دبلوماسي أمريكي سابق يوضح تاريخ أزمة الثقة بين واشنطن وطهران
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قال السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس إن عدم الثقة بين الطرفين وهما أمريكا وإيران ليس أمرًا جديدًا، مضيفًا أن المفاوضات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران تمثل محاولة لتقريب وجهات النظر بين طرفين لم يجلسا سابقًا على طاولة واحدة، وأضاف السفير: "ما يحدث هذه المرة مختلف، فهناك المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي من جانب إيران، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الجانب الآخر، وهذان الرجلان هما المسؤولان عن نجاح المفاوضات أو فشلها".
وأشار السفير ثيروس، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "منتصف النهار"، مع الإعلامية بسنت أكرم، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الجانب الإيجابي في هذه المفاوضات هو إمكانية استمرار الحوار في المستقبل، مؤكدًا أنه سيكون قلقًا إذا أعلن أي من الطرفين أن المباحثات غير مجدية. وقال: "أريد أن أرى توافقًا وتسوية سلمية تقوم على الاحترام المتبادل، فهذا هو السيناريو الأمثل الذي يضمن فوزًا للطرفين".
وأضاف السفير الأمريكي السابق: "إذا شعر الطرفان بأنهما حققا مكاسب من هذه المباحثات، فلن يكون هناك أي تعبير عن سلبيات. نحن في الوقت الحالي ننتظر الأفضل، وأعتقد أنه من المهم أن تركز المفاوضات على تحقيق نتائج متوازنة تفيد كلا الجانبين"، موضحا أن "النجاح في هذه المفاوضات سيكون مرتبطًا بالقدرة على إيجاد أرضية مشتركة تتيح استمرار الحوار، مع مراعاة المصالح الحيوية لكل طرف، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية على المدى الطويل".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دبلوماسي أمريكي واشنطن وطهران إيران الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..