر الوحيد المعتمد للمعلومات، مع احتفاظها بحقها القانوني تجاه أي مخالفات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الإسكندرية الإسكندرية التحقيقات المال العام النيابة العامة الهيئات الرياضية مديرية الشباب والرياضة نادي الجمارك وزارة الشباب والرياضة وقف مجلس الإدارة الشباب والریاضة بالإسکندریة مدیریة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.